«الشورى» يعزز الرقابة الجامعية ويعتمد اتفاقيات تعاون دولية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
البلاد (الرياض)
أصدر مجلس الشورى خلال جلسته العادية الثامنة عشرة من أعمال السنة الثانية للدورة التاسعة أمس (الثلاثاء)، برئاسة الشيخ الدكتور عبدالله آل الشيخ، قرارًا طالب فيه جامعة الملك عبدالعزيز بقياس أثر مبادراتها التحولية على تطبيق نظام الجامعات، وتقييم فاعلية الشراكات والاتفاقيات الدولية في دعم أهدافها الإستراتيجية والتطور المؤسسي.
وركز أعضاء المجلس خلال مناقشة التقرير السنوي للجامعة على ضرورة تطوير مؤشرات أداء دقيقة تعكس التجربة العلمية والبحثية والمجتمعية، وتعزيز مشاركة الجامعة في المسؤولية المجتمعية، والاهتمام بالموقع الإلكتروني؛ كواجهة فعّالة للجامعة. كما أشادوا بالجهود المبذولة لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة، وحثوا الجامعة على تعزيز البحث العلمي والابتكار في مجالات الثورة الصناعية الرابعة، بما يشمل الاكتشافات الطبية والهندسية وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما ناقش المجلس التقرير السنوي لجامعة الحدود الشمالية، حيث طالبت الأعضاء باستحداث مسار لمتابعة خريجي الجامعة وربطه بمؤشرات أداء تقيس التوظيف ومدى مواءمة المخرجات التعليمية مع سوق العمل، بما يعزز تطوير البرامج الأكاديمية. وطلبت اللجنة المختصة منحها مزيدًا من الوقت لدراسة التوصيات والعودة بوجهة نظرها في جلسة لاحقة.على صعيد التعاون الدولي، وافق المجلس على عدة مذكرات تفاهم واتفاقيات؛ منها مذكرة بين وزارة الشؤون الإسلامية السعودية، والمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في تنزانيا، ومذكرة تعاون بين وزارة الرياضة السعودية، والمنظمة العربية للتنمية الإدارية، واتفاقيات للطيران المدني بين المملكة وسوريا، وأخرى بين المملكة، وجمهورية الرأس الأخضر في مجال خدمات النقل الجوي، ما يعكس حرص المجلس على دعم الشراكات الإقليمية والدولية في مختلف القطاعات.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
"دوام على مزاجك".. السعودية تطلق نظام الساعات المرنة بمواعيد جديدة للحضور والانصراف
أعلنت الجهات المختصة في المملكة العربية السعودية تطبيق نظام جديد لساعات العمل المرنة في مدينة الرياض، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة بيئة العمل، وتوفير قدر أكبر من المرونة للموظفين، بما يسهم في تحسين جودة الحياة ورفع الإنتاجية، إلى جانب المساهمة في تخفيف الازدحام المروري خلال ساعات الذروة.
وبموجب النظام الجديد، تم تحديد نطاقات زمنية مرنة لبدء الدوام الرسمي وفقًا لطبيعة الجهة الحكومية والنظام الوظيفي الذي تخضع له.
ففي الجهات الخاضعة لنظام الخدمة المدنية، أصبح بإمكان الموظفين بدء يوم العمل خلال فترة زمنية تمتد من الساعة 5:30 صباحًا وحتى 9:30 صباحًا، بما يمنح العاملين مرونة أكبر في اختيار موعد الحضور بما يتناسب مع ظروفهم الشخصية والعملية.
أما الجهات الحكومية الخاضعة لنظام العمل، فقد حُددت ساعات الحضور المرنة ضمن نطاق يبدأ من الساعة 7:00 صباحًا وحتى 11:00 صباحًا، مع مراعاة متطلبات العمل وضمان استمرارية تقديم الخدمات بكفاءة عالية.
ويأتي تطبيق هذا النظام في إطار التوجهات الرامية إلى تطوير بيئة العمل الحكومية، وتعزيز التوازن بين الحياة المهنية والشخصية للموظفين، فضلاً عن دعم الجهود المبذولة للارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي وتحقيق أعلى درجات الكفاءة التشغيلية.
ومن المتوقع أن يسهم نظام ساعات العمل المرنة في تحسين انسيابية الحركة داخل العاصمة الرياض، عبر توزيع أوقات الحضور والانصراف على فترات زمنية متعددة، الأمر الذي ينعكس إيجابًا على حركة المرور ويحد من التكدس خلال ساعات الذروة.
ويعد هذا التوجه جزءًا من جهود التحديث الإداري التي تشهدها المملكة في مختلف القطاعات، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى بناء بيئة عمل أكثر مرونة وجاذبية، وتعزيز جودة الحياة ورفع مستويات الإنتاجية في القطاع الحكومي.