هدى بركة: 250 شركة ناشئة تحويل الأفكار إلى مشاريع ناجحة
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
احتفلت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات يوم 18 يناير بالنسخة الأولى من مسابقة كأس الذكاء الاصطناعى المسئول، التى انعقدت بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، لتكون منصة تجمع بين التكنولوجيا المتقدمة والقيم الأخلاقية فى استخدام الذكاء الاصطناعى. وجاء الحدث تتويجاً لمنافسات المسابقة، متزامناً مع الاحتفال بالذكرى السادسة عشرة لتأسيس مركز إتاحة المعرفة من أجل التنمية، ليؤكد التزام مصر بدعم الابتكار المسئول وبناء كوادر شبابية قادرة على قيادة الثورة الرقمية فى المنطقة.
وشهد الحفل حضور نخبة من أصحاب المصلحة فى مجال الذكاء الاصطناعى، من شركات ناشئة ومبتكرين ومهنيين وخبراء، إلى جانب ممثلى مرصد الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للذكاء الاصطناعى المسئول والشبكة الموسعة للمركز، حيث سلط الحدث الضوء على الابتكارات التى تعزز الاستخدام الأخلاقى للتكنولوجيا وتفتح آفاق الحوار بين صناع السياسات والممارسين والمبتكرين.
أكدت الدكتورة هدى بركة، مستشار وزير الاتصالات لتنمية المهارات التكنولوجية والقائد الوطنى للذكاء الاصطناعى، والمدير المؤسس للمركز المصرى للذكاء الاصطناعى المسئول، أن الوزارة وضعت الشباب فى صميم الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعى 2025-2030، مع التركيز على بناء المهارات وتطوير المسارات المتخصصة فى علوم البيانات والنماذج التوليدية والتعلم العميق، إضافة إلى برامج تستهدف الطلاب والنساء وذوى الاحتياجات الخاصة.
وأشارت إلى أن الوزارة تسعى لتحويل أفكار الشباب إلى شركات ناشئة قادرة على المنافسة من خلال حاضنات الأعمال ومراكز الإبداع والابتكار، بما يعزز تمكينهم الاقتصادى والاجتماعى.
كما استعرضت الدكتورة بركة جهود الوزارة فى تطوير إطار وطنى لحوكمة الذكاء الاصطناعى، يضمن الاستخدام الأمن والمسئول للتكنولوجيا ويعزز الثقة فيها، مشيرة إلى دور هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا) فى دعم 250 شركة ناشئة فى مجال الذكاء الاصطناعى، من خلال تسهيل تسجيل براءات الاختراع، وإتاحة بيئات لاختبار النماذج، وتنفيذ برامج تدريب متقدمة، وربط الشركات بالأسواق الإقليمية والدولية، بهدف تحويل قدرات الشباب إلى شركات ناجحة وقادرة على المنافسة.
وشملت فعاليات المسابقة تقييم 41 شركة ناشئة قدمت أعمالها أمام لجنة تحكيم دولية، تضمنت الدكتورة بركة عضويتها، لاختيار أفضل خمسة متسابقين استوفوا معايير الذكاء الاصطناعى المسئول فى الخصوصية والمساءلة والسلامة والشفافية والعدالة والإشراف البشرى والمسئولية المهنية والقيم الإنسانية. وقد حصل الفائزون بالمراكز الثلاثة الأولى على جوائز مالية، بينما نال الفائزان بالمركزين الرابع والخامس جوائز تقديرية، فى حين استعرضت العروض النهائية أبرز الإنجازات والابتكارات فى المجال.
كما أتاح الحدث جلسات نقاشية تفاعلية حول مستقبل الذكاء الاصطناعى المسئول، وركز على تسليط الضوء على أثر البرامج التعليمية والتدريبية التى قدمها مركز إتاحة المعرفة من أجل التنمية خلال 2025، فى رفع الوعى بالتداعيات الأخلاقية والقانونية والبيئية المرتبطة بالذكاء الاصطناعى.
وتعتبر مسابقة كأس الذكاء الاصطناعى المسئول، التى انطلقت فى أكتوبر 2025، الأولى من نوعها فى مصر، منصة لتعزيز التزام الشركات الناشئة والمتوسطة فى مصر ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالممارسات الأخلاقية للتكنولوجيا، وتوفير محتوى تعليمى وتدريبى يركز على القدرات والمسئوليات، بما يسهم فى بناء جيل جديد من القادة والمبتكرين القادرين على توظيف الذكاء الاصطناعى بشكل مسئول يخدم المجتمع والتنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مجال الذكاء الاصطناعي وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات للذکاء الاصطناعى
إقرأ أيضاً:
إعلام إسرائيلي: ترامب وجه بعدم تحويل لبنان إلى ورقة تفاوض بيد إيران
كشفت هيئة البث الإسرائيلية، نقلًا عن القناة العبرية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شدد في اتصالاته الأخيرة على ضرورة عدم السماح بتحويل لبنان إلى “ورقة تفاوض” بيد إيران، في ظل التوترات المتصاعدة في المنطقة.
وبحسب القناة، فإن تل أبيب تخشى أن المكالمة الهاتفية “الصعبة” بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم تقتصر تداعياتها على إحراج سياسي لإسرائيل، بل قد تشير أيضًا إلى توجه أمريكي لفرض قيود إضافية على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، يتجاوز مسألة منع أي استهداف للعاصمة بيروت. وأفاد مصدر إسرائيلي مطلع بأن هذه التطورات تثير قلقًا متزايدًا داخل الدوائر السياسية والأمنية في إسرائيل.
وفي سياق متصل، نقلت القناة عن مسؤول أمريكي رفيع قوله إن ترمب كان قبل المكالمة يرى أن نتنياهو “يفقد السيطرة”، وأنه قد يتخذ خطوات من شأنها تعريض مسار المفاوضات مع إيران للخطر، وهو ما دفع إلى إجراء تلك المحادثة التي وُصفت بأنها “صعبة”.
كما أوضحت مصادر إسرائيلية أن من بين العوامل التي أثارت استياء الرئيس الأمريكي الإعلان المشترك بين نتنياهو ووزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، إضافة إلى مقطع فيديو ظهر فيه نتنياهو مهددًا باستهداف بيروت. وبحسب تلك المصادر، فإن هذه التصريحات والتسريبات أدت إلى زيادة الضغوط الإيرانية على الوسطاء، قبل أن تنتقل هذه الضغوط لاحقًا إلى الإدارة الأمريكية والبيت الأبيض.