استشاري نفسي: العناق يساعد على تقليل التوتر والإجهاد الذهني والعضلي
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن الحضن يُعد من أبسط الوسائل وأكثرها تأثيرًا في دعم الصحة النفسية والجسدية، مشيرًا إلى أن الاحتفال بـ اليوم العالمي للعناق يمثل تذكيرًا بأهمية التواصل الإنساني في تحقيق التوازن النفسي والشعور بالأمان.
وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد دياب،والإعلامية عبيدة أميرة، والإعلامية نهاد سمير، في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد" إن دراسات علمية عديدة أثبتت أن الإنسان يحتاج إلى 4 أحضان يوميًا للحفاظ على الاتزان النفسي، و8 أحضان لتعزيز الثقة بالنفس، بينما تسهم 12 حضنًا يوميًا في تنمية الإبداع، خاصة لدى الأطفال.
وأضاف أن العناق لا ينعكس فقط على الحالة النفسية، بل يمتد تأثيره إلى الصحة الجسدية، حيث يساعد على تقليل التوتر والإجهاد الذهني والعضلي، ويُسهم في تحسين الذاكرة، لا سيما لدى كبار السن، فضلًا عن دوره كمسكن طبيعي للآلام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة النفسية بوابة الوفد الوفد التواصل الانساني الصحة النفسیة
إقرأ أيضاً:
تقنية روسية مبتكرة لاختيار ألوان المباني وفق الخصائص النفسية للسكان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف علماء روس عن تقنية جديدة تتيح اختيار ألوان واجهات المباني بما يتوافق مع الحالة النفسية للسكان وطبيعة البيئة العمرانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الراحة البصرية، وتحسين جودة الحياة في المدن.
وذكر موقع “ساينس دوت ميل دوت آر يو” العلمي الروسي أول أمس، أن باحثين من جامعة بيرم للفنون التطبيقية طوروا هذه التقنية وحصلوا على براءة اختراع لها، حيث تعتمد على اختيار الألوان وفق عوامل تشمل المناخ والطراز المعماري والانطباعات العاطفية للسكان.
وأوضح الباحثون أن التقنية ستطبق للمرة الأولى في مدينتي سوليكامسك وبيريزنيكي، على أن يجري توسيع نطاق استخدامها لاحقًا ليشمل مدنًا روسية أخرى.
وبحسب القائمين على المشروع، فإن البرنامج لا يترك المهندس المعماري أمام آلاف الخيارات اللونية، بل يطلب إدخال معايير محددة تتعلق بنوع المبنى والانطباع العاطفي المراد تحقيقه، ليقوم بعد ذلك بتحليل قاعدة بيانات تضم آلاف الصور الحقيقية للواجهات وتقييمات السكان، ويقترح ستة ألوان فقط من أصل أكثر من 2500 لون متاح، إلى جانب إعداد تركيبة لونية متكاملة تشمل الجدران والنوافذ والعناصر الزخرفية.
وأشار الباحثون إلى أن ألوان المباني لا تقتصر أهميتها على الجانب الجمالي، بل تؤثر أيضًا في شعور السكان بالراحة، وتحسين حالتهم المزاجية العامة، ولا سيما في المناطق ذات المناخ الغائم أو الطابع التاريخي الخاص.
ويأمل مطورو التقنية أن تسهم في وضع معايير تصميمية مميزة للمدن الروسية، مع مراعاة الخصائص المناخية والمعمارية والثقافية لكل مدينة.