راحة مؤقتة.. علامات الإدمان على الصحة والشخص (فيديو)
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أكدت الدكتورة بسمة سليم، أخصائي علم النفس الإكلينيكي وتعديل السلوك، أن تعاطي المواد المخدرة يُعد من أخطر التحديات التي تواجه الشباب في الوقت الحالي، لما له من تأثيرات مباشرة وعميقة على الصحة النفسية والسلوك والاستقرار الأسري، مشددة على أن الإدمان مرض نفسي معترف به علميًا ويحتاج إلى تدخل علاجي ومجتمعي متكامل.
وقالت خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد دياب،والإعلامية عبيدة أميرة، والإعلامية نهاد سمير، في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد" إن المخدرات، سواء كانت طبيعية أو مُخلقة، تؤثر بشكل مباشر على المخ والجهاز العصبي، حيث تمنح المتعاطي شعورًا مؤقتًا بالراحة أو النشوة، سرعان ما يتحول إلى اعتماد نفسي شديد، يفقد معه الشخص قدرته على التركيز والاتزان الانفعالي واتخاذ القرار.
وأضافت أن تعاطي المخدرات يؤدي إلى تغيرات واضحة في الشخصية، حيث يصبح المتعاطي أكثر اندفاعية أو عدوانية، وقد يتحول في حالات أخرى إلى شخص خامل ولا مبالي، مؤكدة أن استمرار التعاطي قد يقود إلى اكتئاب حاد واضطرابات نفسية خطيرة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: تعاطي المخدرات مرض نفسي الصحة النفسية تعديل السلوك المواد المخدرة اضطرابات نفسية تعاطي المواد المخدرة
إقرأ أيضاً:
خبير أوبئة يحذر: العالم يواجه سلالة نادرة ومميتة من فيروس إيبولا | فيديو
تحدث الدكتور إسلام عنان، أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة، عن تفشي فيروس إيبولا، موضحًا أن العالم أمام سلالة جديدة من إيبولا.
وقال في مداخلة هاتفية لبرنامج «كل الأبعاد»، على قناة «إكسترا نيوز»، إن فيروس الإيبولا موجود منذ الثمانينيات، وليس فيروس جديد، وكان بداية ظهوره في دولة الكونغو، والتي هي الكونغو الديمقراطية، مشيرا إلى أن العالم أمام الموجة رقم 17 من إيبولا.
وأضاف أستاذ اقتصاديات الصحة وعلم الأوبئة أن السلالة الموجودة حاليًّا من إيبولا، من السلالات النادرة، وهو مرض مميت، موضحا أنه في 2014 كانت أعلى موجة من الإيبولا، وأصيب فيها أكثر من 30 ألف شخص.
وأوضح أن فيروس إيبولا ليس له علاج، ومنظمة الصحة العالمية لا تملك القدرة على إدخال أي مساعدات أو مستلزمات طبية إلى الكونغو بسبب تخطي عدد الإصابات لأكثر من 1300 إصابة، مؤكدا: «قد يصل عدد مصابي إيبولا إلى 20 ألف حالة».
وكانت السلطات البرازيلية قد عزلت رجلين للاشتباه بإصابتهما بفيروس إيبولا، في إطار إجراءات احترازية مشددة اتخذتها البلاد مع استمرار تفشي المرض في أجزاء من أفريقيا.
وقالت وزارة الصحة البرازيلية إنه لا يوجد حتى الآن أي تأكيد لإصابة الرجلين بالفيروس، مشيرة إلى أن أحدهما قدم من أوغندا والآخر من جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وفي مدينة ريو دي جانيرو، خضع رجل قدم من أوغندا للعزل بعد ظهور أعراض فيروسية شملت السعال والقشعريرة والإسهال، قبل أن تظهر الفحوص إصابته بالملاريا واستبعاد إصابته بإيبولا، فيما تقرر الإبقاء عليه تحت المراقبة حتى استكمال التحقيقات الطبية.
أما في ولاية ساو باولو، فقد عزل رجل يبلغ من العمر 37 عاما قدم من جمهورية الكونغو الديمقراطية بعد ظهور أعراض الحمى عليه، قبل أن تكشف الفحوص إصابته بنوع حاد من التهاب السحايا، بينما تتواصل الاختبارات الخاصة بفيروس إيبولا للتأكد من حالته الصحية.
اقرأ أيضاًبسبب فيروس إيبولا.. إلغاء ودية الكونغو الديمقراطية وتشيلي قبل مونديال 2026
لمواجهة الإيبولا.. مصر ترسل أدوية ومستلزمات طبية إلى الكونغو الديمقراطية وأوغندا
الأمم المتحدة: وباء الإيبولا ينتشر بسرعة ويتجاوز جهود الاحتواء