الإمارات وفيجي توقعان مذكرة تفاهم للاعتراف المتبادل بشهادات كفاءة البحارة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
وقّعت دولة الإمارات، ممثلة بوزارة الطاقة والبنية التحتية، مذكرة تفاهم مع جمهورية فيجي، ممثلة بوزارة الأشغال العامة وخدمات الأرصاد الجوية والنقل، بشأن الاعتراف المتبادل بشهادات الكفاءة البحرية، وذلك وفقاً للائحة "I/10" من أحكام اتفاقية معايير التدريب والإجازة والخفارة للملاحين لعام 1978 وتعديلاتها.
وقّع المذكرة في مقر ديوان الوزارة بدبي، عن الجانب الإماراتي المهندس محمد المنصوري، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون البنية التحتية والنقل، فيما وقّعها عن جانب جمهورية فيجي، معالي نايسا تويناسيفا، مساعد وزير الأشغال العامة والنقل وخدمات الأرصاد الجوية.
تهدف المذكرة إلى تعزيز التعاون الثنائي في مجالات التعليم والتدريب البحري، والاعتراف المتبادل بشهادات كفاءة البحارة الصادرة عن الجانبين، بما يسهم في دعم كفاءة الكوادر البحرية العاملة على متن السفن التي ترفع علم البلدين، ورفع مستويات السلامة البحرية، وحماية البيئة البحرية، وتسهيل حركة الكفاءات المهنية في القطاع البحري.
وأكد محمد المنصوري، أن توقيع مذكرة التفاهم يمثل خطوة نوعية تعكس التزام دولة الإمارات بتعزيز منظومة النقل البحري وفق أعلى المعايير الدولية، ودعم الاعتراف المتبادل بشهادات كفاءة البحارة، بما يضمن كفاءة الكوادر البحرية ويدعم مستويات السلامة والأمن البحري.
أخبار ذات صلة
وقال إن المذكرة تجسّد حرص دولة الإمارات على توسيع شراكاتها الدولية في القطاع البحري، وتطبيق أحكام اتفاقية معايير التدريب والإجازة والخفارة للملاحين - STCW"، بما يسهم في تسهيل حركة الكفاءات البحرية، وتعزيز موثوقية الشهادات الوطنية، ودعم تنافسية الأسطول البحري الذي يرفع علم الدولة، انسجاماً مع التوجهات الاستراتيجية الرامية إلى ترسيخ مكانة الإمارات مركزاً عالمياً رائداً للنقل والخدمات البحرية.
وأشار إلى أن توقيع المذكرة يأتي ضمن جهود الدولة لتعزيز تنافسيتها في القطاع البحري، وترسيخ مكانتها مركزا عالميا للنقل والخدمات البحرية، من خلال دعم الشراكات الدولية وتطوير منظومة النقل البحري وفق أفضل الممارسات العالمية.
من جانبه أكد معالي نايسا تويناسيفا أن توقيع مذكرة التفاهم يعد خطوة مهمة في تعزيز التعاون الثنائي بين فيجي والإمارات العربية المتحدة في القطاع البحري، فهي تدعم التنقل الدولي للبحارة المؤهلين، وتعزز التعاون التنظيمي، وتؤكد التزام البلدين بالتقيد بالمعايير الدولية المعترف بها للسلامة البحرية والكفاءة وتنمية القوى العاملة.
وبموجب المذكرة، يلتزم الطرفان بتطبيق متطلبات الاتفاقية الدولية، والتحقق من توافق أنظمة التدريب والتقييم وإصدار الشهادات مع المعايير المعتمدة، إلى جانب إتاحة تبادل الزيارات الفنية للاطلاع على إجراءات اعتماد الشهادات وتسجيلها وتجديدها، وضمان استيفاء معايير اللياقة الطبية لحامليها.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: البحار الإمارات فيجي المتبادل بشهادات فی القطاع البحری
إقرأ أيضاً:
صقر غباش: أمن الخليج العربي جزء من منظومة الأمن الدولي
بلغراد (الاتحاد)
استقبل فخامة ألكسندر فوتشيتش، رئيس جمهورية صربيا، معالي صقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي، والوفد المرافق له، وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها معاليه لجمهورية صربيا.
ونقل معالي صقر غباش إلى فخامة الرئيس الصربي تحيات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنيات سموهم لجمهورية صربيا وشعبها الصديق دوام التقدم والازدهار.
من جانبه، حمّل فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش معالي صقر غباش تحياته إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وتمنياته لدولة الإمارات حكومة وشعباً مزيداً من التقدم والرخاء.
