لقاء القنصل المصرى فى الكويت مع أعضاء من الجالية المصرية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
التقى القنصل شريف بدير، قنصل جمهورية مصر العربية فى الكويت، مع عدد من ممثلي الشركات الكويتية من أبناء الجالية المصرية، وذلك بمشاركة المستشار أشرف علم الدين، مدير مكتب التمثيل العمالى بالقنصلية.
أكد القنصل المصري خلال اللقاء على الأولوية الخاصة التي توليها القيادة السياسية لرعاية المصريين بالخارج، والعمل على تعظيم الروابط بينهم وبين وطنهم الأم، وفتح قنوات تواصل معهم، مشيرا إلى أن هذا الاجتماع يأتي فى إطار التواصل المستمر واللقاءات الدورية التي يحرص على عقدها مع أبناء الجالية لمتابعة أوضاعهم وتفقد أحوالهم.
كما استعرض الجهود التي تقوم بها وزارة الخارجية لتعزيز التحول الرقمى وتطوير آليات العمل القنصلى، ومساعى القنصلية المصرية بالكويت لتحقيق المزيد من التيسير وتحسين الخدمات المقدمة لأبناء الجالية المصرية.
وقد شهد اللقاء نقاشاً تفاعلياً تم خلاله الاستماع لرؤى الحضور ومقترحاتهم بشأن تطوير عمل القنصلية على النحو الذى يلبى احتياجاتهم.
من جانبه، أكد المستشار العمالى على التعاون مع جميع المؤسسات لتقديم التوعية اللازمة للعمالة المصرية بحقوقهم وواجباتهم، وكذلك العمل على توفير عمالة مصرية مدربة من خلال التنسيق بين الجهات الكويتية المعنية ووزارة العمل المصرية، وذلك فى ضوء التوجيهات بتوفير التدريب الملائم للعمالة القادمة للكويت.
وشدد على أن المكتب العمالي بالقنصلية على استعداد لتقديم كل الدعم للعمالة المصرية، وتيسير جميع الخدمات التى يقدمها وفقا للإجراءات القانونية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الكويت أبناء الجالية المصرية عمالة مصرية مدربة
إقرأ أيضاً:
الصين تعلن نجاح أول عملية زرع كبد وكليتي خنزير معا في جسم إنسان
الصين – تعد عمليات زراعة الأعضاء من أعظم إنجازات الطب، لكنها تواجه مشكلة كبيرة، باعتبار أن الأعضاء البشرية المتاحة لا تكفي عدد المرضى المحتاجين.
ولحل هذه المشكلة، يعمل العلماء على استخدام أعضاء الحيوانات بدلا من البشر. وهذا المجال يسمى “زرع الأعضاء بين الأنواع المختلفة”، وقد حقق تقدما جديدا بفضل أول عملية ناجحة في العالم لزرع كبد وكليتين معا من خنزير إلى إنسان.
وأجرى فريق من العلماء في الصين عملية زرع كبد كامل وكليتين من خنزير في جسم إنسان متوفى (بموافقة عائلته). وفي نفس الوقت، تم أخذ كبد المتوفى نفسه لزرعه في مريض حي آخر محتاج.
واستمرت أعضاء الخنزير في العمل داخل جسم المتوفى لمدة خمسة أيام، وفقا لما ذكرته الدراسة.
وحتى الآن، جميع عمليات زرع الأعضاء بين البشر والحيوانات التي أجريت (سواء على أحياء أو متوفين) كانت لعضو واحد فقط في كل مرة. ولم يسبق أن اختبر الأطباء زرع كبد كامل مع كليتين معا، لأنه كلما زاد عدد الأعضاء زاد تعقيد الجراحة وخطورة المضاعفات. وهذه العملية أثبتت أن الأمر ممكن.
وفي الماضي، كانت محاولات زرع أعضاء حيوانية تفشل لأن جسم الإنسان كان يهاجم العضو الغريب فورا، وهو ما يعرف بالرفض المناعي. لكن اليوم، يستخدم العلماء تقنية “تحرير الجينات” المتطورة.
وفي هذه الحالة، تم تعديل 6 جينات في كل من الكبد والكليتين المستخدمتين: بعض الجينات تم تعطيلها، وأخرى تمت إضافتها لجعل العضو “بشريا” بدرجة كافية لكي لا يهاجمه الجسم.
وبعد زرع الأعضاء، حلل الفريق وظائفها ووجد أنها كانت أقرب إلى وظيفة الأعضاء البشرية منها إلى أعضاء الخنزير. وهذا يعني، وفقا للخبراء، أن أنظمة الكبد والكلى البشرية والخنزيرية متشابهة جدا من الناحية الفسيولوجية ومتوافقة نسيجيا.
لكن ظهرت بعض علامات الرفض المبكر بعد 36 ساعة من الجراحة، على شكل ارتفاع في نوع معين من الخلايا المناعية. ويقول العلماء إنه يمكن استهداف هذه الخلايا بأدوية محددة لتقليل خطر الرفض على المدى الطويل.
ويؤكد العلماء أن هذه النتائج مستندة إلى شخص واحد فقط، وأنهم تابعوا الحالة لخمسة أيام فقط وفقا لرغبات العائلة فيما يتعلق بدفن المتوفى. لذلك هناك حاجة إلى مزيد من التجارب على عدد أكبر من الحالات.
المصدر: iflscience