«الهلال الأحمر» يواصل جهوده الإنسانية لمواجهة آثار الرياح القوية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
واصلت فرق الهلال الأحمر الليبي جهودها الإنسانية المتواصلة في عدة مناطق، لمواجهة آثار الرياح القوية والتقلبات الجوية، وضمان سلامة المواطنين وتسهيل حركة المرور.
ففي فرع الأبيار، قامت الفرق بإزالة الأشجار والعوائق من الطرق، في حين واصلت فرق فرع المرج إخلاء العائلات المتضررة وتأمين الإسعافات الأولية، ضمن الاستجابة المستمرة للطوارئ والكوارث.
كما عمل فريق الطوارئ بفرع شحات، بالتعاون مع جمعية الصنوبر، على إزالة الأشجار المتساقطة وتسهيل حركة السير، وتقديم الإسعافات الأولية للمتضررين، وسط دعوات المواطنين إلى الالتزام بإرشادات السلامة.
وفي بنغازي، باشرت غرفة العمليات المركزية مهامها من خلال متطوعي فرع بنغازي، مستجيبين لعدد من البلاغات الطارئة التي شملت حريقًا داخل مول جيان، ونقل حالات إغماء، وسقوط أعمدة ولافتات وأسوار، إلى جانب حوادث سير وحالات وفاة، وتم إزالة العوائق من الطرق العامة حفاظًا على سلامة المواطنين، وأشادت الزيارات الرسمية بدور الفرق في الاستجابة السريعة والتعامل المهني مع البلاغات.
كما تولت فرق فرع درنة توزيع الكمامات الواقية على المواطنين للحد من آثار الغبار، والتدخل الفوري عند اندلاع حريق في مبنى سكني وسط المدينة، بالتعاون مع الدفاع المدني وجهاز البحث الجنائي، حيث تم السيطرة على الحريق بالكامل دون تسجيل أي أضرار بشرية.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: الأحوال الجوية في ليبيا الهلال الأحمر الهلال الأحمر الليبي طرابلس عاصفة رملية
إقرأ أيضاً:
الهلال الأحمر يطلق قافلة "زاد العزة" بحمولة أكثر من ثلاثة آلاف طن
قال أحمد نبيل، مراسل "إكسترا نيوز" من معبر رفح، إن المعبر من الجانب المصري يشهد حالة جاهزية كاملة لاستقبال دفعات جديدة من المصابين والمرضى القادمين من قطاع غزة، لتلقي العلاج في نحو 150 مستشفى موزعة على ثماني محافظات، في إطار الجهود المصرية المستمرة لدعم القطاع الصحي والإنساني.
وأضاف نبيل أن الساعات الأولى من الصباح شهدت أيضًا تفويج عدد من المرضى والمرافقين الذين أنهوا رحلتهم العلاجية داخل المستشفيات المصرية، وعادوا إلى قطاع غزة، وذلك بعد استكمال الإجراءات اللازمة وتسهيل عمليات السفر والتنقل في الجانبين.
الهلال الأحمر المصريوأوضح أن الهلال الأحمر المصري دفع بقافلة “زاد العزة” رقم 206، محملة بنحو 3237 طنًا من المساعدات الغذائية والطبية والبترولية وخيام الإيواء، مشيرًا إلى أن جميع الحالات تمر عبر الحجر الصحي للتأكد من سلامتهم قبل نقلهم بسيارات الإسعاف إلى المستشفيات المتخصصة.