تابع الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد، اليوم الثلاثاء، انتشار وتواجد مكثف لأجهزة المدينة بمحيط مسجد الشعراوي وشارع عمر بن عبد العزيز عقب الحملة المكبرة التي قامت بها الأجهزة التنفيذية لإزالة الإشغالات والتعديات بالتنسيق مع شرطة المرافق لفتح الطريق أمام حركة السيارات وعبور المواطنين وإعادة المظهر الجمالي والحضاري لشوارع المدينة.

رئيس مدينة بورفؤاد : تواجد مكثف للأجهزة التنفيذية بمحيط مسجد الشعراوي وشارع عمر بن عبد العزيز

وفي سياق متصل، دعا الدكتور إسلام بهنساوي أهالي المنطقة بإستخدام الساحة المواجهة لمسجد الشعراوي  لإنتظار السيارات الخاصة بهم كما هو مخطط لها خلال أعمال التطوير ورفع الكفاءة التي شهدتها منطقة الحزب الوطني خلال الفترة الماضية.

دفعة جديدة.. سيارات المكبس لدعم منظومة النظافة بمحافظة بورسعيد| صورإحالة أوراق بائع ملابس مستعملة في بورسعيد إلى المفتي لإنهاء حياة شابلفحص الذاكرات الإلكترونية.. تأجيل محاكمة سائق متهم بقتل زوجته بضواحي بورسعيد لـ 15 فبرايرخلال جولته بسلام مصر.. محافظ بورسعيد يوجه بسرعة تشغيل الوحدة الصحية والمتابعة الأسبوعيةحبشي: تشغيل 5 رحلات يوميًا لربط بورسعيد بمدينة «سلام»بورسعيد.. جولة للغرباوي باللجان المجمعة للشهادة الإعدادية في رابع أيام الامتحاناتاجتماع موسع لـ محافظ بورسعيد لمتابعة مستوى الخدمات المقدمة للمواطنينمحافظ بورسعيد يتفقد سير امتحانات الشهادة الإعداديةالوالي يداهم مخازن الفرزة ويتصدى بحسم لظاهرة النباشين بضواحي بورسعيد |شاهدختام فعاليات الرخصة الأفريقية B12 و B13 في بورسعيد

و التقى الدكتور إسلام بهنساوي رئيس مدينة بورفؤاد، اليوم ،عدد من المواطنين بمساكن الحزب الوطني، وذلك لبحث شكواهم والعمل على إيجاد أفضل حلول ممكنة بالتنسيق مع الجهات المعنية بتلك الشكاوى، يأتى ذلك في إطار حرص رئيس مدينة بورفؤاد على التواصل المباشر مع المواطنين من خلال التواجد في الشارع والعمل الميداني لتلبية احتياجاتهم وتخفيف المعاناة عنهم، سعيا للإرتقاء بمستوى الخدمات المقدمة لهم وتوطيد جسور الثقة بين المواطنين والأجهزة التنفيذية.

وتبادل رئيس مدينة بورفؤاد مع المواطنين الحديث مستمعاً لمطالبهم وشكاواهم، مؤكدا لهم هدفي الرئيسي إرضاء المواطنين وحل مشاكلهم والذي لن يتم إلا من خلال التواجد في الشارع والعمل الميداني للوقوف على المشكلات على الطبيعة ومعرفه احتياجات المواطن على ارض الواقع تنفيذًا لتوجيهات اللواء أركان حرب محب حبشي محافظ بورسعيد.

وأكد رئيس مدينة بورفؤاد أنه لا يدخر جهداً في تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية الشاملة لأهالي المدينة، والتعرف على مطالبهم، ومحاولة إيجاد حلول عاجلة حيالها، لافتا إلى أن هذه اللقاءات الدورية تهدف إلى تعزيز التواصل المباشر بين المواطنين وقيادات المدينة، وأن خدمة المواطن تأتي على رأس الأولويات.

وأشار الدكتور إسلام بهنساوي إلى حرصه على التواصل وجها لوجه مع المواطن لنضع ايدينا على المشاكل والأزمات والعمل على حلها أولا بأول، وبحث الدكتور إسلام بهنساوي، عدداً من هذه الشكاوى فوراً أثناء الجولة، وتم إحالة البعض الآخر إلى جهات الإختصاص، مشدداً تكليفاته لأجهزة المدينة التنفيذية بالتواصل مع المواطنين، والحل العاجل والفوري لمشاكلهم، وتحسين المرافق والخدمات لهم، مؤكداً أنه يتابع حل مشاكل المواطنين شخصياً.

طباعة شارك بورفؤاد مدينة بورفؤاد الشعراوى العبور

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: بورفؤاد مدينة بورفؤاد الشعراوى العبور الدکتور إسلام بهنساوی رئیس مدینة بورفؤاد

إقرأ أيضاً:

إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية

استطاعت البعثة الأثرية المصرية التابعة للمجلس الأعلى للآثار بمنطقة إهناسيا المدينة بمحافظة بني سويف، برئاسة الدكتور محمد إبراهيم مدير عام منطقة آثار بني سويف، الكشف عن عدد من الاكتشافات الأثرية التي تُلقي مزيدًا من الضوء على الأهمية الدينية والحضارية للمدينة عبر العصور المصرية القديمة واليونانية والرومانية.

وشملت الاكتشافات العثور على كتلة حجرية معاد استخدامها تحمل نقشًا بارزًا لاسم الملك سنوسرت الثالث، يتضمن اسمي التتويج والميلاد، إلى جانب خرطوش آخر يحمل اسم المعبود “أوزير نا رف”، أحد المعبودات الرئيسية التي حظيت بالتقديس في إهناسيا خلال العصور المصرية القديمة والعصر البطلمي.

