انهيار مفاجئ في سندات اليابان يشعل اضطراباً في قاعات التداول
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
بدأت موجة البيع في سوق السندات اليابانية البالغة قيمتها 7.6 تريليون دولار بوتيرة بطيئة، ثم ما لبثت أن تصاعدت بشكل مفاجئ.
ما بدأ كيوم عادي في مكاتب التداول بطوكيو، تحوّل سريعاً إلى ما وصفه عدد من المشاركين في السوق بأنه أكثر الجلسات فوضوية في الذاكرة الحديثة. فعلى الرغم من أن المخاوف بشأن الوضع المالي لليابان كانت تتصاعد منذ أسابيع، فقد انفجرت بشكل مفاجئ بعد ظهر الثلاثاء دون سابق إنذار، ما دفع بعوائد بعض السندات إلى مستويات قياسية.
أدت موجة البيع إلى دفع بعض صناديق التحوط للتخلّص السريع من صفقات خاسرة، وأجبرت شركات التأمين على الحياة على بيع السندات، وتسببت بانسحاب مستثمر واحد على الأقل في سندات الشركات من صفقة بملايين الدولارات.
ذعر بسوق السندات بسبب خطط تاكايشي الضريبية
على الرغم من أن المتداولين واجهوا صعوبة في تحديد محفّز مباشر لهذا الانهيار، فإن القلق السائد كان واضحاً ألا وهو خطط رئيسة الوزراء ساناي تاكايشي لخفض الضرائب وزيادة الإنفاق مما أثار الشكوك بشأن الصحة المالية لأكثر الحكومات مديونيةً في العالم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السندات صناديق التحوط اليابان سندات اليابان السوق
إقرأ أيضاً:
تاريخ جديد في الاحتياطيات العالمية.. الذهب يحل محل السندات الأمريكية
شهدت الاحتياطيات الدولية للبنوك المركزية تحولاً لافتاً، حيث أصبح الذهب ثاني أكبر أصل احتياطي في العالم بعد الدولار الأمريكي، متفوقاً على سندات الخزانة الأمريكية للمرة الأولى منذ عقود.
ويأتي هذا التحول مدفوعاً بموجة شراء قوية من البنوك المركزية وارتفاعات قياسية في أسعار المعدن النفيس، ما عزز دوره كملاذ آمن ضد التقلبات الاقتصاديةوالجيوسياسية.
ووفقاً لتقرير البنك المركزي الأوروبي، ارتفعت حصة الذهب في إجمالي الأصول الاحتياطية العالمية إلى مستوى نحو 27% بنهاية عام 2025، مقارنة بمستوى نحو 20% في نهاية عام 2024.
بالمقابل تراجعت حصة سندات الخزانة الأمريكية إلى مستوى 22% مقابل نحو 25% في العام السابق، فيما استقرت حصة الأصول المقومة باليورو عند مستوى نحو 15%.
ويشير هذا التحول إلى اتجاه متزايد لدى البنوك المركزية نحو تنويع احتياطياتها وتقليل الاعتماد على الدولار وسندات الخزانة الأمريكية، خصوصاً في ضوء الأحداث الجيوسياسية الأخيرة مثل الحرب الروسية الأوكرانية في 2022، والتي شهدت تجميد جزء من الاحتياطيات الأجنبية الروسية من قبل الدول الغربية.
كما لعبت المخاوف المرتبطة بالتضخم العالمي وتقلبات أسعار الفائدة دوراً في تعزيز جاذبية الذهب، حيث يعتبر ملاذاً آمناً يحافظ على قيمته في أوقات عدم اليقين.
مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم
وشهدت السنوات الأخيرة مستويات قياسية من مشتريات الذهب على مستوى العالم، ما يعكس الثقة المتزايدة في المعدن كعنصر أساسي ضمن الاحتياطيات الاستراتيجية طويلة الأجل.
وبالتالي، يعيد الذهب تدريجياً تأكيد مكانته التاريخية ضمن النظام المالي الدولي، مع توقعات باستمرار الطلب القوي عليه من قبل البنوك المركزية لتعزيز استقرار الاحتياطيات وتقليل المخاطر المرتبطة بالتقلبات الاقتصادية والسياسية العالمية.