مصطفى بكري لـ «القاهرة الإخبارية»: تصريحات ترامب حول سد النهضة تكشف أن أمريكا متورطة في بنائه
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أكد الكاتب الصحفي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تتعلق بسد النهضة الإثيوبي، والتي قال فيها إن بلاده مولت بناء سد النهضة، ولا يعلم لماذا قامت بذلك، تكشف أن أمريكا متورطة في بناء السد، وهذه التصريحات لم تكن الأولى للرئيس ترامب الذي حكم الولايات المتحدة الأمريكية من 2017 إلى 2021، فهو طرح قبل ذلك هذه القضية واستضاف في نيويورك عددا من مسؤولي البلدان الثلاث مصر والسودان وإثيوبيا، وشارك فيها البنك الدولي، وكانت وزيرة الخزانة الأمريكية تدير هذا الملف وتم التوصل إلى نقاط محددة تتعلق بضرورة الاتفاق على قواعد الملأ والتشغيل وحل المنازعات حلًا سلميًا ثم الاتفاق على بقية الجوانب الأخرى.
وأضاف خلال مقابلة ببرنامج الشرق الأوسط، المذاع على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن مصر وقعت والسودان وقع بعد ذلك وإثيوبيا رفضت التوقيع، الأمر الذي دعا ترامب أن يقول على مصر أن تهدم السد، مشيرًا إلى أن حكمة القيادة السياسية في مصر في التعامل مع هذا الملف وغيره من الملفات بالتأكيد لم تلجأ لهذا الخيار، فسياسة مصر هي الخيار السلمي وبعد ذلك اللجوء لعملية الحسم.
وتابع: «عندما يعود الرئيس ترامب منذ أيام ويتحدث مجددًا عن أن قضية الأمن المائي لمصر هي خط أحمر ويبدي تفهمًا بالمطالب المصرية فيما يتعلق بحصة مصر، ويحمل الإدارة الأمريكية السابقة مسألة تمويل السد، فهذا أيضًا يكشف أن أمريكا في العهد السابق كانت متورطة في بناء سد النهضة، وأنها كانت سندا كبير جدًا إلى جانب أبي أحمد في بناء السد، وحرضت أطرافا أخرى ومنها البنك الدولي ودول أوروبية لبنائه، مشيرًا إلى أننا الآن أمام متغير جديد، الرئيس الأمريكي يبدي استعداده بأن يقوم بوساطة محددة تنهي هذه الأزمة، أي وساطة كما رد الرئيس عبد الفتاح السيسي، يجب أن تكون مستندة لحقوق مصر وقواعد القانون الدولي.
اقرأ أيضاً«الاستفادة من دروس الماضي».. مصطفى بكري لـ لميس الحديدي: هذه القوانين يجب مراجعتها
مصطفى بكري لـ «الصورة مع لميس»: لازلت عند رأيي في تغيير الحكومة وعلى رأسها «مدبولي»
مصطفى بكري: إشادة ترامب بدور السيسي في غزة تأكيد لمحورية الدور المصري
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إثيوبيا سد النهضة الرئيس عبد الفتاح السيسي مصطفى بكري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإعلامي مصطفى بكري الكاتب الصحفي مصطفى بكري الرئيس الأمريكي ترامب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مهاجمة دول الخليج.. أمريكا تكشف عن خطأ فادح ارتكبه الإيرانيون خلال الحرب
أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت أن من الأخطاء الفادحة التي ارتكبها الإيرانيون مهاجمة جيرانهم في دول مجلس التعاون الخليجي .
وشدد الوزير الأمريكي في تصريحات له على أن ارتفاع أسعار الأسمدة جاء نتيجة مباشرة لإغلاق مضيق هرمز.
وأوضح وزير الخزانة الأمريكي أن إنجاز المهمة في إيران يعني بقاء هرمز مفتوحا وضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي.
وفي وقت سابق ؛ أعلن الحرس الثوري الإيراني، استهداف قاعدة جوية أمريكية رداً على ما وصفه بـ«هجوم أمريكي» وقع قرب مطار بندر عباس جنوبي إيران.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران خلال الأسابيع الأخيرة، وسط مخاوف دولية من انزلاق المنطقة إلى مواجهة مفتوحة تهدد أمن الملاحة والطاقة العالمية.
ووفقاً لما نقلته وسائل إعلام إيرانية، أكد الحرس الثوري في بيان رسمي أن العملية جاءت «رداً مباشراً» على الضربة التي استهدفت موقعاً قرب مطار بندر عباس، مشيراً إلى أن القوات الإيرانية نفذت الهجوم عند الساعة الرابعة وخمسين دقيقة صباحاً بالتوقيت المحلي.
ولم يكشف البيان بشكل واضح عن موقع القاعدة الأمريكية المستهدفة أو حجم الخسائر الناتجة عن العملية.
في المقابل، نقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول أمريكي أن الجيش الأمريكي نفذ بالفعل غارات استهدفت موقعاً عسكرياً إيرانياً اعتبرته واشنطن «تهديداً للقوات الأمريكية ولحركة الملاحة التجارية» في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات النفطية في العالم. وأضاف المسؤول أن الدفاعات الأمريكية اعترضت وأسقطت عدداً من الطائرات المسيّرة الإيرانية التي اقتربت من مناطق انتشار القوات الأمريكية في الخليج.
ويعد ميناء ومطار بندر عباس من أبرز المواقع الاستراتيجية الإيرانية المطلة على مضيق هرمز، حيث تتمركز فيهما وحدات بحرية وعسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني، ما يجعل المنطقة نقطة حساسة في أي تصعيد عسكري محتمل بين طهران وواشنطن.
التطور الجديد جاء بالتزامن مع حالة استنفار أمني في عدد من دول الخليج، بعدما أعلنت هيئة الأركان الكويتية أن منظومات الدفاع الجوي اعترضت هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، مؤكدة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في البلاد ناتجة عن عمليات الاعتراض الجوي.
ويرى مراقبون أن التصعيد المتبادل بين الولايات المتحدة وإيران يعكس فشل الجهود الدبلوماسية الأخيرة في تهدئة الأزمة، خصوصاً مع استمرار الخلافات المتعلقة بالملف النووي الإيراني وأمن الملاحة في مضيق هرمز. كما يخشى محللون من أن تؤدي أي مواجهة واسعة إلى اضطراب أسواق الطاقة العالمية وارتفاع أسعار النفط، في ظل اعتماد الأسواق الدولية بشكل كبير على إمدادات الخليج.
كمل أكدت طهران أن أي «عدوان جديد» سيواجه برد «أكثر حسماً وقوة»، في إشارة إلى احتمال استمرار التصعيد العسكري خلال الساعات المقبلة.