الأمير هاري يصل المملكة المتحدة لمقاضاة صحيفة بريطانية
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
قال محامي الأمير هاري إن موكله تعرض لحملة هجمات مستمرة بسبب موقفه ضد صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
ورفع دوق ساسكس، البالغ من العمر 41 عامًا، دعوى قضائية في المحكمة العليا ضد ناشر الصحيفة "أسوشيتد نيوزبيبرز"، إلى جانب ستة مدعين آخرين من بينهم المغني إلتون جون، مطالبين بحماية خصوصيتهم من انتهاكات مستمرة منذ أوائل التسعينيات.
زعم المحامي ديفيد شيربورن أن الصحيفة قامت باختراق رسائل البريد الصوتي والتنصت على الخطوط الأرضية، والحصول على معلومات شخصية عن طريق الخداع، ما تسبب في "ضيق وجنون العظمة" للأمير هاري.
وأشار إلى أن 14 مقالاً متنازع عليها ركزت على علاقاته السابقة وحياته الشخصية قبل لقاء زوجته الحالية ميغان، بما في ذلك تفاصيل سفره وعلاقاته مع صديقته السابقة تشيلسي ديفي.
رد الصحيفةرفضت وكالة أسوشيتد برس الاتهامات، ووصفتها بأنها افتراءات، مؤكدة أن صحفييها اعتمدوا على مصادر مشروعة تشمل الدوائر الاجتماعية التي تنتشر فيها الشائعات بين المشاهير.
وقال محاميها أنتوني وايت إن الصحيفة ستقدم "رواية مقنعة عن المصادر القانونية" لأكثر من 50 مقالاً مزعوم انتهاكها للخصوصية.
إدلاء الأمير هاري بشهادتهسيبدأ الأمير هاري الإدلاء بشهادته في المحكمة يوم الأربعاء، أبكر من الموعد المتوقع، ليصبح أول فرد من العائلة المالكة البريطانية يدلي بشهادته منذ 130 عامًا في قضية تتعلق بالحياة الخاصة.
وتعتبر هذه القضية جزءًا من حملة شخصية للأمير، الذي فقد والدته الأميرة ديانا عام 1997 أثناء مطاردة المصورين له.
شهادات المدعين الآخرين
إلى جانب هاري، سيقدم إلتون جون والمدعون الآخرون، بينهم زوج جون ديفيد فورنيش، والممثلتان ليز هيرلي وسادي فروست، والناشطة دورين لورانس، والنائب السابق سيمون هيوز، شهاداتهم على مدى تسعة أسابيع، لعرض تفاصيل الانتهاكات التي تعرضوا لها من قبل الصحيفة.
سجل الصحافة البريطانية
تسلط هذه القضية الضوء على العلاقة المتوترة بين العائلة المالكة ووسائل الإعلام البريطانية، حيث لطالما كانت حياة الأمير هاري الشخصية موضوعًا لتغطية مكثفة، شملت عاداته في الحفلات، علاقاته الأسرية، وعلاقاته العاطفية قبل الزواج، إضافة إلى الانتقادات لانتقاله للعيش في الولايات المتحدة.
تمثل دعوى الأمير هاري خطوة قانونية غير مسبوقة لحماية خصوصيته، وتسلط الضوء على حدود حرية الصحافة مقابل حقوق الأفراد في الحياة الخاصة، مع توقع أن تثير القضية جدلاً واسعًا حول أخلاقيات الصحافة في بريطانيا ومدى احترامها للخصوصية الشخصية للأشخاص المشاهير.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: هاري الأمير هاري الصحيفة معلومات شخصية التنصت الأمیر هاری
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
تتمحور آمال إنجلترا في كأس العالم لكرة القدم حول المهاجم هاري كين، قائد الفريق ونجمه الأبرز، وفي أغلب الأحيان صانع الفارق في البطولات الكبرى.
ومنذ أن برز هاري كين مهاجماً محورياً لإنجلترا قبل عقد من الزمن، كان هو العنصر الثابت في فريق يعاني من حمل التوقعات الكبيرة نتيجة كونه دائماً أحد المرشحين للقب، وتزايد اعتماد الفريق على تأثيره بشكل واضح.
توخيل: "الأسود الثلاثة" ستزأر بقوة في كأس العالم - موقع 24قال المدرب توماس توخيل يوم الإثنين إن الحرارة والرطوبة ستشكلان عقبات يجب التغلب عليها، لكن منتخب إنجلترا يثق تماماً بقدراته ويمكنه الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم لكرة القدم.
ورغم كل الحديث عن تشكيلة أكثر توازناً، ولاعبين أسرع على طرفي الملعب وعمق في خط الوسط، تبقى المعادلة بسيطة: "إذا تألق كين فسيزدهر منتخب إنجلترا. أما إذا تراجع مستواه - أو غاب عن الملاعب - فإن الخطة بأكلمها تبدأ في التداعي".
وكين هو الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا برصيد 78 هدفاً في 112 مباراة، ومسدد ركلات الجزاء، ومحور الفريق، وصانع اللعب الرئيسي الذي يتزايد دوره باستمرار، إذ يرجع إلى الخلف لربط اللعب وإفساح المجال أمام اللاعبين المنطلقين مثل بوكايو ساكا.
وسيخوض كين البطولة وهو في حالة رائعة، بعد موسم آخر مميز مع بايرن ميونخ، أنهاه في صدارة هدافي دوري الدرجة الأولى الألماني، للمرة الثالثة توالياً، برصيد 36 هدفاً.
وفي كأس العالم، حيث تحسم الفوارق الضئيلة عادة مباريات خروج المغلوب، فإن وجود مهاجم لا يكتفي فقط بإنهاء الفرص بل يصنعها أيضاً، أمر لا يقدر بثمن، وهو ما يمتلكه كين.
ويؤكد سجله الحافل في البطولات هذه النقطة: فقد فاز بجائزة الحذاء الذهبي ووصل إلى قبل نهائي كأس العالم 2018، وقدم مساهمات كبرى في وصول إنجلترا إلى نهائي بطولة أوروبا 2024.
حتى عندما عانت إنجلترا من عدم التناغم، احتفظ كين بقدرته على صنع لحظات حاسمة، مما أخفى أوجه القصور.
لكن هذا الاعتماد على المهاجم سلاح ذو حدين.
وغاب كين (32 عاماً) عن الخسارة ودياً أمام اليابان في 31 مارس بسبب الإصابة، مما يبرز مدى ضعف الفريق دونه.
وإذا ما تكرر هذا السيناريو في كأس العالم، فإن الخيارات ستكون محدودة. ويمتلك الفريق وفرة في المهاجمين، لكن لا يوجد بديل قادر على محاكاة أداء كين الشامل وهدوئه تحت الضغط.
وسيؤدي غيابه إلى فراغ كبير في القيادة، مع وجود قلة من زملائه يحظون بمثل خبرته ونفوذه وتأثيره الهادئ في أكبر المحافل. ودونه، لن تخسر إنجلترا الأهداف فقط، بل ستفقد أيضاً ركيزتها المعنوية.
ويتمثل التحدي الذي يواجه المدرب توماس توخيل، الذي ستكون مهمته الأولى هي قيادة فريقه للتأهل عن مجموعة صعبة تضم كرواتيا وغانا وبنما، في ضمان عدم الاعتماد بشكل مفرط على كين من خلال تشجيع المرونة التكتيكية.
ودونه، تصبح الفوارق أقل، ويصبح هيكل الفريق أقل استقراراً، ويبدو السعي للفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966 أصعب.