واجهت تحديات كبيرة بنجاح.. خالد أبو بكر: جهود حكومة مدبولي تستحق التقدير
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
قال الإعلامي خالد أبو بكر، إنّ جهود الحكومة المصرية برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي خلال السنوات الماضية تستحق التقدير، مشيرًا إلى أن الحكومة نجحت في مواجهة تحديات كبيرة، من بينها مكافحة الإرهاب، والتعامل مع تداعيات جائحة كورونا، وإدارة برنامج إصلاح اقتصادي أسفر عن ثبات سعر الصرف.
وأضاف أبو بكر، مقدم برنامج آخر النهار، عبر قناة النهار، أن الأداء الحكومي خلال هذه الفترة يجمع بين الإيجابيات والسلبيات، مؤكدًا أنه لا يمكن إنكار المجهود المبذول رغم وجود بعض القصور في بعض الملفات.
وأشار أبو بكر إلى تصريح رئيس الوزراء حول خفض الدين، مشيرًا إلى الجدل الذي أثاره الإعلام والرأي العام حول المقصود بالدين الداخلي والخارجي، وبيّن أن المعلومات المتوفرة تشير إلى أن المقصود هو الدين الداخلي، متمنيًا أن يتم توضيح التفاصيل في المؤتمر الصحفي الأسبوعي لرئيس الحكومة.
وأكد أبو بكر أن هذه الخطوة تأتي ضمن سياسات الحكومة لزيادة كفاءة إدارة الأصول وتحقيق استثمارات سريعة ومرنة بما يخدم المصلحة العامة.
الخطط المقترحةوأوضح أبو بكر، أن الخطط المقترحة تشمل إنشاء شركة جديدة لإدارة الأصول الحكومية، على غرار الشركات الخاصة، بحيث تتمكن من البيع والشراء والتأجير وفق قانون الشركات، وبإدارة مستقلة، بما يضمن سرعة الأداء واستغلال الموارد بشكل أفضل، موضحًا أن هذا الأسلوب يحرر الأصول من القيود الحكومية التقليدية ويزيد فرص الاستثمار.
وأضاف أن الأصول التي ستنتقل للشركة تشمل أراضي وعقارات مثل قطعة أرض في الزعفرانة، وكذلك أصول هيئات مثل البنك الأهلي وبنك مصر والتأمينات الاجتماعية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: خالد أبو بكر مدبولى الحكومة حكومة مدبولى بوابة الوفد خالد أبو بکر
إقرأ أيضاً:
هبوط حاد يضرب العملات الرقمية.. بيتكوين تقترب من 70 ألف دولار
أنقرة (زمان التركية)- استهلت سوق العملات المشفرة تعاملات الأسبوع الحالي تحت وطأة ضغوط بيعية موجعة، حيث أدت التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران، وحالة عدم اليقين المتزايدة في منطقة الشرق الأوسط، إلى إضعاف شهية المخاطرة في الأسواق العالمية.
وتسببت المخاوف المرتبطة بعدم الاستقرار حول مضيق هرمز تحديداً في دفع المستثمرين نحو التخلي عن الأصول عالية المخاطر والهروب نحو الملاذات الآمنة.
وتحت تأثير هذه التطورات الجيوسياسية المتلاحقة، فقدت عملة “بيتكوين” نحو 4.2% من قيمتها خلال الساعات الـ 24 الماضية، لتهبط إلى مستوى 70,587 دولاراً.
ولم تكن عملة “إيثريوم”، ثاني أكبر الأصول الرقمية في السوق، بمنأى عن هذا التراجع، إذ انخفضت قيمتها لتصل إلى مستوى 1,986 دولاراً.
امتدت موجة الهبوط لتشمل نطاقاً عريضاً من سوق العملات البديلة (Altcoins)، حيث سجلت معظم العملات الرقمية الكبرى، وفي مقدمتها “BNB” و”XRP” و”Solana”، خسائر تراوحت بين 2% و4%.
وما عمّق من جراح السوق وأثار قلق المستثمرين، هي التحركات البيعية القادمة من الجانب المؤسسي. فقد قامت شركة التكنولوجيا المالية “Strategy” بعمليات بيع محدودة لعملة بيتكوين، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات وعلامات استفهام كبرى حول توجهات المستثمرين الكبار ومراكزهم المالية في الفترة المقبلة.
ويرى الخبراء أنه على الرغم من أن كمية المبيعات المذكورة ظلت منخفضة نسبياً، إلا أن الانطباع بأن كبار المستثمرين قد يغيرون اتجاهاتهم أثّر سلباً على الحالة النفسية العامة للسوق.
ووفقاً للمحللين، فإن ميل المستثمرين للتخلي عن الأصول ذات التقلبات العالية في ظل البيئة الحالية للمخاطر الجيوسياسية، قد يتسبب في استمرار الضغوط قصيرة المدى على سوق العملات المشفرة.
مع اقتراب بيتكوين من مستوى 70 ألف دولار الحرج، تحول تركيز المستثمرين بشكل مكثف نحو نقاط الدعم الفني.
ويؤكد خبراء السوق أن القدرة على الحفاظ على هذا المستوى من عدمها ستكون العامل الحاسم والمحدد لحركات الأسعار على المدى القصير.
وفي حين يستمر المشهد الضعيف والمائل للهبوط في سوق العملات البديلة، يُتوقع أن يواصل المستثمرون مراقبة التطورات الجيوسياسية وتحركات المستثمرين المؤسسيين عن كثب خلال الأيام المقبلة ترقباً للمحطة القادمة.
Tags: Altcoinsالبيتكوينالعملات المشفرةدولارسعر البيتكوينعملاتعملات مشفرة