أبين تغرق في الظلام منذ أربعة أشهر وسط صمت رسمي
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
تعيش محافظة أبين واحدة من أسوأ أزماتها الخدمية، مع استمرار الانقطاع الكامل للتيار الكهربائي لأكثر من أربعة أشهر متواصلة، ما أدخل مديريات المحافظة في ظلام دامس، وألقى بتداعيات خطيرة على مختلف مناحي الحياة اليومية للمواطنين.
وأفاد مواطنون بأن غياب الكهرباء فاقم من معاناتهم، لا سيما في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتردي الأوضاع المعيشية، مؤكدين أن الانقطاع المستمر ألحق أضرارًا جسيمة بالمنشآت الصحية والتجارية، وتسبب في تلف الأدوية والمواد الغذائية، إضافة إلى تعطل عدد كبير من الأنشطة الاقتصادية.
وأشار الأهالي إلى اضطرارهم للاعتماد على بدائل مكلفة، كالمولدات الخاصة والطاقة الشمسية، وهي حلول لا يقدر عليها غالبية السكان، ما فاقم من حجم المعاناة اليومية، خصوصًا لدى الأسر ذات الدخل المحدود.
وبحسب مصادر محلية، فإن أزمة الكهرباء مستمرة دون أي مؤشرات حقيقية للحل، في ظل غياب التوضيحات الرسمية بشأن أسباب الانقطاع أو تحديد موعد واضح لعودة التيار، الأمر الذي أثار حالة من الاستياء الشعبي الواسع.
وطالب المواطنون الجهات المختصة والسلطات المحلية بسرعة التدخل العاجل، ووضع حلول جذرية تعيد خدمة الكهرباء بشكل مستدام، مؤكدين أن استمرار الأزمة يهدد بتفاقم الأوضاع الإنسانية والخدمية في المحافظة.
وتأتي أزمة الكهرباء في أبين ضمن سلسلة من الإخفاقات الخدمية التي تشهدها المحافظة، ما يستدعي تحركًا حكومياً جادًا ومسؤولًا لوضع حد لمعاناة المواطنين، وضمان الحد الأدنى من الخدمات الأساسية التي تمس حياة الناس بشكل مباشر.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
الروح القدس يحل على الرسل.. الكنيسة تحتفل بأحد أهم أعيادها السيدية
تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بعيد البنديكوستي العظيم، أو عيد حلول الروح القدس، أحد أهم الأعياد السيدية الكبرى، والذي يوافق مرور خمسين يومًا على قيامة السيد المسيح من بين الأموات.
عيد حلول الروح القدسويُحيي هذا العيد ذكرى حلول الروح القدس على التلاميذ والرسل القديسين في علية صهيون، بعد عشرة أيام من صعود السيد المسيح إلى السماء.
وقال السنكسار الكنسي الذي يدون سير الآباء الشهداء والقديسين، كان المسيح قد أوصى تلاميذه قبل صعوده ألا يبرحوا أورشليم حتى ينالوا موعد الآب، وهو حلول الروح القدس عليهم.
وبحسب التقليد الكنسي، حل الروح القدس على التلاميذ في هيئة ألسنة من نار، فامتلأوا من النعمة والمواهب الإلهية، ونالوا قوة روحية عظيمة مكنتهم من الكرازة بالإنجيل في مختلف أنحاء العالم.
وتابع السنكسار: كما أزال عنهم الخوف ومنحهم الحكمة والشجاعة ليشهدوا للمسيح أمام الشعوب والأمم.
ويُعد عيد البنديكوستي بداية انطلاق رسالة الكنيسة إلى العالم، حيث استطاع الرسل، رغم بساطة حياتهم وإمكاناتهم المحدودة، أن ينشروا بشارة الخلاص في أرجاء المسكونة، مؤسسين كنيسة حية امتدت عبر الأجيال، بقوة عمل الروح القدس الذي قادهم وثبّتهم في خدمتهم.
جدير بالذكر أن كتاب السنكسار يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.
ويستخدم السنكسار ثلاثة عشر شهرًا، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.
والسنكسار بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.