نتنياهو يخطط لزيارة أمريكا أمام تصاعد التهديدات الإيرانية
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
يتوجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى الولايات المتحدة في وقت لاحق من الشهر الجاري لحضور المؤتمر السنوي للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية في واشنطن، على خلفية التوترات المتصاعدة مع إيران والحشد العسكري الأمريكي المتزايد في المنطقة.
وذكرت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أنه من المقرر عقد المؤتمر في الفترة من 22 إلى 24 فبراير المقبل، وأكد مسؤولون في مكتب رئيس الوزراء أن زيارة نتنياهو إلى أمريكا قيد الدراسة، كما يتم بحث إمكانية عقد اجتماع مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وأشارت الصحيفة إلى أنه من المتوقع أن تتصدر إيران جدول الأعمال إذا تمت الزيارة، خاصة إذا لم تتخذ الولايات المتحدة إجراءات عسكرية ضد طهران بحلول ذلك الوقت.
يذكر أن الجيش الأمريكي عزز وجوده في الشرق الأوسط خلال الأيام الأخيرة، بما في ذلك نشر سرب من مقاتلات (إف 15 إي)، إذ قالت القيادة المركزية الأمريكية إن وجودها يعزز الاستعداد القتالي ويعزز الاستقرار الإقليمي.
وفي غضون ذلك قال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن أي هجوم يستهدف المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي سيعني "حربًا شاملة"، وذلك بعد أن جدد ترامب دعواته لتغيير النظام في إيران.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تنياهو التهديدات الإيرانية العسكرية الأمريكية
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية يبحث هاتفيًا مع عراقجي وويتكوف تطورات مسار المفاوضات الأمريكية - الإيرانية
جرى اتصالان هاتفيان بين وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج الدكتور بدر عبد العاطي، وكل من وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية عباس عراقجي، والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط ستيف ويتكوف، اليوم الثلاثاء، وذلك في إطار متابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية.
وصرح السفير تميم خلاف المتحدث الرسمى باسم وزارة الخارجية بأن الاتصالين تناولا تطورات مسار المفاوضات "الأمريكية - الإيرانية"، حيث تم تبادل الرؤى حول سبل دفع المسار التفاوضي، والجهود المبذولة للتوصل إلى تسوية توافقية تسهم في خفض التوتر بين الجانبين.
وأضاف المتحدث الرسمى أن الوزير عبدالعاطي جدد، خلال الاتصالين، أهمية مواصلة الدفع نحو التوصل لحل توافقي للأزمة، مؤكدًا استمرار مصر في بذل جهودها بالتعاون مع الشركاء الإقليميين للتوصل لتسوية تراعي شواغل كافة الأطراف تدعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
م س ع