«أمن طرابلس» تضبط متورطين في جرائم خطيرة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
ضبط مركز شرطة الهضبة، بالتعاون مع مكتب البحث الجنائي، متورطين في واقعة اعتداء باستخدام سلاح أبيض وسرقة مبالغ مالية، وذلك ضمن جهود مديرية أمن طرابلس لتعزيز الأمن وضبط الجناة.
وأوضحت المديرية أن مركز شرطة الهضبة تلقى بلاغًا من أحد المواطنين يفيد بتعرضه للاعتداء بالضرب والتهديد باستخدام سلاح أبيض من قبل شخصين، ما استدعى نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وبتحرك فوري، تمكن أعضاء التحري بالمركز، وبالتعاون مع مكتب البحث الجنائي، من ضبط المتورطين في واقعة الاعتداء، وأُحيلا إلى النيابة العامة من حيث الاختصاص بعد استكمال إجراءات الاستدلال.
وفي واقعة أخرى، تلقى المركز بلاغًا من أحد المواطنين أفاد بتعرضه لسرقة مبلغ مالي قدره ستة عشر ألفًا وخمسمائة دينار من داخل ورشة يعمل بها، حيث أسفرت جهود التحري المشترك عن ضبط الفاعل، الذي أقر بما نُسب إليه خلال الاستدلال، وأُحيل إلى النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
تأتي هذه العمليات ضمن جهود مديرية أمن طرابلس لملاحقة المطلوبين وضبط المتورطين في الجرائم الجنائية، وتعزيز الأمن داخل العاصمة، لا سيما في ظل تزايد البلاغات المرتبطة بالمشاجرات والاعتداءات والجرائم الخطيرة.
آخر تحديث: 21 يناير 2026 - 09:10
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: أمن طرابلس حكومة الوحدة الوطنية طرابلس قضايا السرقة
إقرأ أيضاً:
ماذا تفعل بحق الجحيم؟ مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل خطيرة بشأن المحادثة الصعبة بين ترامب ونتنياهو
سلطت القناة 12 العبرية الضوء على تفاصيل مثيرة بشأن محادثة وصفت بـ“الحادة” بين رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أثارت جدلًا واسعًا في الأوساط السياسية في تل أبيب وواشنطن، وسط مخاوف من تداعياتها على حرية حركة جيش الاحتلال الإسرائيلي في لبنان وعلى مسار المفاوضات الإقليمية الحساسة.
وبحسب ما أوردته القناة العبرية، فإن تل أبيب تخشى من أن هذه المكالمة لم تتسبب فقط في إحراج سياسي لإسرائيل، بل قد تكون أيضًا مؤشرًا على توجه أمريكي لفرض قيود إضافية على العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان، بما يتجاوز مسألة منع العمل في بيروت. ونقل مصدر إسرائيلي مطلع أن هذه التطورات تثير قلقًا متزايدًا داخل الدوائر السياسية والأمنية الإسرائيلية.
وفي تصريحات لمسؤول أمريكي رفيع المستوى للقناة العبرية، قيل إن الرئيس الأمريكي كان يشعر قبل المكالمة بأن نتنياهو “يفقد السيطرة”، وأنه قد يتصرف بطريقة قد تعرض المفاوضات مع إيران للخطر، وهو ما اعتبر أحد الأسباب المباشرة لإجراء تلك المحادثة “الصعبة”.
وبحسب القناة تكشف مصادر إسرائيلية أن أحد العوامل التي أثارت استياء الرئيس الأمريكي كان الإعلان المشترك الذي أصدره نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، إضافة إلى مقطع فيديو يسمع فيه نتنياهو وهو يهدد بمهاجمة بيروت. وبحسب المصدر، فقد أدى ذلك إلى ضغوط إيرانية على الوسطاء، ومن ثم انتقال هذه الضغوط إلى الولايات المتحدة والبيت الأبيض.
وأكد مسؤول أمريكي رفيع المستوى للقناة العبرية أن الرئيس الأمريكي كان يرى أن نتنياهو “يفقد السيطرة” وأنه يقترب من خطوة قد تفشل المفاوضات الجارية مع إيران، وهو ما دفع إلى التصعيد في المحادثة بين الطرفين.
كما أكد مصدر إسرائيلي مطلع صحة ما تم تداوله، واصفًا المكالمة بأنها “سيئة للغاية”، موضحًا أن ترامب هاجم نتنياهو بشدة وطالبه بالتخلي فورًا عن أي نية لمهاجمة بيروت، مشددًا على ضرورة عدم تفجير الوضع في لبنان بما قد يعرقل المسار التفاوضي مع إيران.
وفي سياق ما دار خلف الكواليس، أفاد مسؤول أمريكي رفيع المستوى أن ترامب حذر نتنياهو من أن تنفيذ تهديداته بقصف العاصمة اللبنانية سيؤدي إلى زيادة عزلة إسرائيل دوليًا. كما نقل مصدران أن ترامب قال إنه ساعد نتنياهو على تجنب السجن.
وبحسب رواية مسؤول أمريكي، فقد قال ترامب لنتنياهو خلال المكالمة:“أنت مجنون تمامًا. لولا أنا لكنت في السجن. سأنقذك. الجميع يكرهك الآن. الجميع يكره إسرائيل بسبب ما يحدث.”
كما أشار مصدر ثان اطلع على تفاصيل المحادثة إلى أن ترامب كان “غاضبًا جدًا”، وفي لحظة ما صرخ قائلًا:“ماذا تفعل بحق الجحيم؟”
وتبقى هذه التسريبات، كما تنقلها القناة العبرية، مؤشرًا على مستوى التوتر غير المسبوق في التواصل بين الجانبين، وعلى حساسية الملفات الإقليمية المطروحة، خصوصًا ما يتعلق بلبنان وإيران في آن واحد.