ورحب فخامة الرئيس ألكسندر فوتشيتش، في مستهل اللقاء، بمعالي صقر غباش والوفد المرافق، معرباً عن تقديره الكبير للعلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين الصديقين، والتي تشهد نمواً وتطوراً مستمراً في مختلف المجالات.
وأكد فخامته أن العلاقات بين دولة الإمارات وجمهورية صربيا، تعد نموذجاً ناجحا للتعاون البنّاء القائم على الثقة والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيراً إلى حرص بلاده على تعزيز التعاون مع دولة الإمارات في المجالات السياسية، والاقتصادية، والثقافية، والعلمية.
تم خلال اللقاء بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية صربيا في مختلف المجالات، إضافة إلى تبادل وجهات النظر بشأن عدد من القضايا والموضوعات محل الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الأوضاع والتطورات في المنطقة.
حضر اللقاء أحمد برغش المنهالي، سفير الدولة لدى جمهورية صربيا، وكل من: سعيد راشد العابدي، وحميد أحمد الطاير، وخالد عمر الخريجي، وشيخة سعيد الكعبي، وعائشة إبراهيم المري، وهلال محمد الكعبي، أعضاء المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور عمر عبد الرحمن النعيمي، الأمين العام للمجلس الوطني الاتحادي.
أسس راسخة
من جانبه، قال معالي صقر غباش، إن دولة الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تحرص دائماً على أن تكون علاقاتها بالدول قائمة على أسس راسخة من التعاون المشترك والصداقة والاحترام المتبادل، وتوطيد مبادئ الأخوة والتعاون، وترسيخ أسس السلام والتعايش.
وأكد معالي صقر غباش عمق العلاقات الإماراتية - الصربية، وما تشهده من تطور متواصل بفضل الرؤية المشتركة والحرص المتبادل من قيادتي البلدين على تعزيز التعاون والشراكة في مختلف المجالات، مشيراً إلى أن الثقة المتبادلة بين القيادتين أسهمت في فتح آفاق واسعة للتعاون الاقتصادي، والاستثماري، والتنموي، والتكنولوجي. ونوه معاليه بأن دولة الإمارات تنظر إلى صربيا، باعتبارها شريكاً مهماً في جنوب شرق أوروبا، ودولة تتمتع بموقع استراتيجي وقدرة على الإسهام في تعزيز الاستقرار والتنمية والتواصل الاقتصادي في المنطقة، مؤكداً أهمية مواصلة البناء على ما تحقق من إنجازات لتعزيز الشراكة بين البلدين.
وقال معاليه: «تثمن دولة الإمارات المواقف الصربية الداعمة، لا سيما زيارة فخامة الرئيس الصربي إلى دولة الإمارات في مارس الماضي، وإدانته الاعتداءات الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات، ووقوف صربيا إلى جانب الدولة في مرحلة دقيقة، مؤكداً أن المواقف الصادقة تبقى راسخة في ذاكرة الدول والشعوب». وأضاف معاليه أن أمن منطقة الخليج العربي لم يعد شأناً إقليمياً، بل أصبح جزءاً لا يتجزأ من منظومة الأمن الدولي، في ظل الترابط الوثيق بين استقرار الخليج وأمن الطاقة العالمي وسلامة سلاسل الإمداد وحركة التجارة الدولية، مشدداً على أن أي تهديد لأمن الخليج أو للممرات البحرية الحيوية أو للبنى التحتية للطاقة ستكون له انعكاسات مباشرة على الأسواق الأوروبية والاقتصاد العالمي.
وأكد معاليه أن العلاقات الإماراتية - الصربية تقوم على الثقة المشتركة والاحترام المتبادل بين الدولتين، وتمثل نموذجاً لشراكة وثيقة تسهم في دعم الاستقرار والتنمية، مشيراً إلى أن دولة الإمارات وجمهورية صربيا تتشاركان نهجاً يقوم على بناء الجسور، وتعزيز التعاون مع مختلف دول العالم، مع الحفاظ على استقلالية القرار الوطني والسيادي. وأكد الجانبان أهمية تعزيز التعاون البرلماني والاقتصادي والاستثماري، وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل قطاعات الطاقة المتجددة والأمن الغذائي والبنية التحتية والذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا والخدمات اللوجستية، بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الصديقين.
وشددا على أهمية الحوار والتعاون الدولي في مواجهة التحديات المشتركة، وتعزيز الاستقرار والتنمية المستدامة، وترسيخ قيم التفاهم والتعايش بين الشعوب.