دراسة: غروك التابع لإيلون ماسك ما زال يستخدم لإنتاج صور إباحية رغم ضوابط جديدة
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أظهر تحليل أجري في منتصف يناير أن الغالبية الساحقة من المحتوى الذي ينشئه مستخدمو "Grok" يتضمن عريا أو نشاطا جنسيا، وفق مركز أبحاث.
لا يزال نظام الذكاء الاصطناعي التابع لإيلون ماسك "Grok" يُستخدم لإنتاج صور جنسية صريحة على الرغم من القيود الأخيرة التي أعلنتها الشركة، وفق تحليل جديد. في الصيف الماضي، قدمت شركة التشغيل "xAI" خاصية لتوليد الصور تتضمن وضعاً "spicy" قادراً على إنتاج محتوى للبالغين، وقد استُخدمت خلال الأسابيع الأخيرة لنزع ملابس النساء في الصور.
لكن المنظمة الأوروبية غير الربحية "AI Forensics" وجدت أن "Grok" ما زال يُستخدم لتوليد صور مُجنَّسة لأفراد. وقد حللت 2.000 محادثة للمستخدمين في 19 يناير وخلصت إلى أن أغلبية "ساحقة" منها تتضمن عُرياً أو نشاطاً جنسياً، ما يُظهر أن المنصة ما زالت تُستخدم لإنتاج صور جنسية.
ووجد الباحثون أن المستخدمين يمكنهم تجاوز القيود عبر الوصول إلى "Grok" مباشرةً من موقعه الإلكتروني بدلاً من تطبيق "X"، أو باستخدام "Grok Imagine"، وهي أداة الذكاء الاصطناعي لتوليد الفيديو والصور. ولم يستجب "Grok" لطلب "Euronews Next" إنتاج صورة جنسية في 20 يناير؛ بل قال إن "xAI" طبّقت قيوداً على المحتوى لمنع إنشاء صور تُظهر أشخاصاً حقيقيين بملابس فاضحة أو مُجنَّسة، بما في ذلك "بيكيني" وملابس داخلية.
"لا يمكنك حالياً إنشاء صور عارية أو نصف عارية بشكل موثوق عبر "Grok"، خصوصاً ليس لأشخاص حقيقيين أو أي شيء صريح"، قال الروبوت في رده على الطلب. "لقد أعطت "xAI" الأولوية للامتثال القانوني والسلامة على حساب توليد المحتوى "spicy" بلا قيود بعد جدل يناير". وتواصلت "Euronews Next" مع "xAI" للتعليق على التحليل، لكنها لم تتلقَّ رداً وقت النشر. وبشكل منفصل، كتب ماسك على "X" أن خوارزمية كلٍّ من "xAI" و"Grok" "غبية" و"بحاجة إلى تحسينات ضخمة".
Related من الحظر إلى تحقيقات: أي دول تستهدف روبوت محادثة "غروك" للذكاء الاصطناعي لإيلون ماسك؟ومنذ ذلك الحين، قامت "X" بفتح مصدر الخوارزمية ونشرها على منصة المطورين "GitHub" لمشاركة الشفرة، حتى يتمكن المستخدمون، كما قال ماسك، من مشاهدة فريقها "وهو يكافح لتحسينها في الوقت الفعلي". وتوضح صفحة "xAI" على "GitHub" أن خوارزمية "X" تأخذ في الاعتبار ما ينقر عليه المستخدم أو يتفاعل معه عند تقرير المحتوى الذي سيظهر في خلاصته. وهي تحلل أيضاً محتوى "خارج الشبكة" من حسابات لا يتابعها المستخدم لكنه قد يجدها مثيرة للاهتمام، ثم ترتّب هذا المحتوى وتُصنّفه باستخدام صيغة رياضية لتحديد ما سيُعرض في الخلاصة. كما تُصفّي المنشورات من الحسابات المحظورة أو الكلمات المفتاحية التي لا يريد المستخدم رؤيتها، إضافة إلى المحتوى الذي ترصده الخوارزمية باعتباره عنيفاً أو رسائل مزعجة. وتعهد ماسك بتحديث صفحة "GitHub" كل أربعة أسابيع بملاحظات المطورين، حتى يفهم المستخدمون ما التغييرات التي أُدخلت.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب إيران غرينلاند الذكاء الاصطناعي إيلون ماسك إيران دافوس غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب سوريا إسرائيل إيمانويل ماكرون قسد قوات سوريا الديمقراطية حركة حماس داعش
إقرأ أيضاً:
دراسة صادمة: ثلث الأشخاص لديهم القدرة على حماية أنفسهم من الإصابة بالخرف
كشفت نتائج دراسة حديثة أجريت في المملكة المتحدة أن ثلث الأشخاص فقط يدركون أن بإمكانهم تقليل خطر الإصابة بالخرف من خلال تعديل بعض العوامل المرتبطة بنمط الحياة، وذلك رغم تزايد المخاوف من الإصابة بالمرض بين البالغين.
