القصة الكاملة لرجلين ارتديا ملابس نسائية ونقابين لسرقة خالة أحدهما وقتلها
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
طرق على باب شقة بمنطقة بولاق الدكرور بمحافظة الجيزة، تفتح الفتاة الشابة الباب لتتفاجأ باثنين يرتديان ملابس نسائية ونقاب وقاما بالتعدى عليها ووالدتها بالضرب وتقييدهما، مما أسفر عن وفاة والدتها وقيامهما بسرقة بعض المبالغ المالية والمشغولات ذهبية الموجودة بالشقة ولاذا بالفرار، وفي هذا التقرير نوضح القصة الكاملة لتلك الجريمة الشنعاء.
كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات ما تم تداوله على عدد من الصفحات بمواقع التواصل الإجتماعى يتضمن التحذير من عنصرين إجراميين يرتديان الملابس النسائية والنقاب لقيامهما بسرقة أحد المنازل بالإكراه وقتل مالكته.
بالفحص تبين أن حقيقة الواقعة تتمثل فى أنه بتاريخ 18 الجارى تبلغ لقسم شرطة بولاق الدكرور بالجيزة بوفاة (إحدى السيدات – مقيمة بدائرة القسم) وسرقة منزلها بالإكراه ، وبسؤال كريمتها قررت بأنها حال تواجدها رفقة والدتها المتوفاة بالشقة محل سكنهما فوجئتا بطرق باب الشقة ولدى قيامها بفتح الباب دلف شخصان يرتديان "ملابس نسائية ونقاب" وقاما بالتعدى عليها ووالدتها بالضرب وتقييدهما ، مما أسفر عن وفاة والدتها وقيامهما بسرقة ( بعض المبالغ المالية ومشغولات ذهبية ) ولاذا بالفرار.
بإجراء التحريات وجمع المعلومات أمكن تحديد وضبط مرتكبا الواقعة (نجل شقيقة المتوفاة ، نجل عمومته) وبمواجهتهما إعترفا بإرتكاب الواقعة على النحو المشار إليه لمرورهما بضائقة مالية وعلمهما باحتفاظ المجنى عليها بمشغولات ذهبية بمنزلها ، وحال قيامهما بتقييد المتوفاة قامت بكشف النقاب عن وجه نجل شقيقتها فقام بكتم أنفاسها حتى فارقت الحياة خشية ضبطه، وتم بإرشادهما ضبط المسروقات المستولى عليها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق.
وقال زوج ضحية بولاق الدكرور: كنت خارج المنزل وجالي اتصال من ولادي إن زوجتي مغمى عليها، رحت لقيت الإسعاف بتاخدها، ولما سألت بنتي عن اللي حصل قالت إن اتنين كانوا متنكرين ولابسين نقاب، وقالوا إنهم السكان الجداد، دخلوا عليهم وكتّفوا بنتي وغمّوا عينيها، ولما زوجتي قاومتهم تعدّوا عليها بالضرب وخنقوها وسرقوا ذهبها وهربوا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بولاق الدكرور قتل سرقة بالإكراه نقاب ملابس نسائية قتل خالته بولاق الدکرور ملابس نسائیة
إقرأ أيضاً:
من ماسبيرو فرصة ذهبية لعودة التليفزيون المصرى المنافسة
مساء الأحد الماضى كانت البداية الرائعة لبرنامج «من ماسبيرو» وللحق المشهد كان رائعًا وتواصل الأجيال بين كبار الإعلاميين، وفى المقدمة الرائعة سناء منصور وهالة أبوعلم ومحمود سعد وأسامة كمال، وتقديمهم الرائع لمقدمى البرنامج رامى رضوان ومريم أمين وأحمد سمير والمذيعة الشابة جومانا مراد، المشهد العام يوحى ببرنامج على أعلى مستوى، ويمثل هذا البرنامج فرصة رائعة لعودة التليفزيون المصرى لسابق عصره بعد عدد من التجارب الذى لم يكتب له النجاح فى السنوات الماضية، على مدى عقد من الزمان لم ينجح التليفزيون المصرى للأسف فى عمل برنامج يجذب المشاهدين، شعار البرنامج «من الناس للناس» موفق للغاية، طبعًا المنافسة شرسة بين مختلف القنوات فى برامج التوك شو، وأؤكد أن هذا البرنامج يستطيع أن يتصدر المشهد بشرط التعبير عن هموم ومشاكل المجتمع المصرى، بعيدًا عن الإعلام التقليدى الذى ملّ منه الجميع، ولا حرج فى استنساخ بعض الأفكار من برنامج البيت بيتك، حيث مواجهة كبار المسئولين والتعبير بصدق عن مشاكل الملايين، والأهم وجود هامش من الحرية يسمح بتوجيه النقد وحتى اللوم للمسئولين طالما كان ذلك فى مصلحة المواطن الذى تحمل الكثير فى سبيل النهوض بالاقتصاد المصرى.
أتمنى أن يكون هذا البرامج جاذبًا لكل النجوم والنجمات فى جميع المجالات لأن التليفزيون المصرى هو صانع ومكتشف النجوم فى كل زمان ومكان، أنا فى شوق لنجاح هذا البرامج ورد الاعتبار للتليفزيون المصرى بعد سنوات عجاف، وأن يكون هذه البرامج بداية لمجموعة من البرامج القوية والمنافسة على العودة للمشهد وسط قنوات فضائية لديها إمكانيات كبيرة، وأى منافسة فى مصلحة المشاهد الذى يحتاج إلى إعلام معبر عن مشاكله، لأن جميع القنوات هى فى الحقيقة ملك لملايين المشاهدين.
** أخيرًا تحية من القلب لأحمد المسلمانى رئيس الهيئة الوطنية للإعلام ومجدى لاشين الأمين العام للهيئة وجميع القائمين على هذا البرنامج رغبة صادقة منهم لعودة التليفزيون المصرى لعصره الذهبى ولو بشكل محدود. مهما حدث التليفزيون المصرى يبقى دائمًا الجامعة للإعلام المصرى والعربى.