ألكاراس وسابالينكا يتأهلا للدور الثالث في بطولة أستراليا المفتوحة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
ملبورن «أ.ف.ب»: قدّم أبرز المرشحين في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس، بمن فيهم المصنفان الأولان عالميا الإسباني كارلوس ألكاراس والبيلاروسية أرينا سابالينكا، عروضا قوية لبلوغ الدور الثالث، ولم يخسر الإسباني والبيلاروسية والأميركية كوكو جوف أية مجموعة اليوم الأربعاء.
وفي سعيه لإحراز أول ألقابه في ملبورن، تخلّص ألكاراس (22 عاما) من الألماني المثابر يانيك هانفمان (102) الذي يكبره بـ12 عاما ولم يحرز أي لقب في مسيرته 7-6 (7-4)، 6-3، 6-2، وقال الإسباني الذي لم يتجاوز بعد ربع النهائي في ملبورن: كنت أعلم أنه سيلعب بشكل جيد جدا، أعرفه منذ بطولات التحدي، لكنني لم أتوقع أن تكون البداية بهذه الصعوبة، وأضاف اللاعب الساعي لأن يصبح أصغر لاعب في التاريخ يكمل الـ"جراند سلام" في البطولات الأربع الكبرى: كانت كراته تأتي إليّ كالقنابل!، مشيرا بارتياح إلى أنه نجح بعدها في "رفع" مستواه.
وحتى الآن، كانت ملاعب ملبورن الصلبة بمثابة العقدة لألكاراس، إذ فشل في تخطي ربع النهائي خلال مشاركاته الأربع في أستراليا، وسقط في هذه المرحلة العام الماضي أمام الصربي نوفاك ديوكوفيتش، وقبلها بعام أمام الألماني ألكسندر زفيريف.
وسيلتقي حامل ستة ألقاب في البطولات الكبرى بعد غدا الجمعة مع الفائز بين الفرنسي كورنتان موتيه (34) والأميركي الشاب مايكل جنج (174 والمتأهل من التصفيات) لمحاولة بلوغ ثمن النهائي.
ولم تواجه سابالينكا أية مشكلة أيضا، إذ لم تحتج لبذل جهد كبير لتخطي الصينية جووشوان باي (702 والمتأهلة من التصفيات) 6-3، 6-1، وقالت البيلاروسية البالغة 27 عاما، المتوجة مرتين في ملبورن ووصيفة العام الماضي: أنا سعيدة لأنها ليست منافسة سهلة.
وبينما كانت متقدمة 5- صفر في المجموعة الأولى، نجحت منافستها فجأة في تقليص الفارق إلى 5-3، واعترفت بطلة أربعة ألقاب كبرى: كانت تنجح بكل الكرات، ولم أكن أعلم ماذا يجب أن أفعل!، وستواجه في محاولة بلوغ ثمن النهائي النمسوية من أصل روسي أناستاسيا بوتابوفا (55)، التي تغلبت على البريطانية إيما رادوكانو (29)، المتوجة ببطولة الولايات المتحدة عام 2021.
أما جوف المصنفة ثالثة، فوصفت أداءها بأنه "شبه مثالي" بعد فوزها على الصربية أولجا دانيلوفيتش (69) 6-2، 6-2، واحتاجت البطلة المتوجة مرتين في البطولات الكبرى إلى 78 دقيقة فقط لحسم المباراة على ملعب مارجريت كورت، وضربت موعدا في الدور التالي مع مواطنتها هايلي بابتيست، المصنّفة 70 عالميا، والتي تغلّبت على الأسترالية ستورم هانتر بمجموعتين دون رد.
ووصفت جوف، التي كان أفضل إنجاز لها في ملبورن بلوغ نصف نهائي 2024، فوزها بأنه "شبه مثالي".
ومن أولى النقاط التي شدّد عليها الروسي دانييل ميدفيديف (12) أنه عاد إلى الدور الثالث في إحدى البطولات الكبرى.
وقال مازحا، بعد فوزه على الفرنسي كنتان آليس (83) 6-7 (9/11)، 6-3، 6-4، 6-2: "لم أتجاوز الدور الثاني في أي بطولة كبرى منذ أكثر من عام، لذلك أنا سعيد"، علما بأنه بلغ نهائي ملبورن ثلاث مرات (2021، 2022، 2024).
ومنذ بلوغه ربع نهائي الولايات المتحدة عام 2024، وهي البطولة التي أحرز فيها لقبه الوحيد في الجراند سلام عام 2021، خرج المصنف أول عالميا سابقا من الدور الثاني في أستراليا عام 2025 ثم من الدور الأول في رولان جاروس وويمبلدون وفلاشينج ميدوز. وأوضح: أحتاج قبل كل شيء إلى استعادة ثقتي، إذا فزت بخمس مباريات إضافية هنا (أي اللقب)، فهذا رائع، لكنني سأتقدم مباراة بمباراة. وسيلتقي أولا مع المجري فابيان ماروجان (47) لمحاولة بلوغ ثمن النهائي.
المصدر
المصدر: لجريدة عمان
كلمات دلالية: فی ملبورن
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.