برسائل حب.. ليلى علوي تحتفل بعيد ميلاد مي عز الدين وأنغام
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
«كل سنة وأنت طيبة وجميلة من جوه قلبك وموهبتك»، بهذه الكلمات عبرت الفنانة ليلى علوي عن حبها للفنانة مي عز الدين بمناسبة احتفالها بعيد ميلادها والذي حل أمس الاثنين، في نفس اليوم الذي يوافق عيد ميلاد النجمة أنغام والتي حرصت ليلى علوي أيضًا على تهنئتها بكلمات تحمل نفس المعنى.
ليلى علوي لـ مي عز الدين: أتمنالك سنة جديدة مليانة راحة ونجاحونشرت ليلى علوي صورة لـ مي عز الدن عبر خاصية «ستوري» بحسابها الخاص بموقع «إنستجرام»، وكتبت: «كل سنة وأنت طيبة وجميلة من جوه قلبك وموهبتك ورقتك وحضورك الحقيقي دايماً بيوصلوا من غير مجهود اتمنالك سنة جديدة مليانة راحة ونجاح».
وفي نفس السياق، هنأت الفنانة ليلى علوي صديقتها أنغام، بمناسبة عيد ميلادها، موجهة لها رسالة حب وتقدير بعد حصولها على جائزة أفضل مغنية من حفل Joy Awards
ونشرت ليلى علوي صورة لـ أنغام عبر صفحتها الشخصية بموقع «انستجرام»، وكتبت: «كل سنة وأنتي طيبة ومليانة نجاح وتألق زي ما عودتينا دايماً، فوزك بـJoyAwards هو تتويج مستحق لمشوار فني عظيم، وإحساس صادق وصل لقلوبنا قبل أي جائزة، فخورة بيكي وبحبك من قلبي».
يشار إلى أن آخر أعمال الفنانة ليلى علوي فيلم «المستريحة» بطولة نخبة من نجوم الفن أبرزهم، بيومي فؤاد، محمود الليثي، نور قدري، مصطفى غريب، عمرو وهبة، محمد محمود، محمد رضوان، سامي مغاوري، مصطفى الرومي، ندى بسيوني، والعمل من تأليف محمد عبد القوي، وإخراج عمرو صلاح.
اقرأ أيضاً«Joy Awards تتويج لمشوار عظيم».. ليلى علوي توجه رسالة حب لـ أنغام في عيد ميلادها
«كل سنة وانت أحلى ديفا».. ليلى علوي تشارك سميرة سعيد احتفالها بعيد ميلادها
وصول ليلى علوي وإلهام شاهين إلى جنازة داود عبد السيد
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: آخر أعمال ليلى علوي أنغام بيومي فؤاد عمرو وهبة عيد ميلاد أنغام ليلى علوي محمود الليثي مصطفى غريب نور قدري لیلى علوی کل سنة
إقرأ أيضاً:
سلطنة عُمان تحتفل باليوم العالمي للتجارب السريرية
"عُمان": شاركت سلطنة عُمان ممثلة في المدينة الطبية الجامعية في الاحتفاء باليوم العالمي للتجارب السريرية من خلال تنظيم فعالية توعوية ومعرفية سلطت الضوء على أهمية التجارب السريرية ودورها المحوري في تطوير العلاجات الطبية الحديثة وتحسين جودة الرعاية الصحية.
وأكدت المدينة الطبية الجامعية عبر حسابها الرسمي في منصة "إكس" أن التجارب السريرية تمثل إحدى ركائز التقدم الطبي، متجاوزة حدود البحث التقليدي لتصبح أساسًا للابتكارات العلاجية التي تسهم في تحسين حياة المرضى وتطوير الخدمات الصحية، كما تعكس قدرة الأنظمة الصحية على تحويل المعرفة العلمية إلى حلول عملية ذات أثر ملموس في المجتمع.
واستعرضت الفعالية جهود وحدة التجارب السريرية بالمدينة الطبية الجامعية ودورها في إدارة وتنفيذ الدراسات السريرية وفق المعايير العلمية والأخلاقية المعتمدة عالميًا، إلى جانب إبراز منظومة العمل المتكاملة التي تدعم تنفيذ هذه الدراسات بكفاءة واحترافية. كما أتاحت الفعالية فرصة للتعريف بمراحل التجارب السريرية وأهميتها في تقييم مأمونية وفاعلية الأدوية والعلاجات الجديدة قبل اعتمادها للاستخدام الواسع.
وتأتي هذه المشاركة في إطار التزام المدينة الطبية الجامعية بترسيخ ثقافة البحث العلمي والابتكار، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية التجارب السريرية، وتشجيع الكفاءات الوطنية على الانخراط في مجالات البحث الطبي، بما يدعم جهود تطوير القطاع الصحي في سلطنة عُمان ويرفد منظومة الرعاية الصحية بالمعرفة العلمية الحديثة.
وتبرز أهمية التجارب السريرية باعتبارها الوسيلة العلمية الأساسية لتقييم فعالية العلاجات والأدوية والتقنيات الطبية الجديدة، حيث تسهم في اكتشاف خيارات علاجية أكثر أمانًا وكفاءة، وتحسين نتائج الرعاية الصحية، ورفع جودة الخدمات المقدمة للمرضى. كما تتيح هذه الدراسات فرصًا للوصول المبكر إلى العلاجات المبتكرة، وتدعم اتخاذ القرارات الطبية المبنية على الأدلة والبراهين العلمية.
ويمثل الاحتفاء باليوم العالمي للتجارب السريرية مناسبة لتقدير جهود الباحثين والأطباء والممرضين والفرق البحثية والمتطوعين المشاركين في الدراسات السريرية، الذين يسهمون بصورة مباشرة في تطوير المعرفة الطبية وتحسين صحة الإنسان. كما يشكل فرصة للتأكيد على أهمية الاستثمار في البحث العلمي باعتباره أحد المحركات الرئيسة للتنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة.
وتحتفل المؤسسات الصحية والبحثية حول العالم في العشرين من مايو من كل عام باليوم العالمي للتجارب السريرية، وهو مناسبة علمية تسلط الضوء على الدور المحوري للتجارب السريرية في تطوير الأدوية والعلاجات والتقنيات الصحية الحديثة وتعزيز الرعاية الصحية القائمة على الأدلة العلمية.
ويعود اختيار هذا التاريخ إلى التجربة التي أجراها الطبيب الإسكتلندي جيمس ليند عام 1747م، والتي تعد أول تجربة سريرية موثقة في التاريخ الحديث، وأسهمت في إرساء الأسس العلمية للبحوث الطبية المعاصرة، ما جعل هذا اليوم مناسبة عالمية للاحتفاء بالباحثين والعاملين في مجال التجارب السريرية والمتطوعين المشاركين فيها ودورهم في تطوير الطب الحديث.
وفي سلطنة عُمان، تحظى التجارب السريرية باهتمام متزايد ضمن التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز البحث العلمي والابتكار الصحي ورفع كفاءة المنظومة الصحية، حيث شهدت السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في الاهتمام بالبحوث الطبية السريرية من خلال المستشفيات المرجعية والمؤسسات الأكاديمية والبحثية المتخصصة، بما يعزز مكانة السلطنة كمركز إقليمي واعد في مجال البحث الطبي.
وتنعكس نتائج التجارب السريرية على مختلف جوانب المنظومة الصحية، إذ تسهم في تطوير السياسات العلاجية، وتعزيز جودة الخدمات الصحية، وبناء قدرات الباحثين والأطباء والعاملين في القطاع الصحي، إلى جانب دعم الاقتصاد المعرفي القائم على الابتكار والبحث العلمي وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية والأكاديمية والبحثية على المستويين المحلي والدولي.
ومع استمرار تطور القطاع الصحي في سلطنة عُمان، تتجه المؤسسات الصحية والبحثية نحو تعزيز حضورها في مجال التجارب السريرية والبحوث الطبية المتقدمة، بما ينسجم مع مستهدفات "رؤية عُمان 2040" الرامية إلى بناء اقتصاد قائم على المعرفة والابتكار وتعزيز تنافسية السلطنة في المجالات العلمية والبحثية والصحية.