فعاليات ثقافية موسعة بمدن ومراكز الشرقية لتعزيز الوعي والهوية المجتمعية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
نظم فرع ثقافة الشرقية مجموعة من الفعاليات الثقافية والتوعوية المتنوعة بمختلف مراكز ومدن المحافظة، وذلك في إطار خطة وزارة الثقافة الهادفة إلى دعم الهوية الوطنية، ونشر الوعي المجتمعي، وتعزيز القيم الإيجابية، والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال الأنشطة الثقافية والفنية والفكرية.
وأكدت محافظة الشرقية أن هذه الفعاليات تأتي في سياق الدور المحوري الذي تقوم به المؤسسات الثقافية في بناء شخصية المواطن المصري، وتعزيز الوعي بالقضايا المجتمعية المختلفة، إلى جانب دورها في التنمية الفكرية، ونشر الرسائل الثقافية الهادفة التي تسهم في مواجهة الظواهر السلبية، والتصدي للعادات الضارة والأفكار المتطرفة، ودعم قيم التعايش السلمي والانتماء الوطني.
وفي هذا الإطار، أوضح المسؤولون بإقليم شرق الدلتا الثقافي أن فرع ثقافة الشرقية نفذ عددًا من الفعاليات المتنوعة، التي استهدفت فئات عمرية مختلفة، وشملت محاضرات توعوية، وورشًا فنية، وأنشطة ثقافية داخل عدد من بيوت وقصور الثقافة والمكتبات العامة، بما يسهم في الوصول بالخدمة الثقافية إلى أكبر شريحة ممكنة من المواطنين.
وشهد بيت ثقافة مباشر تنظيم محاضرة بعنوان الإدمان وكيفية الوقاية منه، تناولت مفهوم الإدمان، وأنواع المواد المخدرة، وآثارها السلبية على الصحة العامة والنفسية، خاصة لدى فئة الشباب، وما تسببه من أضرار جسدية ونفسية تؤثر على الفرد والمجتمع، إلى جانب الإشارة إلى الجهود المبذولة لمكافحة المخدرات والحد من انتشارها.
وفي مكتبة ههيا الثقافية، جرى تنظيم محاضرة عن الوحدة العربية ولم الشمل، بمدرسة ههيا الثانوية بنات، حيث تناولت الفعالية مفهوم الوحدة العربية بوصفه طرحًا سياسيًا وفكريًا يسعى إلى دمج بعض أو جميع الأقطار العربية في إطار سياسي واقتصادي واحد، بما يعزز التكامل بين الدول العربية، ويقوي من قدراتها الاقتصادية والبشرية والعسكرية، ويسهم في مواجهة التحديات المشتركة.
كما نفذ قصر ثقافة العاشر من رمضان محاضرة عن أثر الحب والسلام، تزامنًا مع الاحتفال باليوم العالمي للتعايش السلمي، حيث تناولت الفعالية أهمية قيم الحب والسلام في ترسيخ مفاهيم التفاهم والتسامح بين الثقافات والأديان، ودورها في تعزيز العدالة والمواطنة، وبناء مجتمعات متماسكة قادرة على حل النزاعات بطرق سلمية، بما ينعكس على تحقيق التنمية المستدامة والاستقرار المجتمعي.
وشهد بيت ثقافة أبو حماد تنفيذ محاضرة تناولت قضية الزواج المبكر، باعتبارها من الظواهر الاجتماعية الخطيرة التي تؤثر سلبًا على الفتيات، وتحرمهن من حقهن في التعليم والصحة، وتعرضهن لمخاطر نفسية وجسدية متعددة، فضلًا عن آثارها السلبية الممتدة على الأسرة والمجتمع، وما يرتبط بها من مخاطر الحمل المبكر والمضاعفات الصحية.
وفي سياق متصل، نظم قصر ثقافة منيا القمح ورشة فنية، استهدفت تنمية المهارات الإبداعية للمشاركين، وتشجيعهم على التعبير الفني، بما يعزز من دور الثقافة في تنمية الوعي الجمالي والابتكار لدى النشء والشباب.
كما نفذت مكتبة صفط زريق محاضرة بعنوان الزيادة السكانية وأثرها على المجتمع، وذلك بمقر الوحدة المحلية بصفط زريق، حيث تناولت الفعالية القضية السكانية وأسبابها، ومنها الزواج المبكر، وكثرة الإنجاب، وعدم الاكتفاء بطفلين، وقلة استخدام وسائل تنظيم الأسرة، وما تمثله الزيادة السكانية من ضغط على الموارد والخدمات.
وتأتي هذه الفعاليات ضمن خطة فرع ثقافة الشرقية لتكثيف الأنشطة الثقافية والتوعوية داخل المحافظة، بما يسهم في رفع الوعي المجتمعي، ودعم القيم الإيجابية، وتعزيز دور الثقافة كأداة فاعلة في بناء الإنسان وتحقيق التنمية الشاملة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الانشطة الثقافية التنمية المستدامة وزارة الثقافة الوعي المجتمعي القيم الإيجابية
إقرأ أيضاً:
هل من تحركات موسعة في الشارع؟
نُقل عن مصدر قضائيّ بارز قوله إنَّه لا يخشى حصول تحركات كبيرة في الشارع في حال لم يجرِ إقرار قانون العفو العام استناداً لما تطالب به أطراف مختلفة من اللبنانيين.واستبعد المصدر أن يشهد الشارع "انفجاراً" بعكس ما يتم التخويف منه، موضحة أنَّ الأمور ستبقى مضبوطة ولا مصلحة لأحد بتفجير الوضع الداخلي خصوصاً وسط استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان. المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة انتهاء الاجتماع الموسّع بين سلام والشرع بدمشق Lebanon 24 انتهاء الاجتماع الموسّع بين سلام والشرع بدمشق