حماس: إسرائيل تتعمد استغلال عدم العثور على الجثة للتهرب من استحقاقات المرحلة الأولى
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أعلنت حماس أن إسرائيل تتعمد استغلال عدم العثور على الجثة للتهرب من استحقاقات المرحلة الأولى ، بحسب ما أفادت به القاهرة الاخبارية .
وأكدت حماس " مستعدون للتعاون مع الوسطاء في أي جهود للعثور على جثة آخر محتجز إسرائيلي .. و الاحتلال عطل مرارا مساعي البحث عن آخر جثة في مناطق خلف الخط الأصفر".
وأضافت حماس" قدمنا كل ما لدينا من معطيات حول جثة المحتجز الإسرائيلي الأخير وتعاطينا بإيجابية مع الجهود المبذولة للبحث عنه".
مستشار الرئيس الفلسطيني: لجنة إدارة غزة تبدأ مرحلة التحضير ووقف العدوان أولوية قصوى
أعلن الدكتور محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، أن اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة تمر حالياً بمرحلة التحضير ووضع الخطط اللوجستية، مشيراً إلى أنها لم تبدأ أعمالها الميدانية الفعلية على الأرض بعد، حيث تستلزم هذه المرحلة ترتيب البيانات وتحديد الأولويات الأساسية قبل التنفيذ.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “اليوم”، المذاع عبر فضائية “دي إم سي”، أن الهدف الأول والأساسي من تشكيل هذه اللجنة هو العمل على وقف العدوان وضمان عدم العودة إلى مربع الحرب مرة أخرى، مؤكداً أن الرئاسة الفلسطينية تتطلع لبدء اللجنة مهامها داخل القطاع لتولي المسؤوليات الكاملة في الشقين المدني والأمني.
وأشار إلى أن المهام الموكلة للجنة تشمل ملفات حيوية تمس حياة المواطن الفلسطيني بشكل مباشر، وعلى رأسها ملف إعادة الإعمار وإدارة الشؤون المدنية، بما يضمن استقرار الأوضاع المعيشية وتوفير الخدمات الأساسية لأهالي القطاع الذين تضرروا من الحرب.
ولفت إلى الأهمية السياسية لانطلاق اللجنة من القاهرة، حيث اعتبر هذه الخطوة بمثابة توفير ضمانات سياسية وأمنية قوية تدعم عمل اللجنة على الأرض مستقبلاً، وتعزز من قدرتها على إدارة الملفات المعقدة في غزة بالتنسيق مع الأطراف المعنية.
وأكد أن الوصول إلى مرحلة العمل الميداني يتطلب تكامل الجهود وضمان بيئة أمنية تسمح للجنة بالقيام بواجباتها الوطنية، مشدداً على أن الإدارة الفلسطينية تضع مصلحة المواطن في غزة على رأس أولوياتها في هذه المرحلة الانتقالية الصعبة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حماس المرحلة الأولى استحقاقات المرحلة الأولى
إقرأ أيضاً:
العثور على رفات 99 رضيعا في ملجأ كاثوليكي سابق يعيد فتح جراح إيرلندا
أعلنت السلطات الإيرلندية العثور على رفات 99 رضيعا خلال أعمال تنقيب متواصلة في موقع ملجأ كاثوليكي سابق للأمهات والأطفال في بلدة توام بمقاطعة غالواي.
وقال مكتب مدير التدخل المعتمد في توام، في بيان رسمي الأربعاء، إن فرق التنقيب عثرت على رفات 77 رضيعا تحت الخيمة الأولى، فيما اكتشفت رفات 22 رضيعا آخر داخل توابيت تحت الخيمة الثانية، ليصل إجمالي ما تم العثور عليه حتى الآن إلى 99 رضيعا، معظمهم من حديثي الولادة.
ويأتي هذا الاكتشاف بعد أكثر من عشر سنوات على بدء التحقيقات في القضية، التي أثارتها المؤرخة المحلية كاثرين كورليس عام 2014، عندما كشفت وثائق تفيد بأن 796 رضيعا وطفلا توفوا بين عامي 1925 و1961 أثناء وجودهم في ملجأ توام، ويرجح أنهم دفنوا في موقع غير مخصص للدفن داخل المنشأة.
وفي عام 2017، أكدت لجنة تحقيق حكومية وجود كميات كبيرة من الرفات البشرية داخل صهاريج تحت الأرض تقع في محيط الملجأ، ما دفع السلطات إلى إطلاق عمليات تنقيب موسعة بدأت في تموز/ يوليو 2025، واستمرت على مدار عام كامل.
وأوضحت السلطات أن الرفات عثر عليها في منطقة كانت تستخدم ممرا للمركبات، من دون وجود أي شواهد أو علامات على سطح الأرض تشير إلى أنها كانت مقبرة للأطفال.
وكانت ملاجئ الأمهات والأطفال منتشرة في إيرلندا خلال القرن الماضي، وتديرها مؤسسات تابعة للكنيسة الكاثوليكية، حيث كانت الفتيات والنساء غير المتزوجات اللاتي يحملن خارج إطار الزواج يرسلن إليها، غالبا تحت ضغوط اجتماعية ودينية، قبل أن يتم فصل العديد منهن عن أطفالهن الذين كانوا يعرضون للتبني.
وتشير نتائج التحقيقات الحكومية إلى أن آلاف الأطفال داخل هذه المؤسسات توفوا نتيجة سوء التغذية والأمراض، مثل الحصبة والسل، في ظل ظروف معيشية وصحية قاسية.
وفي عام 2021، قدم رئيس الوزراء الإيرلندي ميهول مارتن اعتذارا رسميا باسم الدولة للنساء والأطفال الذين تعرضوا للانتهاكات داخل هذه المؤسسات، مؤكدا أن نحو تسعة آلاف طفل لقوا حتفهم في 18 ملجأ خضعت للتحقيق الرسمي.
وتعتزم السلطات مواصلة أعمال التنقيب في مراحل لاحقة، قبل إعادة دفن الرفات في مقبرة مخصصة تكريما للأطفال الذين ظل مصيرهم مجهولا لعقود طويلة.
وأثار الإعلان عن الاكتشافات الجديدة موجة واسعة من الحزن والغضب داخل إيرلندا، وسط مطالبات متجددة بمحاسبة الجهات المسؤولة، سواء في الكنيسة الكاثوليكية أو مؤسسات الدولة، عن الانتهاكات التي تعرضت لها النساء والأطفال.
ويؤكد ناشطون أن خطة التعويضات التي أقرتها الحكومة الإيرلندية عام 2021، والبالغة قيمتها نحو 800 مليون يورو، لا تزال غير كافية، مطالبين بتوسيع نطاق التحقيقات لتشمل جميع المؤسسات المشابهة، والكشف الكامل عن مصير الضحايا.
كما يتوقع مراقبون أن تفضي الاكتشافات الأخيرة إلى فتح ملفات جديدة تتعلق بملاجئ أخرى في أنحاء إيرلندا، مع تزايد المؤشرات على أن الانتهاكات التي شهدها ملجأ توام لم تكن حالة معزولة، بل جزءا من منظومة امتدت لعقود.
وعلى الصعيد الدولي، لقيت القضية اهتماما واسعا، إذ دعت منظمات حقوقية إلى كشف الحقيقة كاملة، وضمان محاسبة المسؤولين، وتعزيز حماية النساء والأطفال بما يمنع تكرار مثل هذه الانتهاكات مستقبلا.