وزير الأوقاف يوجه رسالة لأصحاب المهن: العمل والعمران ثلثا الدين
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أكد الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف ورئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن قيمة المهنة والعمل الشريف تمثل ركناً أصيلاً من أركان التدين الصحيح، مشددًا على أن الأمة تنجح يوم تتعامل مع العمل والحرف بنفس الأمانة والصدق التي تتعامل بها مع الصلاة.
وزير الأوقاف يوجه رسالة لأصحاب المهنوأوضح الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف خلال تصريحات له، أن الرسالة التي يوجّهها المؤتمر إلى أصحاب المهن والحرف هي تعظيم قيمة العمل باعتباره جزءًا لا يتجزأ من الدين، مؤكدًا أن النجاح الحقيقي يتحقق عندما ننجح في ترسيخ ثقافة الإتقان والصدق في ميادين العمل كما نحرص على أداء العبادات.
وأشار وزير الأوقاف إلى أن وثيقة القاهرة للمهن تمثل خلاصة المؤتمر ودراسات ممتدة على مدار الفترة الماضية، تناولت تاريخ المهن وأخلاقياتها وتأثرها بعصر الذكاء الاصطناعي، موضحًا أن الوثيقة ترصد تطور المهن وأثرها في بناء المجتمعات وتقدمها.
الأوقاف تُحيي ذكرى ميلاد الشيخ محمد صديق المنشاوي
مخاطر الانتحال والذكاء الاصطناعي على الوعي والمهن.. عنوان الورشة العلمية الثانية بمؤتمر الأوقاف
وأعرب عن أمله في أن تكون وثيقة القاهرة صيحة وصرخة في آذان الجميع، للتأكيد على أن العمل والعمران يمثلان ثلث الإيمان والدين، وأن النهوض بالمجتمع يبدأ من احترام المهنة وتعظيم شأنها.
ووجّه وزير الأوقاف رسالة إلى كل إنسان عامل وكل صاحب حرفة في قرية أو نجع أو مدينة، مؤكدًا أنهم قاطرة النجاح للأمة كلها، وأن نهضة المجتمعات لا تقوم إلا على سواعد المخلصين الذين يؤدون أعمالهم بضمير حي وإيمان راسخ.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور أسامة الأزهري أسامة الأزهري وزير الأوقاف الأوقاف رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية أسامة الأزهری وزیر الأوقاف
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.