تحديثات كبيرة لواجهة بحث جوجل الصوتي على أندرويد
تاريخ النشر: 20th, January 2026 GMT
حصل بحث جوجل الصوتي على أندرويد على إعادة تصميم كاملة للواجهة، في تحديث بدأ بالوصول الآن إلى جميع المستخدمين على النسخة المستقرة ونسخة beta من تطبيق Google.
يرصد التقرير أن التغيير كان قيد الاختبار منذ أواخر العام الماضي، قبل أن يصبح الآن تحديثًا رسميًا متاحًا على نطاق واسع.
يؤكد التقرير أن التحديث يصل مع الإصدار 17.
على مستوى الشكل، تضيف جوجل الآن شعار “G” في أعلى منتصف الشاشة عند تفعيل البحث الصوتي، مع شريط لوني جديد يظهر أثناء الاستماع للأوامر، يمنح الواجهة مظهرًا أكثر عصرية مقارنة بالتصميم السابق.
يتخلى التحديث عن حركة الكرة المتحركة التقليدية لصالح نصوص “Play, Sing, Hum” في واجهة التعرف على الأغاني، في خطوة تجعل المظهر متسقًا مع لغة التصميم في تطبيقات جوجل الأخرى.
الأهم أن شاشة البحث الصوتي باتت تتضمن قائمة إعدادات يمكن الوصول إليها مباشرة، تتيح للمستخدم:
تغيير لغة البحث الصوتي.
اختيار نوع الصوت المستخدم.
تعديل إعدادات أخرى مرتبطة بالميزة من نفس المكان دون مغادرة الواجهة.
من بين التغييرات العملية، يشير التقرير إلى أن زر “Search a song / ابحث عن أغنية” أصبح الآن أكبر حجمًا وأكثر بروزًا في واجهة البحث الصوتي.
يساعد ذلك على تفعيل ميزة التعرف على الأغاني بسرعة أكبر، سواء عند تشغيل مقطع موسيقي قريب أو محاولة تذكر أغنية عبر الغناء أو الهمهمة.
يرى التقرير أن هذه التعديلات، رغم أنها تبدو تحسينات تجميلية بسيطة، فإنها تعكس تركيز جوجل على صقل التجربة وتوحيد لغة التصميم عبر تطبيقاتها المختلفة، بحيث تبدو واجهة البحث الصوتي الآن أكثر حداثة واتساقًا مع بقية منظومة جوجل على أندرويد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جوجل أندرويد تطبيق Google البحث الصوتی
إقرأ أيضاً:
مونديال بلا نجوم.. 10 أسماء كبيرة تغيب عن كأس العالم 2026
رغم اقتراب انطلاق كأس العالم 2026 بمشاركة تاريخية تبلغ 48 منتخبا للمرة الأولى، فإن البطولة ستفتقد عددا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، في مشهد يفتح الباب أمام كثير من التساؤلات حول شكل المنافسة ومدى تأثير تلك الغيابات على المستوى الفني للمسابقة.
وتقام النسخة الجديدة من المونديال في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك ابتداء من 11 يونيو، وسط ترقب جماهيري ضخم لمتابعة أبرز المنتخبات واللاعبين، إلا أن القائمة النهائية كشفت غياب أسماء تمتلك حضورا جماهيريا وتاريخا كبيرا في الملاعب الأوروبية والدولية.
يتصدر القائمة المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، أحد أبرز الهدافين في العقد الأخير وصاحب التجارب الثرية مع الأندية الأوروبية الكبرى ومنتخب بولندا. ويشكل غيابه خسارة واضحة لعشاق الكرة الهجومية، خاصة أن اللاعب اعتاد الحضور في المواعيد الكبرى وترك بصمات مؤثرة.
كما يغيب المدافع الإسباني داني كارفخال، الذي يعد من أكثر اللاعبين خبرة على مستوى البطولات الكبرى، بعدما لعب دورا محوريا في نجاحات ناديه ومنتخب بلاده خلال السنوات الماضية.
القائمة تضم أيضا الظهير الإنجليزي ألكسندر أرنولد، المعروف بقدراته الهجومية وصناعته للفرص، وهو غياب يثير اهتمام المتابعين بالنظر إلى القيمة الفنية التي يمثلها داخل الملعب.
ولن يكون النجم المجري دومينيك سوبوسلاي حاضرا كذلك، رغم تطوره اللافت في السنوات الأخيرة وتحوله إلى أحد أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا، الأمر الذي يحرم جماهير المونديال من متابعة موهبة تملك القدرة على صناعة الفارق.
ويغيب المهاجم النيجيري فيكتور أوسيمين أيضا، وهو أحد أكثر المهاجمين إثارة في السنوات الأخيرة، بعدما فرض نفسه رقما صعبا في الكرة الأوروبية بفضل سرعته وقدراته التهديفية.
أما البرازيل فستفتقد جواو بيدرو، في حين يغيب المدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، الذي كان يمثل أحد أعمدة الدفاع الحديثة بفضل قدرته على بناء اللعب والانضباط التكتيكي.
وتشهد القائمة كذلك غياب الفرنسي هوجو إيكيتيكي، والإنجليزي كول بالمر الذي خطف الأضواء في المواسم الأخيرة، إضافة إلى الأرجنتيني الشاب فرانكو ماستانتونو، أحد أبرز المواهب الصاعدة في أميركا الجنوبية.
هذه الغيابات تعني أن كأس العالم 2026 لن يكون فقط مسرحا لحضور النجوم، بل أيضا بطولة لقصص الغياب التي قد تفرض نفسها بقوة على النقاشات الإعلامية والجماهيرية.
وعلى مدار تاريخ المونديال، ارتبطت البطولة دائما بمفاجآت تتعلق بعدم مشاركة أسماء كبيرة، سواء بسبب الإصابات أو الإقصاء أو الخيارات الفنية، لكن نسخة 2026 تبدو مختلفة بحجم الأسماء الغائبة وتنوع أسباب ابتعادها عن المشهد.
ورغم ذلك، تبقى كأس العالم قادرة على إنتاج أبطال جدد ونجوم يظهرون للمرة الأولى، وهو ما يجعل غياب بعض الأسماء الكبيرة فرصة أمام لاعبين آخرين لفرض أنفسهم على المسرح العالمي.
وبين الحضور المنتظر لكبار اللعبة والغيابات الثقيلة التي فرضت نفسها قبل ضربة البداية، يبدو مونديال 2026 مقبلا على نسخة استثنائية لا تقل إثارة عن البطولات السابقة.