تفاصيل البرنامج التدريبي لأعضاء مجلس النواب الجدد بالأكاديمية الوطنية
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
تقدم الأكاديمية الوطنية للتدريب البرنامج بالتعاون مع مجلس النواب بدايةً من يوم الأربعاء الموافق 21 يناير 2026، موجَّهًا للسادة النواب الجدد الذين لم يسبق لهم ممارسة العمل الربلماني؛ وذلك دعمًا لمسربة العمل النيابي وتعزيزًا لكفاءة الأداء التشريعي والرقابي.
مدة البرنامج
يمتد البرنامج لمدة 6 أيام تدريبية مقسمة بين الأكاديمية الوطنية للتدريب ومجلس النواب بالعاصمة الإدارية، على أن ينتهي البرنامج يوم الأربعاء الموافق 28 يناير 2026.
الفئة المستهدفة
ويبلغ عدد السادة أعضاء مجلس النواب المستهدفين من البرنامج391 عضوًا وتعتمد منهجية التدريب على ورش العمل واللقاءات والمناقشات المفتوحة مع كبار الخبراء في مختلف المجالات، بالإضافة إلى المحاضرات التفاعلية.
الهدف من البرنامج
ويهدف البرنامج إلى تزويد النواب الجدد بالمعارف والمهارات الأساسية المرتبطة بطبيعة العمل الربلماني، بما يشمل فهم آليات التشريع وصياغة القوانين، وتطوير مهارات الرقابة على أعمال الحكومة والهيئات المختلفة، وتعزيز معرفة النواب بالإجراءات البرلمانية وسبل التواصل مع المواطنين والمؤسسات المختلفة.
ويأتي هذا البرنامج في ضوء ثقة الدولة المصرية والقيادة السياسية في الأكاديمية الوطنية للتدريب باعتبارها الذراع الوطني الأهم في بناء الإنسان المصري، وبوابة المستقبل لإعداد قادة قادرين على الاضطلاع بمسؤولياتهم بكفاءة ووعي، وفق أحدث المنهجيات التدريبية والمعايرب الدولية.
محاور البرنامج
- الدبلوماسية الربلمانية - الربوتوكول والاتيكيت والمراسم
- الخطة العامة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية، متضمن: التخطيط الاستراتيجي وربط القوانين بالسياسات الوطنية
ماهية الخطة وأهدافها الاسترايجية (النمو – العدالة – الاستدامة – التوازن الإقليمي)
المراحل المؤسسية لإعدادها (الحكومة – مجلس الوزراء – البرلمان والإجراءات البرلمانية لمناقشة الخطة داخل مجلس الشيوخ وربط الخطة برؤية مصر 2030 وأهداف التنمية المستدامة الأممية.المحور الإعلامي من التواصل السياسي والتعامل مع وسائل الإعلام والصحافة، وإدارة الأزمات الإعلامية، والحملات الإعلامية.
المهارات المعرفية والفكرية: استشراف المستقبل والتعامل مع المتغيرات الإقليمية والدولية وتحليل السياسات العامة وإعداد أوراق السياسات
العمل الرقمي: التحول الرقمي، إدارة البيانات، تطوير أدوات
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجلس النواب مجلس النواب الأكاديمية الوطنية أعضاء مجلس النواب الأکادیمیة الوطنیة مجلس النواب
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.