“أدنوك” أول شركة إماراتية تدخل قائمة أكثر 100 علامة تجارية قيمةً على مستوى العالم
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
أصبحت “أدنوك” أول علامة تجارية إماراتية تدخل قائمة أكثر 100 علامة تجارية قيمةً على مستوى العالم، وحافظت على مكانتها باعتبارها العلامة التجارية الأكثر قيمة في دولة الإمارات للعام الثامن على التوالي، وذلك وفقاً لتقرير “براند فاينانس”، المؤسسة العالمية المستقلة والمتخصصة في تقييم العلامات التجارية والاستشارات الإستراتيجية للشركات.
وارتفعت قيمة العلامة التجارية لأدنوك بنسبة 11% مقارنة بالعام الماضي لتصل إلى 21.13 مليار دولار في عام 2026، محققةً نمواً بنسبة تتجاوز الـ 350% منذ عام 2017.
وحافظت “أدنوك” على مكانتها الراسخة كأقوى علامة تجارية بشكل عام في دولة الإمارات، وزادت قوة العلامة التجارية للشركة عالمياً لتصل إلى 82.1 نقطة، وفقاً لنظام تصنيف “براند فاينانس”، كما حافظت على تصنيف”AAA-” للعام الثالث على التوالي.
وحافظت “أدنوك” كذلك على مركزها الثاني كأكثر علامة تجارية قيمة في الشرق الأوسط، وجاءت في المرتبة السادسة عالمياً بين أكثر العلامات التجارية قيمةً ضمن قطاع النفط والغاز، متجاوزةً عدداً من الشركات العالمية الكبرى، وذلك بفضل استفادتها من التطور الكبير للذكاء الاصطناعي، ودعم النمو الاقتصادي المتنوع عالمياً، وجهودها في مجال خفض الانبعاثات.
وقال معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لأدنوك ومجموعة شركاتها، إن حصول الشركة على تصنيف العلامة التجارية الأكثر قيمةً في دولة الإمارات للعام الثامن على التوالي، يأتي بفضل رؤية وتوجيهات القيادة الرشيدة، ودعم مجلس إدارة “أدنوك” ولجنته التنفيذية، وجهود وتفاني كوادر الشركة وثقة الشركاء والعملاء.
وأضاف: “نفخر بإدراج “أدنوك” للمرة الأولى ضمن قائمة أكثر 100 علامة تجارية قيمة على مستوى العالم، وهي خطوة تسلط الضوء على أهمية النقلة النوعية وجهود التحديث والتطوير التي تنفذها الشركة والتي أسهمت في ترسيخ مكانتها كشركة طاقة عالمية تتميز بمرونة أعمالها، وتنافسيتها العالية، والاستفادة من التكنولوجيا المتقدمة وحلول وأدوات الذكاء الاصطناعي، بما يرسخ دورها في توفير إمدادات موثوقة من الطاقة لتمكين نمو وازدهار المجتمعات، وخلق وتعزيز القيمة لدولة الإمارات على المدى البعيد”.
من جانبه، قال ديفيد هاي، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لـ “براند فاينانس”: “رسخت “أدنوك” مكانتها كعلامة تجارية رائدة في دولة الإمارات بالتزامن مع تسريع تأثيرها الإيجابي على المستوى العالمي، لتصبح أول شركة إماراتية تدخل قائمة أفضل 100 علامة تجارية عالمية في قائمة “براند فاينانس”، وهي تمضي في ترسيخ علامتها التجارية الرائدة دولياً، مع استمرارها في التطوير والتحديث لتصبح شركة طاقة منافسة عالمياً وتعتمد على التكنولوجيا المتقدمة”.
وبحسب “براند فاينانس”، تُعرَّف قيمة العلامة التجارية بأنها صافي العائد الاقتصادي عند ترخيص العلامة التجارية في السوق المفتوحة، ويتم تقييم قوتها من خلال مجموعة من المعايير والعوامل التي تشمل أنشطة التسويق والاتصال، وحقوق المساهمين، والأداء التجاري.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
الفقر في ألمانيا يسجل مستوى قياسياً جديداً ويطال أكثر من 13 مليون شخص
كشف تقرير حديث صادر عن الاتحاد الألماني للمساواة في الرفاهية عن ارتفاع معدل الفقر في ألمانيا إلى أعلى مستوياته على الإطلاق خلال عام 2025، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه شريحة واسعة من السكان.
ووفقاً للتقرير، ارتفعت نسبة الأشخاص المعرضين للفقر من 15.5% في عام 2024 إلى 16.1% في عام 2025، بزيادة بلغت 0.6 نقطة مئوية، ليصل عدد المتأثرين بالفقر إلى نحو 13.3 مليون شخص.
وأوضح الاتحاد أن هذه الأرقام تستند إلى معيار الفقر النسبي المرتبط بالدخل، مشيراً إلى أن ألمانيا لم تسجل من قبل هذا العدد الكبير من الأشخاص الذين يعيشون تحت خطر الفقر، واصفاً الوضع بأنه "رقم قياسي محزن".
وبحسب تعريف الاتحاد الأوروبي، يُصنف الأشخاص الذين يقل دخلهم عن 60% من متوسط الدخل الوطني ضمن الفئات المعرضة لخطر الفقر. وفي ألمانيا، بلغ هذا الحد 1446 يورو صافياً شهرياً للفرد الواحد، بينما يصل إلى 3036 يورو شهرياً لأسرة مكونة من شخصين بالغين وطفلين دون سن الرابعة عشرة.
وأشار التقرير إلى أن معدلات الفقر عادت للارتفاع بعد فترة من التحسن النسبي بين عامي 2020 و2023، في ما وصفه الاتحاد بـ"التحول السلبي في الاتجاه"، مؤكداً وجود تفاوتات إقليمية كبيرة بين الولايات الألمانية.
وسجلت ولايتا بافاريا وبادن-فورتمبرج أدنى معدلات الفقر بفضل قوة اقتصادهما، حيث بلغت النسبة 12.6% و13.2% على التوالي. في المقابل، تصدرت ولاية بريمن القائمة بنسبة 27.5%، تلتها سكسونيا-أنهالت بنسبة 21.3%، فيما سجلت هامبورغ وبرلين معدلات بلغت 18.9% و18.7% على التوالي.
تفاقم أوضاع كبار السن
وحذر التقرير من تفاقم أوضاع كبار السن، مؤكداً أن الشيخوخة أصبحت تمثل خطراً متزايداً للوقوع في الفقر، إذ يتأثر نحو شخص من كل خمسة أشخاص تجاوزوا سن الخامسة والستين بالفقر أو بخطر التعرض له.
كما أظهرت البيانات أن الفقر يتركز بصورة أكبر بين الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم بنسبة 30.3%، والأسر التي يعيلها أحد الوالدين بنسبة 28.9%، إضافة إلى أصحاب المستويات التعليمية المنخفضة الذين بلغت نسبة تعرضهم للفقر 29.1%.
ويعكس هذا الارتفاع المتواصل في معدلات الفقر تحديات متزايدة أمام أكبر اقتصاد أوروبي، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة وتزايد الضغوط على الفئات الأكثر هشاشة داخل المجتمع الألماني.