المصرية للاتصالات تختار محمد التوني لقيادة قطاع الأفراد
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
اعتمد مجلس إدارة الشركة المصرية للاتصالات تعيين محمد التوني نائبًا للرئيس التنفيذي لنيابة الشؤون التجارية للأفراد، في خطوة تعكس توجه الشركة نحو تعزيز كفاءة إدارتها التنفيذية وتطوير نموذجها التجاري في قطاع يعد من أكثر القطاعات تأثيراً على علاقتها المباشرة مع الجمهور.
ويأتي هذا القرار في إطار إعادة هيكلة تنظيمية أوسع تشهدها المصرية للاتصالات، تستهدف رفع مستوى التخصص داخل القطاعات المختلفة، وتحسين القدرة على الاستجابة لمتطلبات السوق المتغيرة، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة داخل سوق الاتصالات والخدمات الرقمية في مصر.
يمتلك محمد التوني خبرة طويلة تمتد لنحو 25 عامًا في قطاع الاتصالات، شغل خلالها مناصب قيادية في عدد من الشركات الإقليمية والدولية، وأسهم في إدارة وتطوير قطاعات تجارية وخدمية معقدة في أسواق تتسم بالتنافسية العالية.
ويُنظر إلى هذا الرصيد المهني باعتباره أحد العوامل الرئيسية التي دفعت لاختياره لتولي هذا المنصب، الذي يرتبط بشكل مباشر بتجربة ملايين العملاء من الأفراد والمشتركين السكنيين.
وتشمل مهام نائب الرئيس التنفيذي للشؤون التجارية للأفراد قيادة الاستراتيجية التجارية للقطاع، والإشراف على العمليات التشغيلية المرتبطة بخدمات الأفراد، إضافة إلى العمل على تحسين الكفاءة التشغيلية وتعظيم العائد الاقتصادي، مع الحفاظ على جودة الخدمة وتطوير تجربة العملاء. ويُعد هذا القطاع من أكثر القطاعات حساسية داخل الشركة، نظراً لاتساع قاعدة عملائه وتنوع احتياجاتهم.
مصادر داخل الشركة تشير إلى أن التوني يتمتع بقدرة واضحة على قراءة تحولات السوق، وربط الخطط التجارية باحتياجات المستخدمين الفعلية، وهو ما يُتوقع أن ينعكس على تطوير باقات وخدمات أكثر ملاءمة، إلى جانب تحسين آليات التواصل مع العملاء ورفع مستوى رضاهم.
كما يُنتظر أن يقود جهود الابتكار في الخدمات المقدمة للأفراد، خاصة مع تسارع التحول الرقمي وزيادة الاعتماد على الإنترنت والخدمات الذكية.
وسبق للتوني أن شغل مناصب قيادية في شركة أورنچ مصر، حيث قضى نحو ست سنوات في مواقع إدارية مؤثرة، وأسهم خلال تلك الفترة في تطوير خدمات النطاق العريض وتحسين منظومة خدمة العملاء.
كما لعب دوراً في إعادة صياغة بعض العمليات التشغيلية بما يحقق توازنًا بين الكفاءة التشغيلية وجودة الخدمة، وهو ما أكسبه خبرة عملية في التعامل مع التحديات اليومية المرتبطة بإدارة قطاعات واسعة من العملاء.
كما عمل التوني في شركة زين السعودية، حيث تولى مسؤوليات تتعلق بإدارة مراكز الاتصال، وعلاقات العملاء، واستراتيجيات تعظيم قيمة العميل على المدى الطويل. وأسهمت هذه التجربة في صقل خبراته في إدارة الملفات التشغيلية المعقدة، خاصة في بيئات عمل متعددة الثقافات والأسواق.
أوضح المهندس تامر المهدي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي للمصرية للاتصالات، أن تعيين محمد التوني يأتي ضمن برنامج تحول مؤسسي شامل تنفذه الشركة حالياً، ويستهدف رفع كفاءة الأداء وتعزيز القدرة التنافسية، وأكد أن التركيز في المرحلة المقبلة سيكون على العملاء باعتبارهم محور الأداء، مع السعي لتحقيق قيمة مستدامة لكل من المساهمين والمشتركين.
وتزامن هذا التعيين مع قرار الشركة فصل قطاع الشؤون التجارية إلى نيابتين مستقلتين، إحداهما مخصصة للأفراد والأخرى لقطاع الشركات، في خطوة تهدف إلى تحقيق قدر أكبر من التخصص والتركيز، بما يسمح بتطوير سياسات وخطط تتناسب مع طبيعة كل شريحة من العملاء على حدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمد التونی
إقرأ أيضاً:
«إيتيدا» تختار 229 مشروع تخرج
أعلنت هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات «إيتيدا» عن اجتياز 229 مشروع تخرج للتقييم الفنى ضمن الدورة الحادية والعشرين من برنامج دعم مشروعات تخرج طلاب الجامعات، الذى يُنفذ فى إطار مبادرة التعاون بين الشركات والجهات البحثية بهدف تعزيز الابتكار وربط البحث العلمى باحتياجات سوق العمل.
وشهدت الدورة الحالية إقبالًا كبيرًا، حيث استقبل البرنامج 483 مشروعًا من 72 جامعة مصرية. وبعد الانتهاء من عمليات الفرز والتقييم، تم اختيار 229 مشروعًا لاستكمال إجراءات مراجعة الميزانية والاعتماد النهائى، تمهيدًا للحصول على دعم مالى يصل إلى 30 ألف جنيه للمشروع.
وتنوعت المشروعات المقبولة بين مجالات الرعاية الصحية، والتكنولوجيا المساعدة لذوى الإعاقة، والمدن الذكية، وإنترنت الأشياء، وأنظمة السيارات الذكية، والتكنولوجيا الزراعية والبيئية، والطاقة المتجددة، إلى جانب تطبيقات الذكاء الاصطناعى والروبوتات والتصنيع المتقدم.
وعلى مستوى الجامعات، تصدرت جامعة القاهرة القائمة بـ30 مشروعًا، تلتها الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحرى بـ28 مشروعًا، ثم جامعة بنها بـ15 مشروعًا.
كما شاركت جامعة عين شمس بعشرة مشروعات، فيما سجلت جامعة أسيوط وأكاديمية الشروق وجامعة أكتوبر للعلوم الحديثة والآداب تسعة مشروعات لكل منها.
وتعكس نتائج البرنامج تنامى دور الجامعات المصرية فى دعم الابتكار وإعداد كوادر مؤهلة لسوق العمل التكنولوجى، فضلًا عن اتساع قاعدة المشروعات التطبيقية فى مختلف المحافظات، بما يسهم فى تعزيز الاقتصاد الرقمى ودعم التحول التكنولوجى فى مصر.