تسهيلات للدفع وفتحه مؤقتا للسياح.. تفاصيل مهمة عن قرار إلغاء الإعفاء من الجمارك للهواتف
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
قال شريف الكيلاني، نائب وزير المالية للسياسات الضريبية، إنه كان هناك فترة إستثنائية لمدة عام عندما يتم إنتاج المنتج المحلي للهواتف المحمولة بجميع أنواع الماركات، بأسعار مناسبة جدا.
. غدا
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “الحياة اليوم” المذاع عبر فضائية “الحياة”، أن فترة الإستثناء تنتهي غدا الساعة ال12 ظهرا، معقبا: “هناك تطبيق أسمه تليفوني يقوم الشخص بالدخول عليه وسيتم إعطائه رسالة، و أمامه 90 يوما لتسجيل الرسوم الجمركية، ويتم دفعها على نفس التطبيق، بطرق دفع مختلفة وسهلة جدا، وهناك تسهيلات للسداد”.
وتابع: “التسجيل فى المطار ينتهي غدا، والسائحين لديهم 90 يوما، والتليفون هيفضل مفتوح، ونفس الشئ للمصريين العاملين بالخارج، وحتي فى بعض الأحيان يكلم الرقم المباشر للدعم الفني ويفتحوا الهاتف الخاص به”.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المنتج المحلي الهاتف المحمول الجمارك
إقرأ أيضاً:
مسؤول إسرائيلي: لن ننسحب من جنوب لبنان طالما بقي هناك تهديد على الأرض
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول إسرائيلي قوله إن بلاده لن تقدم على الانسحاب من مناطق في جنوب لبنان ما دامت ترى أن هناك تهديدات أمنية قائمة على الأرض، مؤكداً أن أي خطوة تتعلق بإعادة انتشار القوات أو الانسحاب ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتقييمات الأمنية والعسكرية التي تجريها الجهات المختصة.
وأوضح المسؤول أن إسرائيل تضع مسألة أمن المناطق الحدودية في مقدمة أولوياتها، وترى أن استمرار وجود تهديدات محتملة يتطلب الحفاظ على إجراءات أمنية تضمن حماية الحدود ومنع أي هجمات قد تستهدف الأراضي الإسرائيلية.
وأضاف أن المؤسسة الأمنية تتابع التطورات الميدانية بشكل مستمر، وتقوم بإجراء تقييمات دورية لتحديد مستوى المخاطر والتحديات القائمة في المنطقة.
وأشار المسؤول إلى أن قرار الانسحاب أو البقاء لا يرتبط فقط بالوضع العسكري الحالي، بل يتأثر أيضاً بالتطورات السياسية والأمنية على جانبي الحدود، مؤكداً أن إسرائيل تعتبر إزالة مصادر التهديد شرطاً أساسياً لأي تغييرات محتملة في انتشار قواتها جنوب لبنان.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه الحدود اللبنانية الإسرائيلية توترات متواصلة، وسط تبادل للاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأمني والعسكري في المنطقة. كما تتزامن مع جهود دبلوماسية وإقليمية تهدف إلى تثبيت التهدئة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي.
ويرى مراقبون أن مستقبل الوجود العسكري الإسرائيلي في جنوب لبنان سيظل مرتبطاً بمسار التطورات الأمنية والمفاوضات السياسية الجارية، إضافة إلى مدى نجاح الجهود الدولية في خفض التوترات وتحقيق ترتيبات تضمن الاستقرار على طول الحدود.
وفي ظل استمرار التحديات الأمنية، تتواصل المتابعة الدولية والإقليمية للأوضاع في المنطقة، مع دعوات متكررة إلى ضبط النفس والالتزام بالحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تجنب مزيد من التصعيد وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق استقرار طويل الأمد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية.