لجريدة عمان:
2026-06-03@00:42:58 GMT

افتتاحية

تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT

افتتاحية

يتحدى هذا العدد الكثير من المسلمات، والتقاليد العلمية والطبية.

تستقي زهرة ناصر من تجربة والدها مع مرض الزهايمر؛ لتكتب لنا عن ”تلعثم الجسد“ متسائلة عن العلاقة الخفية بين الحركة واللغة، ولماذا يفقدهما مريض الزاهيمر بالتزامن. وفي سياق المرض نفسه يستكشف د. مازن العبيدي تأثير صحة الفم والعدوى في الإصابة بهذا المرض الذي لطالما اعتبرناه مرض وراثي واعتبرنا الإصابة به أقرب للحظ.

أما سعد السامرائي فيعيد التفكير بالأمراض المعدية التي تنتقل بين الشركاء (من غير الأمراض المصنفة كأمراض منقولة جنسياً)، ويأخذها لمنطقة العلاج المشترك، حيث تقترح الأبحاث اليوم أن العلاج يكون أنجع إذا ما خضع له الشريكان معاً.

وفي مقاله المهم يُحقق المعتصم الريامي في خلفيات لعبة روبلوكس، وكيف تحولت لأداة تستغل المبتكرين اليافعين، ومنصة مفتوحة تُهدد أمان وبراءة الأطفال.

يُفكر معنا عمرو أحمد في الأشياء المهملة، ويناقش الفرصة التي تمنحها الفطريات لإعادة دمج المهملات في دورة الطبيعة مجدداً.

فيما يستعرض أ. د. حيدر اللواتي تقنية واعدة في مجال الكشف الكيميائي الفوري مستوحاة من ظاهرة التوهج الأحيائي لدى بعض الكائنات في الطبيعة كاليراعات تحول الورق لمختبرات كيميائية مصغرة ومنخفضة التكلفة.

تجادل سارة علي في موضوع ”وهم الإنتاجية“ بأن أدوات الذكاء الاصطناعي - بقدرتها الفائقة على إنتاج المحتوى - تمنح شعوراً زائفاً بالإنجاز، شيء يخفي خلفه مفارقة الاستنزاف نتيجة العبء المعرفي القادم من الحاجة لتنقيح وتدقيق وتعديل مخرجات هذه الأدوات.

ويتبع د. معمر التوبي حلمه في امتلاك روبوت منزلي شامل قادر على إنجاز كافة المهام المنزلية، لكن الواقع التقني يُفاجئه بالافتقار لنموذج متكامل يعمل باستقلالية، ويقول أن التحدي يكمن أيضاً في أن بيوتنا غير مهيئة للسماح لهذه الآلات بالعمل بسلاسة. وكما هي العادة في معركة التكنولوجيا القائمة؛ دائما ما نُطالب نحن بأن نكيف حياتنا للتكنولوجيا الطارئة.

فيما يستعرض لنا د. إسحاق الشعيلي تاريخ التقاويم الفلكية، وكيف صُممت لتضبط الأنشطة البشرية مع إيقاع الكون.

نوف السعيدي محررة الملحق

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

إقرأ أيضاً:

القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا

قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.

عاجل.. سماع دوي انفجارات في منطقة جزيرة قشم بإيران وزير خارجية إيران يبحث مع نظيره السعودي آخر المسارات الدبلوماسية لخفض التوتر

إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة

وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.

واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.

وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.

وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.

وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.

وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.

فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.

هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.


وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.


وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات. 

وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.

مقالات مشابهة

  • القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
  • بعد وفاة سهام جلال.. جمال شعبان يحذر من هذا المرض
  • باحثون يحذرون.. عامل خفي قد يرفع خطر الإصابة بالسرطان لدى الشباب
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • قلة النوم قبل سن الـ50… عامل خطر قد يزيد احتمال الإصابة بالسرطان!
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • لامين يامال يحلم بكأس العالم: تخيلت رفع اللقب ألف مرة
  • في اليوم العالمي للتدخين.. مخاطر التبغ وآثاره السلبية على الصحة
  • أسواق الذهب في مصر تترقب افتتاحية البورصة العالمية غدا