كما تم العثور عن امتدادات لبازيليكا رومانية، وبقايا معبد دوري قديم، بالإضافة إلى رأس تمثال نادر مصنوع من الرخام للمعبودة أفروديت، إلهة الحب والجمال عند الإغريق، فضلًا عن أجزاء من تماثيل جدارية وقوالب فخارية لسك العملات تعود للعصر الروماني.

وأكد السيد شريف فتحي وزير السياحة والآثار أن هذه الاكتشافات تمثل إضافة علمية وأثرية مهمة تسهم في إبراز القيمة التاريخية الكبيرة لمنطقة إهناسيا المدينة، وتعكس التنوع الحضاري والثقافي الذي شهدته مصر عبر العصور المختلفة.
وأكد على أن الوزارة تولي اهتمامًا كبيرًا بكافة المواقع الأثرية على مستوى الجمهورية، في إطار خطتها لرفع كفاءتها وتطويرها وفتح مواقع جديدة أمام الحركة السياحية، بما يسهم في تنويع المقاصد لمنتج السياحية الثفاقية.

ومن جانبه، أوضح هشام الليثي الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن الكشف عن خرطوش يحمل اسم الملك سنوسرت الثالث يعد من الاكتشافات المهمة، خاصة وأن هذا الملك ارتبط بعدد من المنشآت الأثرية المهمة في إهناسيا المدينة، ما يؤكد مكانتها المقدسة لدى المصري القديم واهتمام ملوك الدولة الوسطى بها.

وأشار إلى أن الكشف عن امتدادات البازيليكا الرومانية يوضح التطور المعماري والوظيفي لهذا الطراز المعماري، حيث استُخدمت البازيليكا في العصر اليوناني كمبنى عام للاجتماعات والأنشطة الإدارية والتجارية، قبل أن تتحول خلال العصر المسيحي المبكر إلى كنيسة لممارسة الشعائر الدينية والاجتماعات الكنسية.

وأضاف الأستاذ محمد عبد البديع رئيس قطاع الآثار المصرية القديمة بالمجلس الأعلى للآثار، أن الدراسة الأولية لبقايا المعبد الدوري القديم أظهرت أن عناصره المعمارية أُعيد استخدامها خلال القرن السادس الميلادي كأساسات وأرضيات حاملة لأعمدة البازيليكا، حيث قام منشئو البازيليكا بإعادة رص الأحجار والكتل الحجرية بصورة غير منتظمة لتكوين قاعدة قوية تتحمل الأوزان الضخمة للأعمدة، والتي يقدر وزن بعضها بنحو 45 طنًا، ولا تزال ثلاثة منها قائمة في مواضعها الأصلية حتى الآن.

وفيما يتعلق برأس تمثال أفروديت، أوضح أن التمثال يُعد من القطع الفنية النادرة، وهو مصنوع من الرخام ويبلغ قياسه نحو 24 × 25 سم، ويتميز بدقة التنفيذ وجمال التفاصيل الفنية التي تظهر ملامح الوجه والشعر المجعد بأسلوب يعكس السمات الفنية الكلاسيكية الشائعة في تماثيل المعبودات والشخصيات البارزة خلال تلك الفترة.

كما أشار الدكتور سامي درديري رئيس الإدارة المركزية لآثار مصر الوسطى، إلى أن بقايا التماثيل الجدارية المكتشفة، إلى جانب قوالب سك العملات الفخارية، تعكس مكانة المدينة خلال العصر الروماني واستمرار ازدهارها الحضاري والاقتصادي، لافتًا إلى أن البعثة تواصل حاليًا أعمال الدراسة والتأريخ العلمي لهذه المكتشفات.

ومن الجدير بالذكر أن إهناسيا المدينة تُعد من أهم المواقع الأثرية في مصر، إذ كانت عاصمة البلاد خلال عصري الأسرتين التاسعة والعاشرة، كما كانت عاصمة الإقليم العشرين من أقاليم مصر العليا، وحظيت بأهمية كبيرة خلال عصور الدولة الوسطى والحديثة والعصر الانتقالي الثالث، فضلًا عن ازدهارها خلال العصرين اليوناني والروماني، حين عُرفت باسم “هيراكليوبوليس ماجنا” أي “مدينة هرقل العظمى”.

وتأتي هذه الاكتشافات في إطار جهود المجلس الأعلى للآثار للكشف عن مزيد من أسرار الحضارة المصرية القديمة، وتعزيز الدراسات الأثرية والتاريخية بالمواقع المختلفة، بما يسهم في الحفاظ على التراث الثقافي المصري والترويج له عالميًا.
 

مقالات مشابهة

  • نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
  • محافظ أسوان يوجه بتشميع المحلات المخالفة وتشديد الرقابة على الأسواق
  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • قنا تستمر في إخلاء المدن من الأسواق العشوائية
  • رئيس مصلحة الضرائب: تعديلات ضريبة الغاز الطبيعي لا تمس أسعار المنازل ولا تفرض أعباءً جديدة على المواطنين
  • رئيس الدولة: رحم الله المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود أحمد القيسية
  • ندب الدكتور باسم سيد نبوي لتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية
  • سلسلة الوعود المعطلة: من 10 × 10 إلى المدينة الجديدة واللجان.. الذاكرة لا تنسى
  • تكليف الدكتور باسم نبوي بتسيير أعمال رئيس المعهد القومي للبحوث الفلكية
  • إهناسيا المدينة تواصل الكشف عن كنوزها الأثرية