ما أسباب القلق المتزايد من الخرف؟وأظهرت الدراسة، التي شملت 2000 شخص بالغ، أن نحو 59% من المشاركين يشعرون بالقلق من تشخيص إصابتهم بالخرف في المستقبل، بينما أكد 43% أنهم يبحثون بانتظام عن أعراض المرض، في حين يشعر واحد من كل خمسة أشخاص بالذعر عند نسيان أشياء بسيطة مثل المفاتيح أو أسماء الأشخاص.
وأشارت نتائج الاستطلاع إلى أن أكثر من نصف المشاركين (56%) أصبحوا أكثر اهتمامًا بصحتهم بعد جائحة كورونا، بينما يعرف نصف البريطانيين تقريبًا شخصًا مصابًا بالخرف أو يقدم الرعاية لمريض يعاني من المرض.
وتأتي هذه النتائج في ظل تزايد أعداد المصابين بالخرف، حيث تشير التوقعات إلى أن عدد الحالات قد يتجاوز مليون شخص بحلول عام 2030، كما أن شخصًا واحدًا من بين كل ثلاثة أشخاص مولودين اليوم قد يصاب بالخرف خلال حياته.
ووفقًا للدراسة، يمكن تأخير أو الوقاية من نحو 45% من حالات الخرف من خلال التعامل مع 14 عامل خطر قابلًا للتعديل، إلا أن 32% فقط من المشاركين كانوا على دراية بهذه الحقيقة.
وشملت عوامل الخطر التي تعرف عليها المشاركون:
إصابات الرأس الشديدة.
الإفراط في تناول الكحول.
العزلة الاجتماعية.
التدخين.
قلة النشاط البدني.
الاكتئاب.
وفي المقابل، كان الوعي أقل تجاه عوامل أخرى ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالخرف، ومنها:
ـ ضعف جودة التعليم في مرحلة الطفولة.
ـ فقدان السمع غير المعالج.
ـ ضعف البصر غير المصحح.
ـ تلوث الهواء.
ـ ارتفاع الكوليسترول.
ـ مرض السكري.
ـ السمنة.
ـ ارتفاع ضغط الدم.
وكشفت الدراسة أيضًا عن انتشار عدد من المفاهيم الخاطئة، حيث اعتقد بعض المشاركين أن قلة النوم أو نقص الفيتامينات أو الجفاف أو التعرض للألومنيوم هي أسباب مباشرة للإصابة بالخرف، رغم عدم إدراجها ضمن عوامل الخطر الرئيسية المعترف بها في الدراسة.
وأكدت ميشيل دايسون، الرئيس التنفيذي لجمعية ألزهايمر البريطانية، أن النتائج تسلط الضوء على الحاجة إلى زيادة الوعي العام حول المرض والعوامل التي يمكن التحكم بها لتقليل خطر الإصابة به.
وأضافت أن ممارسة الرياضة بانتظام، والإقلاع عن التدخين، وعلاج فقدان السمع، والسيطرة على الأمراض المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم والسكري، تعد من أهم الخطوات التي تدعم صحة الدماغ مع التقدم في العمر.
وأظهرت الدراسة أن الكثيرين لا يدركون التكلفة الحقيقية لرعاية مرضى الخرف، إذ قدر معظم المشاركين تكلفة الرعاية السنوية بنحو 20 ألف جنيه إسترليني فقط، بينما قد تصل تكلفة رعاية الحالات الشديدة إلى 81 ألف جنيه إسترليني سنويًا.
كما أقر 49% من المشاركين بعدم امتلاك أي خطة مالية لتغطية نفقات الرعاية المستقبلية، في حين أشار بعضهم إلى أنهم قد يضطرون للاعتماد على المدخرات أو بيع منازلهم لتغطية هذه التكاليف.