حسابات ناطقة بالإيرانية تروج فيديوهات عن مناورة أمريكية في الخليج.. ما حقيقتها؟
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
تداولت حسابات ناطقة باللغة الإيرانية على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو قالت إنها توثق مناورة عسكرية أمريكية حديثة في مياه "الخليج الفارسي"، وتُظهر – وفق الادعاء – عروضا جوية وتحركات عسكرية نُسبت إلى القوات الأمريكية، مع الإيحاء بأن المناورة بدأت في الأسبوع الثالث من يناير 2026.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2منصات مشتعلة ومضامين مضللة.. كيف صُنعت رواية "مجازر الحسكة" رقميا؟list 2 of 2ما حقيقة وصول منظومة اعتراض صاروخي أميركي إلى إسرائيل؟end of list
وادعى أصحاب هذه الحسابات أن الفيديوهات المتداولة "توثق مناورة حديثة لسلاح الجو الأمريكي بمشاركة قاذفات من طراز B-52 ومقاتلات F-16".
تفنيد الادعاء:أظهرت عملية التحقق من هذه المقاطع وسياقها الزمني والمكاني أن الادعاء غير دقيق. وكشفت نتائج البحث العكسي أن الفيديوهات المتداولة تعود في الواقع إلى عرض جوي أقيم ضمن فعاليات اليوم الوطني لدولة قطر في 18 ديسمبر 2025. وتتبعت "الجزيرة تحقق" نشاط الحسابات التي روّجت لهذه الفيديوهات، وتبين أن عددا منها يُدار من خارج إيران، إذ أظهرت مؤشرات رقمية وأنماط نشر متكررة أن هذه الحسابات تعمل من ألمانيا والعراق وغيرها.
كما بيّنت عملية التحقق أن الصورة المتداولة تعود إلى نوفمبر 2025 ولا ترتبط بأي أحداث جارية إذ كانت جزءا من تمرين عسكري أميركي قطري مشترك أعلن عنه في حينه باسم "الصقر الجارح 6".
ويُعد هذا التمرين نشاطا دوريا متعدد الجنسيات يُقام كل عامين في قطر، ويهدف إلى تعزيز التنسيق والكفاءة العملياتية بين القوات الأمريكية وشركائها في المنطقة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience