هدم واعتقالات وتخريب منازل.. اقتحامات بالضفة وتوسيع العملية العسكرية بالخليل
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
الضفة الغربية - صفا
داهم جيش الاحتلال الإسرائيلي، فجر يوم الأربعاء، مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، وواصل حملات الاعتقال وسط تخريب لمنازل المواطنين والاعتداء عليهم.
واقتحمت قوات الاحتلال، فجر اليوم، قرية عجة جنوب جنين وداهمت عددًا من منازل المواطنين.
وذكرت مصادر محلية أن جيش الاحتلال داهم عشرات المنازل، وفتش بمحتوياتها ودقق في هويات المواطنين.
وأشارت إلى أن الاحتلال احتجز عدداً من المواطنين، وأخضعهم للتحقيق الميداني.
وفي جنين أيضًا، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة عجة وانتشرت في شوارعها، وداهمت عدداً من المنازل وفتشتها.
كما داهمت مقهى البلدة واحتجزت صاحبه وشابين آخرين.
كما شنت قوات الاحتلال حملة مداهمات واعتقالات خلال اقتحامها الواسع لبلدة اليامون غربي جنين.
وفي رام الله، اقتحمت جرافات الاحتلال قرية شقبا غربي المدينة، وشرعت بعمليات هدم في القرية.
وفي نابلس، داهمت قوات الاحتلال منزلاً في منطقة عين كاكوب بجبل المساكن شرق نابلس بالضفة الغربية، واحتجزت عددًا من المواطنين.
وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال الصحفي علي دار علي، عقب استدعائه لمراجعة مخابراتها.
وفي مدينة الخليل التي تتعرض لعملية عسكرية منذ يومين،
واصلت قوّات الاحتلال عدوانها على المنطقة الجنوبية المصنّفة H2.
وأكدت مصادر محلية أن جيش الاحتلال يمارس عقابًا جماعيًا بحقّ سكّان المنطقة عبر إغلاق مداخلها وحرمان سكّانها من الخروج أو الدخول وتفتيش المنازل واعتقال عشرات المواطنين ونصب بوّابات وحواجز جديدة.
ويتعرض نحو 80 ألف مواطن يعيشون في مناطق (H2) لضغط غير مسبوق، في منطقة تُعدّ من أكثر المناطق حساسية في الخليل، كونها تشكّل خط الدفاع الأساسي عن الحرم الإبراهيمي والبلدة القديمة، وعن الامتداد الجنوبي والشرقي للمدينة".
وشددت محافظة الخليل على أن "الهدف الحقيقي من هذه الإجراءات هو إرهاب المواطنين ودفعهم قسرًا إلى الرحيل".
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: عملية الصفة قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.