قطاع الرياضة ومدير عام الموهبة بالشباب والرياضة يتابعان المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبي بالبحر الأحمر
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
تفقدالدكتور محمد الكردي المشرف العام على قطاع الرياضة و الدكتور تامر عبد العظيم مدير عام الموهبة بوزارة الشباب والرياضة المشروع القومى للموهبة والبطل الأوليمبى بالبحر الأحمر اليوم الثلاثاء الموافق ٢٠ يناير ٢٠٢٦م بحضور دكتور الدكتور احمد صادق والدكتور عبد الحليم السيد بالإدارة العامة للموهبة الرياضية بوزارة الشباب والرياضة
و ممدوح خليفة وكيل المديرية للرياضة و موسى الرشيدي مدير الإدارة العامة للرياضة ومدير المشروع القومي للموهبة والبطل الأوليمبى بالبحر الأحمر.
حيث التقى عبد العظيم بعدد من إدارى المشروع بالمركز الدولي للتنمية الرياضية بهدف متابعة الأعمال الإدارية، ومناقشة بعض الجوانب المالية مع المشرف المالي للمشروع.
كما إستمع إلى مقترحات وأطروحات الاداريين فيما يخص المشروع بهدف الوصول إلى أعلى مستويات الأداء بما يخدم أبناء المحافظة من المستفيدين من المشروع ويحقق افضل النتائج التى تصبو إليها وزارة الشباب والرياضة بقيادة الدكتور أشرف صبحى.
يذكر أن المشروع القومى للموهبة والبطل الأوليمبى أحد أهم المشروعات القومية المعنية بإعداد أبطال قادرة على المنافسة وتحقيق انجازات للرياضة المصرية في ضوء التطور الذي تشهده منظومة الرياضة والتى تلقى كافة أنواع الدعم من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية، وهو ما يؤكده دائماً الدكتور اشرف صبحى وزير الشباب والرياضة والسيد فراج عبد المقصود وكيل وزارة الشباب والرياضة بالبحر الأحمر حيث يعد المشروع من ضمن الأهداف الإستراتيجية للوزارة في مجال اكتشاف ورعاية المواهب الرياضية استناداً إلى دوره في الكشف عن الموهوبين ورعايتهم وإعدادهم بالشكل الأمثل كونهم أبطال المستقبل الذين سيمثلون مصر في مختلف المحافل الدولية.
جاء ذلك بحضور إنجى الشربيني المشرف المالى للمشروع، الدكتور إسلام الخبيري أخصائي التغذية للمشروع هايدي روماني إداري مشروع التايكوندو ومشروع السلة بنات، علاء نبيل إداري تنس الطاولة والسلة بنين كابتن رانيا عطية مدرب مشروع التايكوندو وكابتن فوزي الورداني مدرب مساعد وكابتن متولي على متولي مدرب السلة بنات وبنين.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: اشرف صبحى البحر الاحمر وزارة الشباب الشباب والریاضة للموهبة والبطل بالبحر الأحمر
إقرأ أيضاً:
نقيب الزراعيين: الروتين الإداري أبرز التحديات أمام التوسع فى استزراع المانجروف بالبحر الأحمر
أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين وخبير النباتات، أن الروتين والإجراءات الإدارية المطولة تمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه جهود التوسع في مشروعات استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، رغم ما تمثله هذه الأشجار من أهمية بيئية واقتصادية واستراتيجية للدولة.
وقال خليفة إن أشجار المانجروف تعد من أهم الحلول الطبيعية لمواجهة التغيرات المناخية، لقدرتها الكبيرة على امتصاص وتخزين الكربون، وحماية السواحل من التآكل، وتوفير بيئات آمنة لتكاثر العديد من الكائنات البحرية، فضلاً عن دورها في دعم الاقتصاد الأزرق وتعزيز التنوع البيولوجي.
وأضاف أن المفارقة تكمن في أن بعض الإجراءات الروتينية والتعقيدات الإدارية تعطل مشروعات استزراع المانجروف، في الوقت الذي لا تزال فيه بعض الممارسات والأنشطة الضارة بالبيئة البحرية تشكل تهديدًا حقيقيًا للشعاب المرجانية والثروات الطبيعية الفريدة التي تتمتع بها سواحل البحر الأحمر.
وأوضح نقيب الزراعيين أن "المانجروف نبات يعمر البيئة ويحميها ويضيف إليها قيمة مستدامة، ومن غير المنطقي أن نواجه مشروعات استزراعه بالعقبات، بينما يجب أن تتجه الجهود بقوة أكبر نحو مكافحة الأنشطة التي تضر بالنظم البيئية البحرية وتؤثر سلبًا على الشعاب المرجانية والثروة السمكية".
وشدد خليفة على أهمية تبسيط الإجراءات وتوحيد الجهات المعنية لتسريع تنفيذ مشروعات المانجروف، مؤكدًا أن نجاح هذه المشروعات يحقق عوائد بيئية واقتصادية كبيرة، ويسهم في تعزيز مكانة مصر ضمن الدول الرائدة في تطبيق حلول الطبيعة لمواجهة التغير المناخي.
ودعا إلى تعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والجمعيات الأهلية والخبراء والباحثين لدعم التوسع في زراعة المانجروف، باعتباره استثمارًا طويل الأجل في حماية البيئة وتنمية الموارد الطبيعية للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الحفاظ على الشعاب المرجانية والموائل البحرية يجب أن يكون أولوية وطنية لا تقل أهمية عن جهود التنمية الاقتصادية.
جاء ذلك خلال ورشة العمل المنعقدة لجمعية بيئة بلا حدود وجمعية كتاب البيئة والتنمية حول مشروع استزراع المانجروف بالبحر الأحمر بمناسبة اليوم العالمي للبيئة