ألمانيا تتفوق على أمريكا باستيراد 5.4 ملايين كيس من البُن البرازيلي
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
برلين- الوكالات
أصبحت ألمانيا في عام 2025 أكبر مشتر للبن البرازيلي في العالم، متجاوزة الولايات المتحدة التي تراجعت إلى المرتبة الثانية بعد فرضها رسوما جمركية مرتفعة على الواردات.
وأفادت رابطة مصدري البن البرازيلي "سيكافيه" بأن ألمانيا استوردت العام الماضي 5.4 ملايين كيس من البن البرازيلي، زنة 60 كيلوجراما للكيس، ما يمثل 13.
أما الولايات المتحدة، التي لطالما كانت أكبر زبون للبن البرازيلي، فقد تراجعت إلى المركز الثاني بواردات بلغت 5.3 ملايين كيس، بانخفاض نسبته 33 بالمئة مقارنة بالعام السابق.
وقال رئيس "سيكافيه" مارسيو فيريرا إن الشحنات إلى الولايات المتحدة انخفضت بنسبة 55 بالمئة خلال الفترة من أوائل أغسطس إلى أواخر نوفمبر، حين فُرضت الرسوم المرتفعة على جميع أنواع البن البرازيلي.
وكان ترامب فرض هذه الرسوم على مجموعة من المنتجات الغذائية البرازيلية ردا على الإجراءات الجنائية بحق الرئيس البرازيلي السابق جايير بولسونارو، الحليف السياسي للرئيس الأمريكي. وأُدين بولسونارو لاحقا وحكم عليه بالسجن لأكثر من 27 عاما بتهمة محاولة تنفيذ انقلاب.
ومع ارتفاع أسعار الغذاء في الولايات المتحدة، تراجع ترامب إلى حد كبير عن هذه الرسوم في نوفمبر.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".
وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".
وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.
كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية.
وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".
وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.
وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".