سفير مصر في سول يؤكد أهمية احترام القوانين والحفاظ على الصورة الإيجابية للطلاب بالخارج
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
شدد سفير جمهورية مصر العربية في سول على ضرورة التزام الطلاب المصريين الدارسين بالجامعات الكورية بالقوانين واللوائح المنظمة للدراسة والإقامة، مؤكدًا أن الالتزام بهذه القواعد يعكس الصورة الإيجابية للمواطن المصري ويعزز سمعة مصر بالخارج.
جاء ذلك خلال لقاء السفير مع عدد من الطلاب المصريين، في إطار حرص السفارة على التواصل المستمر معهم، والاستماع إلى آرائهم، وتقديم الدعم والمساندة خلال مختلف مراحل الدراسة.
وأشار السفير إلى أهمية التوازن بين الاستفادة القصوى من التجربة التعليمية والبحثية في كوريا، والحفاظ على الالتزام بالقوانين، بما يسهم في تعزيز العلاقات الثقافية والأكاديمية بين مصر وكوريا، ويبرز دور الطلاب كجسور للتواصل بين البلدين.
كما تناول اللقاء أوضاع الطلاب في مرحلتي البكالوريوس والدراسات العليا، إلى جانب الباحثين، واستعرض أبرز التحديات الأكاديمية والمعيشية التي يواجهونها، مؤكدًا استمرار السفارة في تقديم المشورة والدعم لضمان نجاح تجربتهم الدراسية.
وفي ختام اللقاء، أعرب الطلاب عن تقديرهم لاهتمام السفارة وحرصها على التواصل معهم، وطرحوا عددًا من المقترحات لتعزيز الأنشطة الثقافية والاجتماعية للجالية الطلابية المصرية في كوريا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كوريا
إقرأ أيضاً:
قرقاش: اليمن ودول الخليج ولبنان والعراق تدفع ثمن الطموح الإيراني
قال المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات أنور قرقاش، الثلاثاء، إن دول الخليج العربي واليمن ولبنان والعراق تدفع جميعها ثمن ما وصفه بـ"الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مؤكداً أن استقرار المنطقة يتطلب احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.
وأوضح قرقاش، في منشور على منصة "إكس"، أن "من الخليج العربي إلى اليمن ولبنان والعراق، ندفع جميعاً ثمن الطموح الإيراني الإقليمي المتضخم"، مشدداً على أنه "لا يمكن أن يكون دور أي دولة في الإقليم على حساب الأمن والاستقرار والازدهار المشترك".
وأضاف أن المراجعة "مطلوبة وحتمية"، داعياً إلى أن تقوم العلاقات الإقليمية على أسس واضحة تتمثل في احترام السيادة، وحسن الجوار، وعدم التدخل في شؤون الآخرين.
وتأتي تصريحات قرقاش في ظل استمرار التوترات الإقليمية والتحديات الأمنية التي تشهدها المنطقة، وسط دعوات متزايدة لتعزيز الاستقرار الإقليمي وبناء علاقات قائمة على التعاون واحترام المصالح المشتركة.