تهديدات نجل رئيس أوغندا ضد مرشح المعارضة تثير جدلا
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أثار الجنرال موهوزي كاينيروغابا، نجل الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني، جدلا واسعا بعد تهديده العلني بقتل زعيم المعارضة بوبي واين الذي يختبئ منذ إعلان نتائج الانتخابات الأخيرة.
وجاءت تهديدات كاينيروغابا بعد أيام من إعلان فوز موسيفيني، البالغ من العمر (81 عاما)، بولاية سابعة في انتخابات وصفتها المعارضة بأنها "مزوّرة".
وأكد واين، المغني السابق الذي تحول إلى سياسي معارض، في مقابلة مع الجزيرة الإنجليزية أنه يمتلك "أدلة" على التلاعب بالنتائج، من بينها مقاطع فيديو تُظهر مسؤولين في لجنة الانتخابات وهم يملؤون أوراق اقتراع لصالح موسيفيني. ورفضت لجنة الانتخابات التعليق على هذه الاتهامات.
وكتب الجنرال على منصة "إكس": "لقد قتلنا 22 إرهابيا من حزب المنصة الوطنية الموحدة منذ الأسبوع الماضي، وأصلّي أن يكون الرقم 23 هو كابوبي"، في إشارة إلى واين. وأضاف أنه يمنحه مهلة 48 ساعة لتسليم نفسه للشرطة، مهددا باعتباره "خارجا عن القانون" إذا لم يفعل. وهذه ليست المرة الأولى التي يطلق فيها كاينيروغابا تهديدات ضد واين، ففي العام الماضي نشر تصريحات يتوعد فيها بقطع رأسه.
بيد أن موهوزي قام بعد ذلك بساعات بحذف هذه التهديدات. فقد اختفت المنشورات من حسابه على منصة إكس، كما لم تصدر السلطات الأوغندية أي رد رسمي.
يُذكر أنها ليست المرة الأولى التي يقوم فيها الجنرال موهوزي بحذف تغريدات مثيرة للجدل.
وكان واين، الذي اختفى عن الأنظار منذ السبت الماضي، اتهم قوات الأمن بمحاولة اقتحام منزله وتهديد أسرته، مؤكدا أن ابتعاده عن منزله يهدف إلى ضمان قدرته على التواصل مع العالم الخارجي.
وفي منشوراته، وصف تهديدات كاينيروغابا بأنها محاولة لترهيبه وإسكات الأصوات المطالبة بالتغيير. وقال: "في كل دكتاتورية، أن تنافس الحاكم يعني أن توصم بالإرهاب والخيانة. هذا ما يحدث هنا في أوغندا." وأضاف أن عشرات الشباب يقبعون في السجون بسبب انتمائهم لحزبه، بينما يتعرض هو وقيادات أخرى لحملة تضييق مستمرة.
إعلانمن جانبه، نفى الجيش الأوغندي الاتهامات المتعلقة بمداهمة منزل واين أو محاولة القبض عليه، في حين لا يزال مكان إقامته مجهولا حتى الآن.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
ارتفاع عدد المصابين بفيروس إيبولا في أوغندا
سجلت أوغندا 6 حالات إصابة جديدة بفيروس الإيبولا، ليرتفع إجمالي الإصابات المؤكدة مخبريا في البلاد إلى 15 حالة منذ بدء تفشي المرض في الكونغو الديمقراطية المجاورة، بحسب ما أعلنته وزارة الصحة الأوغندية.
وأفادت الوزارة بوفاة أحد المصابين بالفيروس في أوغندا حتى الآن، مشيرة إلى أنها تبذل جهودا حثيثة لمنع تفشي المرض في البلاد.
وفي الكونغو الديمقراطية، أعلنت السلطات تسجيل 321 إصابة مؤكدة و48 حالة وفاة جراء المرض، إضافة إلى 116 حالة يشتبه بإصابتها بالإيبولا ولم تخضع للفحص المخبري بعد.
من جهتها، أوضحت منظمة الصحة العالمية أن عدد الحالات المشتبه بها في شرق الكونغو انخفض بعد فحص العينات المتبقية، معتبرة في الوقت نفسه أن تراجع الأعداد لا يعني بالضرورة السيطرة على تفشي المرض.
وقال كريستيان ليندميير، المتحدث باسم المنظمة، إن ارتفاع عدد الحالات المشتبه بها قد يعكس تحسنا في عمليات الرصد والكشف المبكر، ويشير إلى توجه الأشخاص الذين تظهر عليهم الأعراض للحصول على الرعاية الطبية.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت مطلع مايو الماضي أن تفشي الإيبولا في شرقي الكونغو الديمقراطية يُرجح أنه بدأ قبل نحو شهرين من اكتشافه، مؤكدة انتشار سلالة "بونديبوغيو" النادرة.