تراجع مؤشرات "الأسهم الأمريكية " مع تأثر المعنويات بتهديدات ترامب التجارية
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
فتحت مؤشرات الأسهم الأمريكية "وول ستريت" الرئيسية على انخفاض حاد، اليوم الثلاثاء، في ظل شعور المستثمرين بالقلق من تجدد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على أوروبا بسبب مسألة السيطرة على غرينلاند.
وهبط مؤشر داو جونز الصناعي 653.
كما تراجع مؤشر ناسداك المجمع 385.24 نقطة أو 1.64% إلى 23130.15 نقطة .
وهدد ترامب بفرض رسوم جمركية متصاعدة على 8 دول أوروبية حتى يُسمح للولايات المتحدة بشراء غرينلاند، مما أثار مخاوف من تجدد الحرب التجارية.
ترامب سيفرض رسوماً جمركية بنسبة 10% على الواردات من المملكة المتحدة والدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا وهولندا وفنلندا
ويقول ترامب إنه سيفرض رسوماً جمركية بنسبة 10% على الواردات من المملكة المتحدة والدنمارك والنرويج والسويد وفرنسا وألمانيا وهولندا وفنلندا بداية من 1 فبراير، ترتفع إلى 25% اعتباراً من يونيو، ما لم يتم التوصل إلى اتفاق على شراء كامل وشامل لغرينلاند.
كما توعد ترامب فرنسا بفرض رسوماً جمركية بنسبة 200% على النبيذ والشمبانيا، رداً على رفض نظيره إيمانويل ماكرون الانضمام إلى "مجلس السلام" الذي يعمل على إنشائه، بحسب الاسواق العربية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الأسهم الأسهم الأمريكية مؤشرات مؤشرات الأسهم مؤشرات الأسهم الأمريكية وول ستريت انخفاض حاد المستثمرين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دونالد ترامب ترامب فرض رسوم جمركية أوروبا غرينلاند ترامب بفرض رسوم جمرکیة الأسهم الأمریکیة
إقرأ أيضاً:
ما تفسير قرار الإدارة الأمريكية بتغيير منصب توم برّاك في سوريا؟
فسّر رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال تغيير الإدارة الأمريكية منصب السفير الأمريكي لدى تركيا توم برّاك من مبعوث أمريكي إلى سوريا إلى مبعوث رئاسي خاص إلى سوريا والعراق، بالإجراءات القانونية الأمريكية، موضحا في حديث خاص لـ"عربي21" أن استمرارية برّاك في منصبة السابق (المبعوث الأمريكي إلى سوريا) لأكثر من عام تتطلب موافقة الكونغرس الأمريكي.
وقال إن الرئيس الأمريكي فضل عدم الدخول في نقاشات مع الكونغرس الأمريكي، بتغيير اسم منصب برّاك، عبر ممارسة صلاحياته.
وكان ترامب قد أعلن عن تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا خاصاً إلى سوريا والعراق، مع احتفاظه بمنصبه سفيرا للولايات المتحدة في أنقرة، مؤكدا أن الخطوة "تضمن جهود واشنطن لتعزيز التعاون الاستراتيجي مع حكومتي البلدين".
وأشاد ترامب بأداء برّاك، مشيرا إلى أن "العلاقات الأمريكية مع سوريا والعراق تنمو بشكل مضطرد".
التغيير في منصب توم برّاك الذي يعد من أبرز المهندسين الأمريكيين للعلاقة بين واشنطن ودمشق، أثار قراءات مختلفة، ففي حين اعتبر البعض أن الخطوة تعكس تراجعا في الاهتمام الأمريكي في الملف السوري، يرى آخرون أن التغيير يفتح المجال أمام تطور أكثر في العلاقة بين دمشق وواشنطن.
ويدل على ذلك، الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس السوري أحمد الشرع، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم، الأحد، حيث جرى بحث العلاقات الثنائية وذلك بعد يوم من التغييرات في منصب توم برّاك.
علاقات غير مسبوقة
وفي هذا الاتجاه، يشير رئيس المجلس السوري الأمريكي فاروق بلال إلى التطور "غير المسبوق" في العلاقات الأمريكية السورية، ويقول: "لم نشهد هذا التطور في العلاقات منذ 60 عاما، وخلال العام الذي كان فيه توم برّاك مبعوثا أمريكيا، لمسنا مساعٍ من دمشق وواشنطن لربط المؤسسات مع بعضها، بمعنى أن وزارة الخارجية الأمريكية تتواصل نظيرتها السورية، والخزانة الأمريكية تتواصل مع وزارة المالية السورية، ويبدو أن هذا الأمر قد ألغى الحاجة لمنصب المبعوث الأمريكي إلى سوريا، واستدعى تغييرا في عنوان المنصب".
تنفيذ رؤية ترامب
وفي السياق ذاته، يشير مؤسس منظمة "سوريا طريق الحرية" (منظمة سورية أمريكية)، هشام نشواتي، إلى إشادة ترامب بأداء توم برّاك، ويقول لـ"عربي21": "بالتالي يعتبر المنصب الجديد ترفيعا لبرّاك".
أما عن أسباب التغيير في اسم المنصب، يلفت نشواتي إلى إجراءات الكونغرس التي تحدد مدة عمل المبعوث الأمريكي بنصف عام، قابلة للتمديد لفترة ثانية فقط، ويقول: "لم يتم تعيين مسؤول بديل في منصب براك أي المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، بل تم إلغاء المنصب، وجرى ترفيع برّاك".
وبحسب نشواتي، فإن كل ذلك يعني أن توم برّاك سيشرف على تنفيذ الرؤية الأمريكية في سوريا والعراق، ويقول: "باعتقادي فإن ثقة ترامب بتوم برّاك، أهلته لأن يكون الوصي على رؤية ترامب للمنطقة".
وثمة تفسير آخر للتغيير في منصب توم برّاك، على صلة بانتهاء صفة "الأزمة" التي كانت ملازمة أمريكيا للملف السوري.
والإثنين، طالب عضو الكونغرس الأمريكي جو ويلسون بإلغاء تصنيف سوريا "دولة راعية للإرهاب"، وقال: إن "التطورات الأخيرة في العلاقات الأميركية السورية تعكس توجها إيجابيا، ومنها تعيين توم برّاك مبعوثا رئاسيا لسوريا، وأضاف أن "يجب إلغاء التصنيف القديم لسورية دولة راعية للإرهاب بشكل سريع".