نواف سلام: الدولة اللبنانية تسيطر على جنوب الليطاني للمرة الأولى منذ 1969
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
لبنان – أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام، امس الثلاثاء، أن الدولة تسيطر “عمليا” على جنوب نهر الليطاني جنوبي البلاد، للمرة الأولى منذ عام 1969.
جاء خلال مشاركته، امس الثلاثاء، في جلسة حوارية في المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في مدينة “دافوس” السويسرية، عن مستقبل الشرق الأوسط، وفقا لبيان صادر عن رئاسة مجلس الوزراء في لبنان.
وعرض سلام التقدم في لبنان خلال العام الماضي من ناحية الإصلاح الاقتصادي وبسط سلطة الدولة على كامل أراضيها بقواها الذاتية، وفق البيان.
وقال سلام إنها “المرة الأولى منذ عام 1969 التي يكون للدولة اللبنانية وحدها السيطرة العملاتية على منطقة جنوب الليطاني”.
وشدد على أن “الحكومة عازمة على السير قدماً في إعادة بناء الدولة واستعادة ثقة اللبنانيين والمجتمع الدولي”.
ومنذ أكثر من 5 عقود شكل الجنوب اللبناني مسرحا لحركات المقاومة المسلحة الفلسطينية واللبنانية ضد إسرائيل، وخصوصا “حزب الله”.
والأسبوع الماضي، أعلن الجيش اللبناني، في بيان، أن خطته لحصر السلاح “حققت أهداف (دون تحديدها) مرحلتها الأولى في جنوب نهر الليطاني، ودخلت مرحلة متقدمة”، محذرا من أن اعتداءات إسرائيل واحتلالها مواقع لبنانية “يؤثر سلبا” على استكمالها.
لكن “حزب الله” قال في أكثر من مناسبة، إنه متمسك بسلاحه، ودعا إلى إنهاء عدوان إسرائيل على لبنان وانسحابها من أراضيه المحتلة.
وفي 5 أغسطس/ آب 2025، أقرت الحكومة اللبنانية حصر السلاح بيد الدولة، بما في ذلك ما يمتلكه “حزب الله”.
يأتي ذلك بينما تواصل إسرائيل خروقاتها لاتفاق وقف إطلاق النار مع “حزب الله” الساري منذ نوفمبر 2024، ما أسفر عن مئات القتلى والجرحى، فضلا عن مواصلة تل أبيب احتلال 5 تلال لبنانية سيطرت عليها في الحرب الأخيرة، إضافة إلى مناطق أخرى تحتلها منذ عقود.
وقتلت إسرائيل أكثر من 4 آلاف شخص وأصابت نحو 17 ألفا آخرين، خلال عدوانها على لبنان الذي بدأته في أكتوبر/ تشرين الأول 2023، قبل أن تحوله في سبتمبر/ أيلول 2024 إلى حرب شاملة، توقفت بعد توقيع اتفاق وقف إطلاق النار.
الأناضول
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
كلمات دلالية: حزب الله
إقرأ أيضاً:
وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة الدكتور كاو كيم هورن الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، على هامش الفعالية التذكارية بمناسبة الذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، التي عقدت في العاصمة الفلبينية مانيلا.
جرى، خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر ورابطة الآسيان وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال الاجتماع، عن ترحيب دولة قطر بقرار وزراء خارجية دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) منح قطر صفة شريك الحوار القطاعي لدى الرابطة خلال اجتماعهم الذي عقد في مانيلا يوم 21 يوليو الجاري.
وأكد سعادته أن هذا القرار التاريخي يمثل محطة مهمة في مسيرة علاقات دولة قطر مع الرابطة، ويفتح آفاقا أرحب للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.