عاجل- السيسي في دافوس: تثبيت وقف إطلاق النار وحل الدولتين أساس السلام العادل في الشرق الأوسط
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال مشاركته في جلسة حوار خاص ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس السويسرية، أن القضية الفلسطينية لا تزال جوهر الاستقرار الإقليمي وركيزة أساسية لتحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط.
القضية الفلسطينية أولوية مصرية ثابتةشدّد الرئيس السيسي على أن استمرار الأوضاع المتأزمة في الأراضي الفلسطينية يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة، مؤكدًا أن أي حديث عن سلام أو تنمية في الشرق الأوسط يظل منقوصًا دون تسوية عادلة وشاملة للقضية الفلسطينية، تستند إلى قرارات الشرعية الدولية.
أوضح الرئيس أهمية تثبيت وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون قيود، مع الإسراع في تنفيذ برامج التعافي المبكر وإعادة الإعمار، بما يخفف من المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني، ويمهّد لعودة الاستقرار.
قمة شرم الشيخ ومسار السلامأشار الرئيس السيسي إلى أن قمة شرم الشيخ للسلام، التي عقدت في أكتوبر 2025، جاءت تتويجًا لجهود مصر بالتنسيق مع شركائها لوقف إطلاق النار وفتح مسار سياسي جاد، يهدف إلى إحياء عملية السلام على أسس عادلة وشاملة، تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
حل الدولتين السبيل الوحيد للاستقرارجدّد الرئيس التأكيد على تمسك مصر بحل الدولتين باعتباره الخيار الوحيد القادر على تحقيق سلام دائم، من خلال إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، بما يكفل الأمن والاستقرار لكافة شعوب المنطقة.
دور مصر في دعم السلام الإقليميأكد الرئيس السيسي أن مصر، انطلاقًا من دورها التاريخي ومسؤوليتها الإقليمية، ستواصل الانخراط مع جميع الأطراف المعنية، وبذل كل الجهود الممكنة لدعم تسوية عادلة ودائمة للقضية الفلسطينية، باعتبارها المدخل الرئيسي لتحقيق سلام شامل في الشرق الأوسط.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: السيسي دافوس القضية الفلسطينية غزة وقف اطلاق النار حل الدولتين قمة شرم الشيخ السلام الإقليمي الشرق الأوسط
إقرأ أيضاً:
قيادي بالجبهة: الرئيس السيسي نجح في ترجمة مبادئ ثورة 23 يوليو إلى مشروعات وإنجازات
أكد المهندس عادل الجوهري، القيادي بحزب الجبهة الوطنية، أن ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة تمثل محطة وطنية فارقة في تاريخ الدولة المصرية، بعدما نجحت في إحداث تحول كبير في مسار الوطن، ورسخت مبادئ الاستقلال الوطني والعدالة الاجتماعية، وأسهمت في بناء مؤسسات الدولة الحديثة، بما جعلها واحدة من أهم الأحداث التي شكلت التاريخ المصري المعاصر.
ذكرى ثورة يوليووقال الجوهري، في بيان له اليوم، إن الثورة لم تكن مجرد تغيير سياسي، بل مشروعًا وطنيًا متكاملًا استهدف بناء دولة قوية قادرة على حماية قرارها الوطني، وتوسيع قاعدة التنمية، وإعلاء قيمة المواطن المصري، وهو ما انعكس في العديد من الإنجازات التي حققتها على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والتنموية.
وأوضح الجوهري ، أن الاحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو يمثل فرصة لتجديد الالتزام بالقيم الوطنية التي قامت عليها الثورة، وفي مقدمتها العمل والإنتاج والانتماء، إلى جانب الحفاظ على تماسك الدولة وتعزيز قدرتها على مواجهة التحديات، مؤكدًا أن هذه المبادئ لا تزال تمثل ركيزة أساسية لمسيرة التنمية في مصر.
وأشار القيادي بحزب الجبهة الوطنية إلى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي نجح في ترجمة العديد من مبادئ ثورة يوليو إلى مشروعات وإنجازات ملموسة على أرض الواقع، من خلال إطلاق الجمهورية الجديدة، وتنفيذ مشروعات قومية غير مسبوقة، وتطوير البنية التحتية، والتوسع في إنشاء المدن الذكية، وتعزيز الأمن القومي، وتحقيق التنمية الشاملة في مختلف المحافظات، بما يعكس استمرار الدولة في مسار البناء والتحديث.
وأضاف الجوهري، أن القيادة السياسية أولت اهتمامًا كبيرًا بتحقيق العدالة الاجتماعية، عبر توسيع مظلة الحماية الاجتماعية، وإطلاق المبادرات الرئاسية، وفي مقدمتها "حياة كريمة"، إلى جانب الاستثمار في التعليم والصحة وتمكين الشباب، وهو ما يجسد حرص الدولة على بناء الإنسان المصري باعتباره أساس التنمية، ويؤكد امتداد الأهداف الوطنية التي انطلقت من ثورة يوليو في إطار رؤية عصرية تستجيب لمتطلبات الجمهورية الجديدة.
واختتم المهندس عادل الجوهري بيانه بالتأكيد على أن الحفاظ على مكتسبات الوطن واستكمال مسيرة التنمية يتطلبان استمرار التكاتف بين مؤسسات الدولة والمواطنين، وتعزيز الوعي الوطني لدى الأجيال الجديدة، بما يضمن مواصلة البناء وتحقيق مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لمصر.