عاجل. مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.. حاملة الطائرات أبراهام لينكولن تقترب من الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أفاد مسؤول في البحرية الأمريكية بأن حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" وثلاث مدمرات ترافقها عبرت، اليوم الثلاثاء، مضيق ملقا، وهو الممر المائي الاستراتيجي الذي يربط بحر الصين الجنوبي بالمحيط الهندي.
وأوضح المسؤول، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الوحدات البحرية عبرت المضيق مؤخرًا في إطار تحركاتها الحالية، وفق ما نقلت عنه وكالة "أسوشيتد برس".
ولم تُصدر وزارة الدفاع الأمريكية ولا البحرية الأمريكية أي تعليق رسمي على هذه التقارير. ومع ذلك، ورغم امتناع مسؤولي البحرية والدفاع عن الجزم بأن مجموعة حاملة الطائرات تتجه إلى الشرق الأوسط، تشير الوكالة إلى أن مسارها الحالي وموقعها في المحيط الهندي يجعلانها على مسافة أيام من دخول المنطقة.
وليست هذه المرة الأولى التي تُنشر فيها مجموعة حاملة طائرات في المحيط الهادئ قبل إعادة توجيهها نحو الشرق الأوسط خلال السنوات الأخيرة، إذ أعيد توجيه حاملة "أبراهام لينكولن" بشكل مماثل خلال عام 2024، كما أُمرت مجموعة حاملة الطائرات "نيميتز" بالتوجّه إلى المنطقة في يونيو.
تأتي هذه التطورات فيما تشهد العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران مستوى مرتفعًا من التوتر، منذ أن واجهت السلطات الإيرانية الاحتجاجات التي اندلعت على خلفية التدهور الاقتصادي في 28 ديسمبر بحملة قمع عنيفة.
وبحسب ما أعلنت وكالة "نشطاء حقوق الإنسان" الإيرانية، ومقرها الولايات المتحدة، يوم الثلاثاء، فقد بلغ عدد القتلى جراء الاحتجاجات ما لا يقل عن 4,484 شخصًا. وأكدت الوكالة، التي تعتمد على شبكة من النشطاء داخل إيران للتحقق من جميع الوفيات المبلّغ عنها، دقة أرقامها استنادًا إلى خبرتها الممتدة على مدى سنوات من التظاهرات والاضطرابات في البلاد.
ويُعد هذا العدد الأعلى مقارنة بأي موجة احتجاج أو اضطرابات شهدتها إيران منذ عقود، ما يعيد إلى الأذهان الفوضى التي رافقت ثورة عام 1979 وأدّت إلى قيام الجمهورية الإسلامية. وعلى الرغم من عدم تسجيل احتجاجات خلال الأيام الأخيرة، فإن القيود الحكومية المستمرة على الإنترنت منذ 8 يناير تثير مخاوف من احتمال ارتفاع الحصيلة مع تسرّب المعلومات تدريجيًا من داخل البلاد.
Related على وقع الاحتجاجات.. دبلوماسي إيراني رفيع يطلب اللجوء إلى سويسرا التأهّب قائم والحشد يتصاعد: لماذا لم يُغلق باب الضربة الأمريكية ضد إيران؟"إيران لن تعود إلى ما كانت عليه".. نتنياهو يحذر طهران ويُعلن قرب بدء المرحلة الثانية في غزة ردّ إيراني على تصريحات ترامبكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد حذّر الجمهورية الإسلامية من قتل المتظاهرين السلميين أو تنفيذ عمليات إعدام جماعية في طهران عقب التظاهرات. وتراقب الولايات المتحدة عن كثب الاحتجاجات المناهضة للحكومة في إيران، فيما دعا ترامب علنًا إلى تغيير النظام، وذكرت تقارير أنه أمر الجيش بالاستعداد لاحتمال توجيه ضربة لإيران.
في المقابل، حذّرت إيران، يوم الثلاثاء، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من اتخاذ أي إجراء ضد المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي، بعد أيام من دعوة ترامب إلى إنهاء حكم خامنئي المستمر منذ نحو 40 عامًا. وقال المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية، الجنرال أبو الفضل شكارجي: "يعرف ترامب أنه إذا امتدت أي يد عدوانية نحو قائدنا، فلن نكتفي بقطع تلك اليد، بل سنُشعل النار في عالمهم".
وجاءت هذه التصريحات عقب مقابلة لترامب مع موقع "بوليتيكو" يوم السبت، وصف فيها خامنئي بأنه "رجل مريض ينبغي أن يدير بلاده بشكل صحيح ويتوقف عن قتل الناس"، مضيفًا أن "الوقت قد حان للبحث عن قيادة جديدة في إيران".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند الشرق الأوسط إيران الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب مظاهرات في إيران طائرات إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب سوريا إسرائيل الصحة أوروبا تغير المناخ قسد قوات سوريا الديمقراطية حاملة الطائرات
إقرأ أيضاً:
السيسي لـ«وفد مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية»: أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية.. وحل الدولتين السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، وفدًا من مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، مكونا من اليزابيث بيرنز كورن، رئيسة مؤتمر رؤساء المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى، وويليام داروف، الرئيس التنفيذي للمؤتمر، وذلك بحضور اللواء حسن رشاد رئيس المخابرات العامة.
العلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكيةوصرح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس أكد خلال اللقاء تقدير مصر للعلاقات الاستراتيجية التي تجمع بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، معربًا عن محورية التنسيق والتشاور الوثيق القائم بين البلدين من أجل تحقيق السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومواجهة التحديات المشتركة، وخاصة الإرهاب والفكر المتطرف، ومؤكدًا ضرورة مواصلة دفع العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات السياسية، والاقتصادية، والاستثمارية.
الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسطوأشار السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، إلى أن أعضاء الوفد أعربوا عن تقديرهم البالغ لزيارة مصر ولقاء الرئيس، وثمنوا كذلك العلاقات الثنائية الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة، معربين كذلك عن تقديرهم للجهود التي تبذلها مصر من أجل الحفاظ على السلم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
دعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيرانوأضاف المتحدث الرسمي أن اللقاء تناول مجمل الأوضاع الإقليمية، حيث استمع ممثلو الوفد لرؤية الرئيس لسبل تحقيق الاستقرار الإقليمي، حيث تطرق الرئيس في هذا الصدد إلى الجهود المصرية الرامية لخفض التصعيد الحالي ودعم مسار المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران من أجل إنهاء الأزمة الحالية، ولتجنب تداعياتها الاقتصادية والسياسية على المنطقة والعالم.
التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينيةوأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس شدد كذلك على أهمية التسوية الشاملة والعادلة للقضية الفلسطينية، وفق مقررات الشرعية الدولية واستنادًا لحل الدولتين، كونه السبيل الوحيد لضمان تحقيق السلام الدائم والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، باعتبار القضية الفلسطينية القضية المركزية للعالم العربي.
محورية العلاقات المصرية الأمريكيةومن جانبهم، ثمن أعضاء الوفد رؤية الرئيس لتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين أيضًا محورية العلاقات المصرية الأمريكية والتنسيق القائم بين البلدين من أجل الحفاظ على السلم الإقليمي.