وفاة 84 أسير فلسطيني في معسكرات التعذيب الإسرائيلية منذ أكتوبر
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
#سواليف
أفاد مركز بتسيلم الحقوقي الإسرائيلي بأن 84 أسيراً فلسطينياً توفوا في #معسكرات #تعذيب #إسرائيلية منذ أكتوبر 2023، معظمهم من قطاع #غزة والضفة الغربية.
أوضح التقرير أن هذه المراكز تشهد عمليات #عنف_جسدي ونفسي و #تجويع و #إهمال_طبي. بلغ عدد الأسرى حتى يناير 2026 نحو 9200 أسير. أكدت المديرة العامة لبتسيلم أن مراكز الاحتجاز جزء من هجوم واسع ضد الفلسطينيين، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي يمنح إسرائيل حصانة من المساءلة.
قال مركز (بتسيلم) الحقوقي الإسرائيلي، الثلاثاء، إن 84 أسيراً فلسطينياً توفوا في معسكرات تعذيب تديرها تل أبيب منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2023، معظمهم من قطاع غزة.
مقالات ذات صلةوأوضح المركز في تقريره أن “مراكز الاحتجاز الإسرائيلية تعمل كشبكة من معسكرات التعذيب للفلسطينيين، تشمل #العنف_الجسدي والنفسي، التجويع، منع العلاج الطبي، والظروف غير الإنسانية، ما يؤدي إلى #حالات_وفاة عديدة”.
وأشار التقرير إلى أن البيانات استندت إلى شهادات أشخاص تعرضوا للتنكيل أو كانوا شهوداً على العنف الجنسي والجسدي، موضحاً أن الحالات شملت 50 وفاة من قطاع غزة، و31 من الضفة الغربية، و3 داخل إسرائيل، كما أشار إلى أن هناك مؤشرات على وفيات فلسطينيين آخرين لم يتم التحقق منها بعد.
ولفت التقرير إلى أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، ينشر على شبكات التواصل مقاطع تظهر فخره بسلوك السلطات في مراكز الاحتجاز، مشيراً إلى أن المنظومة الإسرائيلية بأكملها تمنح قادة هذه السياسة ومنفذيها حصانة مطلقة.
وأوضح التقرير أن عدد الأسرى الفلسطينيين في معسكرات الاحتلال حتى أيلول/ سبتمبر 2025 بلغ نحو 10 آلاف و900 أسير، وفي كانون الثاني/ يناير 2026، بعد صفقة إطلاق بعض الأسرى مع حماس، بقي حوالي 9200 أسير فلسطيني محتجزين في ظروف مزرية، مع تعرضهم للتنكيل الجسدي والنفسي.
وقالت يولي نوفاك، المديرة العامة لـ (بتسيلم): “أصبحت مراكز الاحتجاز جزءاً من الهجوم الواسع الذي يقوده النظام الإسرائيلي ضد المجتمع الفلسطيني”، مضيفة أن الإبادة الجماعية في غزة والتطهير العرقي في الضفة الغربية هما أبرز تعبيرات هذه السياسة، مشددة على استمرار المجتمع الدولي في منح إسرائيل حصانة من المساءلة والمحاسبة.
وأشار التقرير إلى أن انتهاكات الاحتلال شملت التجويع والتعذيب والإهمال الطبي، مع ظهور علامات التعذيب على الأسرى الذين أفرج عنهم مؤخراً، بما في ذلك إصابتهم بأمراض عقلية نتيجة حجم التنكيل الممارس بحقهم.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف معسكرات تعذيب إسرائيلية غزة عنف جسدي تجويع إهمال طبي العنف الجسدي حالات وفاة مراکز الاحتجاز إلى أن
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يوافق على خطة بـ354 مليون دولار لإنشاء محاكم عسكرية لمعتقلي 7 أكتوبر
أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، موافقتها على خطة تقضي بتخصيص نحو 354 مليون دولار، لتنفيذ ما يعرف بـ"قانون النخبة" الذي يتيح إنشاء محاكم عسكرية لمعتقلين فلسطينيين تتهمهم سلطات الاحتلال بالمشاركة في هجوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023.
وأوضحت وزارة الحرب الإسرائيلية في بيان: "برئاسة وزير الدفاع يسرائيل كاتس ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، وافقت الحكومة على خطة وزارتي المالية والدفاع (قانون النخبة) لمحاكمة مرتكبي هجوم 7 أكتوبر".
وأكدت: "بحسب الخطة التي أقرتها الحكومة، سيتم تخصيص أكثر من مليار شيكل إسرائيلي (نحو 354 مليون دولار) لوزارة الدفاع والجيش الإسرائيلي، خلال الفترة من 2026 إلى 2029، لتمكينهما من الوفاء بمسؤوليتهما في محاكمة عناصر النخبة".
ولفتت إلى أن هذا المبلغ "سيستخدم لإنشاء البنية التحتية اللازمة لتنفيذ القانون، بما في ذلك مجمع المحاكم والنيابة العامة ومقر قيادة للجيش الإسرائيلي".
وشنت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في ذلك اليوم، هجوما استهدف قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، ما أسفر عن مقتل وأسر إسرائيليين، في حين قالت الحركة إن العملية جاءت ردا على "جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولا سيما المسجد الأقصى".
وبحسب وكالة "الأناضول"، يعتبر مسؤولون إسرائيليون أن ما حدث في 7 تشرين الأول/ أكتوبر يمثل أكبر فشل مخابراتي وعسكري إسرائيلي؛ ما ألحق أضرارا كبيرة بصورة دولة الاحتلال وجيشها في العالم.