وفد برلماني ياباني يحتفي بنجاح زيارته لمصر ويدعو سفير القاهرة في طوكيو لمأدبة غداء
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
التقى السفير راجي الإتربي، سفير جمهورية مصر العربية لدى اليابان، مع وفد مجلس المستشارين الياباني من لجنة المساعدات الإنمائية الرسمية (ODA)، وذلك على مأدبة غداء بمقر البرلمان الياباني، احتفاءً بنجاح زيارة الوفد إلى مصر خلال شهر يناير الجاري.
وجاءت الزيارة في إطار تفقد عدد من مشروعات التعاون الإنمائي اليابانية في مصر، من بينها المتحف المصري الكبير، والمدارس المصرية اليابانية، ومركز الطفولة المبكرة، ومشروع مترو الأنفاق، إلى جانب عقد لقاءات مثمرة مع مجلس الشيوخ وعدد من الوزارات المصرية المعنية، جرى خلالها بحث أطر التعاون المشترك ومستجداته.
وأشاد أعضاء الوفد البرلماني الياباني بعمق علاقات التعاون التنموي بين البلدين، وبالقيمة المضافة التي تحققها المشروعات والبرامج المشتركة، خاصة في مجالات البنية التحتية والتعليم والتعاون الثقافي.
كما أعربوا عن سعادتهم بالتقدم الذي حققه مشروع المدارس المصرية اليابانية في نشر منظومة التعليم الياباني «توكاتسو»، وبالمستوى المتميز الذي وصل إليه الطلاب المصريون بتلك المدارس.
كما أعرب الوفد عن فخره بالدور الذي تضطلع به اليابان في تشييد المتحف المصري الكبير باعتباره صرحًا حضاريًا وثقافيًا عالميًا، مشيدين بالإقبال المتزايد من السائحين من مختلف دول العالم على زيارة المتحف.
من جانبه، أعرب السفير راجي الإتربي عن تقديره لمستويات الشراكة المتميزة التي تجمع مصر واليابان في مختلف القطاعات ذات الأولوية، مؤكدًا الدور المهم لهذه المشروعات في دعم جهود التنمية الشاملة في مصر، بما يتسق مع الخطط الوطنية ذات الصلة.
كما شدد على أن المشروعات التنموية اليابانية تركز على قطاعات حيوية ذات تأثير مباشر وواسع على مختلف شرائح المجتمع المصري، وتسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، معربًا عن تطلعه إلى مواصلة دعم البرلمان الياباني للارتقاء بهذه الشراكة إلى آفاق أرحب بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مجلس المستشارين الياباني
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.