قرار جديد من محكمة شبين الكوم بشأن المتهم بقتل أطفال قرية الراهب الثلاثة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
قرر قاضى المعارضات بـ محكمة شبين الكوم بمحافظة المنوفية ، تجديد حبس المتهم بقتل 3 أطفال خنقا وإلقاء جثثهم فى منزل مهجور لاخفاء جريمته ، 15 يوما على ذمة التحقيقات.
قرار النيابة العامة بشأن المتهم بقتل الاطفال كانت النيابة العامة بمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية، تحت إشراف الدكتور أحمد أبو الخير المحامى العام لنيابات المنوفية، قد قررت فى وقت سابق حبس المتهم بقتل 3 أطفال خنقا وإلقاء جثثهم فى منزل مهجور لإخفاء جريمته ، أربعة أيام على ذمة التحقيقات .
تمكنت مباحث مركز شرطة شبين الكوم فى اقل من 5 ساعات من ضبط المتهم بقتل 3 أطفال خنقا والقائهم داخل منزل مهجور بقرية الراهب التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية ، تم تحرير محضرا بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
تلقى اللواء علاء الدين الجاحر مدير أمن المنوفية ، إخطارا من اللواء احمد خيرى مدير المباحث الجنائية بمديرية أمن المنوفية ، من تمكن المقدم محمد المغربى رئيس مباحث مركز شرطة شبين الكوم بمديرية أمن المنوفية ، من من ضبط المتهم بقتل 3 اطفال خنقا والقائهم داخل منزل مهجور بقرية الراهب التابعة لمركز شبين الكوم بمحافظة المنوفية ،وبمواجهة اعترف بارتكاب الواقعة بسبب خلافات مع والدى الضحايا، وقرر الانتقام منهم بقتل الاطفال الصغار ، تم تحرير محضرا بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: محافظة المنوفية اخبار المنوفية قرية الراهب المنوفية المتهم بقتل 3 أطفال خنقا شبین الکوم بمحافظة المنوفیة النیابة العامة المتهم بقتل منزل مهجور
إقرأ أيضاً:
بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
تتمحور آمال إنجلترا في كأس العالم لكرة القدم حول المهاجم هاري كين، قائد الفريق ونجمه الأبرز، وفي أغلب الأحيان صانع الفارق في البطولات الكبرى.
ومنذ أن برز هاري كين مهاجماً محورياً لإنجلترا قبل عقد من الزمن، كان هو العنصر الثابت في فريق يعاني من حمل التوقعات الكبيرة نتيجة كونه دائماً أحد المرشحين للقب، وتزايد اعتماد الفريق على تأثيره بشكل واضح.
توخيل: "الأسود الثلاثة" ستزأر بقوة في كأس العالم - موقع 24قال المدرب توماس توخيل يوم الإثنين إن الحرارة والرطوبة ستشكلان عقبات يجب التغلب عليها، لكن منتخب إنجلترا يثق تماماً بقدراته ويمكنه الوصول إلى مراحل متقدمة في كأس العالم لكرة القدم.
ورغم كل الحديث عن تشكيلة أكثر توازناً، ولاعبين أسرع على طرفي الملعب وعمق في خط الوسط، تبقى المعادلة بسيطة: "إذا تألق كين فسيزدهر منتخب إنجلترا. أما إذا تراجع مستواه - أو غاب عن الملاعب - فإن الخطة بأكلمها تبدأ في التداعي".
وكين هو الهداف التاريخي لمنتخب إنجلترا برصيد 78 هدفاً في 112 مباراة، ومسدد ركلات الجزاء، ومحور الفريق، وصانع اللعب الرئيسي الذي يتزايد دوره باستمرار، إذ يرجع إلى الخلف لربط اللعب وإفساح المجال أمام اللاعبين المنطلقين مثل بوكايو ساكا.
وسيخوض كين البطولة وهو في حالة رائعة، بعد موسم آخر مميز مع بايرن ميونخ، أنهاه في صدارة هدافي دوري الدرجة الأولى الألماني، للمرة الثالثة توالياً، برصيد 36 هدفاً.
وفي كأس العالم، حيث تحسم الفوارق الضئيلة عادة مباريات خروج المغلوب، فإن وجود مهاجم لا يكتفي فقط بإنهاء الفرص بل يصنعها أيضاً، أمر لا يقدر بثمن، وهو ما يمتلكه كين.
ويؤكد سجله الحافل في البطولات هذه النقطة: فقد فاز بجائزة الحذاء الذهبي ووصل إلى قبل نهائي كأس العالم 2018، وقدم مساهمات كبرى في وصول إنجلترا إلى نهائي بطولة أوروبا 2024.
حتى عندما عانت إنجلترا من عدم التناغم، احتفظ كين بقدرته على صنع لحظات حاسمة، مما أخفى أوجه القصور.
لكن هذا الاعتماد على المهاجم سلاح ذو حدين.
وغاب كين (32 عاماً) عن الخسارة ودياً أمام اليابان في 31 مارس بسبب الإصابة، مما يبرز مدى ضعف الفريق دونه.
وإذا ما تكرر هذا السيناريو في كأس العالم، فإن الخيارات ستكون محدودة. ويمتلك الفريق وفرة في المهاجمين، لكن لا يوجد بديل قادر على محاكاة أداء كين الشامل وهدوئه تحت الضغط.
وسيؤدي غيابه إلى فراغ كبير في القيادة، مع وجود قلة من زملائه يحظون بمثل خبرته ونفوذه وتأثيره الهادئ في أكبر المحافل. ودونه، لن تخسر إنجلترا الأهداف فقط، بل ستفقد أيضاً ركيزتها المعنوية.
ويتمثل التحدي الذي يواجه المدرب توماس توخيل، الذي ستكون مهمته الأولى هي قيادة فريقه للتأهل عن مجموعة صعبة تضم كرواتيا وغانا وبنما، في ضمان عدم الاعتماد بشكل مفرط على كين من خلال تشجيع المرونة التكتيكية.
ودونه، تصبح الفوارق أقل، ويصبح هيكل الفريق أقل استقراراً، ويبدو السعي للفوز بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1966 أصعب.