أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة «الموارد البشرية» ترصد مقترحات تطوير «باقة العمل» «xRift».. مركبة من «ستير إيه آي» تعزز مرونة التنقل في التضاريس الوعرة

برعاية وحضور معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، يعقد في أبوظبي مؤتمر «الآلات يمكنها أن تفكر 2026»، الحدث الرائد للمبتكرين في مجال الذكاء الاصطناعي، وسيقام يومي 26 و27 يناير 2026، في فندق بارك حياة السعديات، بالشراكة بين شركة بولينوم وجامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي.

ومع تزايد دور الذكاء الاصطناعي في تشكيل آفاق الاقتصاد الإماراتي، يجمع الحدث قادة من الحكومة والقطاع الأكاديمي والصناعي لمناقشة أطر عملية لتطوير ونشر الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول.
وسيقدّم المؤتمر برنامجاً على مدار يومين يضم أكثر من 50 موضوعاً ضمن مساري التطور المشترك والتكنولوجيا. وتُركّز الأجندة على الإنجازات الرائدة في نماذج الذكاء الاصطناعي الأساسية، والبنية التحتية على المستوى الوطني، واستخبارات المناخ، والتكنولوجيا الحيوية، والطاقة، والابتكار في قطاع الاتصالات، وذلك في إطار مُصمَّم لتزويد القادة بمسارات واضحة للتبني المسؤول، وتحقيق عائد استثماري فعّال. ومن المتوقع أن يصل الإنفاق العالمي على الذكاء الاصطناعي إلى  تريليوني دولار أميركي في عام 2026، ما يعزّز الحاجة الملحّة إلى أطر عمل وبنية تحتية ونماذج حوكمة عملية يسعى المؤتمر إلى تطويرها.

متحدثون عالميون
يستضيف المؤتمر 25.000 متخصص من أكثر من 30 دولة، بمَنْ فيهم باحثون رواد في مجال الذكاء الاصطناعي، وخبراء تقنيون، ومتخصصون بارزون في المجال. ومن بين المتحدثين: أندرو جاكسون، المسؤول التنفيذي للذكاء الاصطناعي في «جي 42»، إريك شينغ، رئيس جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، مانوهار بالوري، نائب رئيس الذكاء الاصطناعي في «ميتا»، فارس المزروعي، مدير الاستثمارات التكنولوجية في «مبادلة»، يان لوكون، أستاذ في جامعة نيويورك، ميشال فالكو، كبير مسؤولي النماذج في شركة «ستيلث» الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، أندريه دورونيشيف، الرئيس التنفيذي لشركة أوبتيك «وهي شركة أدوية حيوية تعتمد على الذكاء الاصطناعي»، جان فيليب فيرت، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة بايوبتيمس، سيرج بيلونجي، مدير مركز بايونير للذكاء الاصطناعي في جامعة كوبنهاغن، مروان دباح، أستاذ في جامعة خليفة، وسيرجي تولياكوف، مدير الأبحاث في «سناب إنك»، إلى جانب نخبة من المبتكرين العالميين.

حكومة ذكية
وقال ألكسندر خانين، المؤسس والرئيس التنفيذي لسلسلة قمم «الآلات يمكنها أن ترى» وشركة «بولينوم»: «يتجه الذكاء الاصطناعي نحو حقبة تتميز بتأثيره الملموس على أرض الواقع، وتُظهر دولة الإمارات العربية المتحدة مدى سرعة انتشار هذا التأثير وتوسّعه. كما تسعى دولة الإمارات إلى تأسيس أول حكومة في العالم قائمة على الذكاء الاصطناعي، وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً رائداً في هذا المجال، مما يعكس نهجاً جريئاً ومستقبلياً لتحقيق هذا التحول على مستوى الدولة. لقد صُممت قمم (الآلات يمكنها) لدعم هذا التطور من خلال ربط الابتكارات الرائدة بالتطبيقات العملية. ويساهم مستوى الباحثين والتقنيين وقادة الصناعة الذين انضموا إلينا هذا العام في تعزيز مهمتنا لتطوير الذكاء الاصطناعي بمسؤولية، وتشكيل مسار تقدّم يعود بالنفع على المنطقة والعالم».
ويُعدّ مؤتمر «الآلات يمكنها أن تفكر» جزءاً من سلسلة مؤتمرات «الآلات يمكنها» الأوسع نطاقاً، والتي استقطبت في العام الماضي 3.500 مشارك من 82 دولة. وستستمر نسخة عام 2026 من خلال فعاليتين رئيسيتين: مؤتمر «الآلات يمكنها أن تفكر» في أبوظبي، ومؤتمر «الآلات يمكنها أن ترى» في دبي، بدعم من منظومة متنامية من شركاء القطاع.

منظومة متنامية
يحظى مؤتمر «الآلات يمكنها أن تفكر 2026» بدعم منظومة متنامية من الشركاء، بما في ذلك جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي، مكتب أبوظبي للمؤتمرات والمعارض، مجموعة يانغو، مبادلة، إنفيديا، شرطة أبوظبي، دي دي إن (DDN)، مجموعة اتصالات (e&)، تحالف، أيفوريا (aiphoria)، باكويل تك (Backwell Tech)، شبكة المرأة في مجال الذكاء الاصطناعي (الشبكة العالمية والفصل الإماراتي)، صندوق الوطن، إكسبانسيو (XPANCEO)، أوربت (Orbit)، جوبيتر إي باور (Jupiter E-Power)، وفاست داتا (VAST Data)، مع الإعلان عن المزيد لاحقاً.

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: نهيان بن مبارك الإمارات الآلات يمكنها أن تفكر جامعة محمد بن زايد للذكاء الاصطناعي الذكاء الاصطناعي جي 42 وزير التسامح والتعايش فی مجال الذکاء الاصطناعی للذکاء الاصطناعی الاصطناعی فی

إقرأ أيضاً:

وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا

افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.

وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.

ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.

وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.

كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.


في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.

وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.

ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.

وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.

كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.

ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.

مقالات مشابهة

  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد
  • تقرير: ثورة الذكاء الاصطناعي قد ترسم مستقبل أسعار الفائدة
  • منتدى أبوظبي للسلم والأكاديمية البابوية للحياة بالفاتيكان يبحثان تعزيز التعاون في أخلاقيات الذكاء الاصطناعي
  • فقاعة أم طوق نجاة.. كيف أصبح الذكاء الاصطناعي الحامل الوحيد للاقتصاد الأمريكي؟
  • أمر رئاسي من ترامب لفحص نماذج الذكاء الاصطناعي قبل إطلاقها
  • "لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
  • العد العكسي ينطلق... 9 أيام تفصل الجماهير والمنتخبات عن بداية نهائيات كأس العالم
  • وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
  • برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
  • ولي عهد الشارقة يوجه بتسريع تبني الذكاء الاصطناعي المساعد في العمل الحكومي