"يوتيوب" تسهّل على الآباء مراقبة مقاطع الفيديو القصيرة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
نيويورك - صفا
وسعت منصة يوتيوب (YouTube) نطاق أدوات الرقابة الأبوية لحسابات الأطفال والمراهقين، لتشمل وظائف جديدة تسهل على الآباء إدارة أنشطة أطفالهم على الإنترنت وتقييد المحتوى بما يتناسب مع الفئات العمرية المختلفة، وفق ما ذكرت بوابة التقنيات الألمانية "هايزه أونلاين" (Heise Online).
وأوضحت البوابة أن أحد هذه التعديلات يتعلق بمقاطع الفيديو القصيرة الشائعة والمعروفة باسم "شورتس" (Shorts)، وهي مقاطع عمودية تشبه المحتوى على منصة تيك توك (TikTok).
أصبح بإمكان الآباء تحديد مدة المشاهدة اليومية للأطفال لهذه المقاطع، أو حظرها مؤقتا، وذلك عبر تطبيق يوتيوب من خلال:
الإعدادات/ مركز العائلة/ الرقابة الأبوية/ اختيار حساب الطفل أو المراهق/ تحديد مدة المشاهدة اليومية، والتي يمكن أن تكون: على سبيل المثال 15 دقيقة، 30 دقيقة، أو الإيقاف بعد صفر دقيقة.
رسائل التذكير
تُعد رسائل التذكير من الإعدادات الأخرى التي تساعد على تنظيم الروتين اليومي، ومن ضمن هذه الرسائل:
"خذ استراحة": تذكر المستخدم بضرورة التوقف بعد الاستخدام المطول لمنصة يوتيوب.
"وقت النوم": تساعد هذه الرسالة على إغلاق التطبيق مساء.
ويمكن للمستخدم العثور على هذه الخيارات في أدوات الرقابة الأبوية في مركز العائلة، الذي يتيح له إدارة جميع إعدادات حسابات الأطفال والمراهقين بشكل مركزي، مثل تحديد الفئات العمرية وعرض الحسابات والتبديل بين حسابات الأطفال المتعددة.
بدائل أخرى
تتوفر أيضا بدائل أخرى، إذ يمكن للآباء الاعتماد على تطبيق الرقابة الأبوية (Family Link) من غوغل لتعديل إعدادات حسابات الأطفال أو المراهقين، وهو ما يؤثر بدوره على حسابات يوتيوب. كما يتوفر تطبيق يوتيوب للأطفال (YouTube Kids) دون سن 13 سنة، ويأتي مزودا بقيود مسبقة.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: يوتيوب الرقابة الأبویة حسابات الأطفال
إقرأ أيضاً:
هجوم وبلطجية .. حورية فرغلي تكشف حقيقة الفيديو المتداول أمام منزلها
نفت الفنانة حورية فرغلي الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي زعم تعرض منزلها لهجوم من مجموعة من البلطجية واستغاثتها بالشرطة.
وأكدت، في تصريحات خاصة، أن ما جرى لا يتعدى كونه مشادة نتجت عن تصادم بين سيارة وتاكسي أمام منزلها، موضحة أن الأمر تطور بين الطرفين بشكل طبيعي دون أي اعتداء عليها.
كما شددت على أنها لم تتواصل مع الشرطة كما تردد، ووصفت الفيديو المنتشر بأنه «مفبرك وغير صحيح».
وأثار المقطع المتداول حالة واسعة من الجدل والتفاعل بين المتابعين، قبل أن تحسم الفنانة الأمر بتوضيح حقيقة الواقعة ونفي الشائعات المنتشرة حولها.
ونستعرض المزيد من التفاصيل من خلال الفيديو جراف التالي.