الزمالك الأول في قائمة أكثر الأندية العربية بقضايا ايقاف قيد
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
كشف الناقد الرياضي خالد طلعت مفاجأة بشأن القلعة البيضاء وترتيبها في قائمة وقف القيد.
وقف قيد الزمالكوكتب خالد طلعت عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك:"الزمالك في المركز الأول حاليا في قائمة أكثر الأندية العربية التي لديها قضايا ايقاف قيد لدى الفيفا بـ 9 قضايا".
. نجم تونس يدعم براهيم دياز
بدأ نادي الزمالك تسريع وتيرة الحفاظ على ما تبقي من الفريق الأول بعد رحيل عدد من اللاعبين وفسخ تعاقدات عدد من اللاعبين.
وشهد نادي الزمالك أزمة مالية حادة أدت لإيقاف القيد على خلفية 9 قضايا مختلفة بسبب المستحقات المالية المتأخرة على إدارة النادي للاعبين ومدربين وأندية.
ويحاول الزمالك في الانتقالات الشتوية التي منع فيها من إجراء أي صفقة ترميم الصفوف وإعادة بعض اللاعبين وأبرزهم بنتايج الظهير الأيسر للفريق.
ويسابق الزمالك الزمن خلال الساعات القادمة لحل أزمة المستحقات المالية مع بنتايج وعودته من جديد للتدريبات.
فيما تم الاتفاق مع محمد السيد على تجديد التعاقد لمدة موسمين ونصف لمنع رحيله نهاية الموسم الحالي بعد نهاية عقده.
وتم تجديد التعاقد مع السيد أسامة لاعب ناشئين الزمالك تمهيدا لتواجده مع الفريق الاول.
وقام نادي الزمالك بإبلاغ سيف فاروق جعفر بالخروج خلال الميركاتو الجاري في شكل إعارة لأي نادي آخر.
وانتقل ناصر ماهر إلى بيراميدز ليتم إنهاء المستحقات المالية المتأخرة على الزمالك في صفقتي دونجا و عمر جابر بجانب الحصول على مبلغ مالي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك الاهلي خالد طلعت وقف القيد
إقرأ أيضاً:
رئيس شباب النواب: إنقاذ الأندية الجماهيرية ضرورة للحفاظ على تاريخ الرياضة المصرية
حذر النائب محمد مجاهد، رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب نائب رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن، من خطورة الأزمات المالية والإدارية التي يمر بها الأندية الجماهيرية ومنها النادي الإسماعيلي، مؤكدًا أن ما يحدث "ليس مجرد أزمة تخص ناديًا بعينه، وإنما جرس إنذار حقيقي لكل الأندية الجماهيرية في مصر".
وقال مجاهد، في بيان صحفي اليوم: "الإسماعيلي ليس مجرد نادٍ رياضي. نحن نتحدث عن كيان تأس عام 1921 على يد شباب الإسماعيلية الوطنيين، وتجاوز عمره المائة عام. هو جزء من هوية المدينة ووجدان منطقة القناة كلها، وأول نادٍ مصري يتوج بدوري أبطال أفريقيا عام 1969، وصاحب مدرسة كروية صنعت أجيالًا من النجوم".
وأوضح أن الحفاظ على الأندية الجماهيرية ودعم قدرتها على الاستمرار لم يعد شأنًا يخص جماهيرها وحدها، "بل قضية تخص مستقبل الرياضة المصرية ككل. اليوم الثور الأصفر، وغدًا قد يكون الأخضر أو الأبيض أو الأحمر إذا استمرت الأسباب نفسها دون معالجة حقيقية".
ولفت مجاهد إلى أن الأندية الجماهيرية تخوض منافسة غير متكافئة في ظل وجود هيئات وشركات تمتلك إمكانيات وموارد مالية ضخمة، بينما تعتمد هذه الأندية على جماهيرها وتاريخها ومواردها المحدودة، "وهو ما يفرض ضرورة البحث عن آليات أكثر عدالة تضمن التوازن والتنافسية داخل المنظومة الرياضية".
وشدد على أن المسؤولية عن أزمة الأندية الجماهيرية "مسؤولية مشتركة تتقاسمها إدارات متعاقبة، واتحادات رياضية، ومؤسسات الشباب والرياضة، ورجال الأعمال والإعلام"، مضيفًا: "أندية بحجم الإسماعيلي لا تخص مدينة واحدة. حين تتعثر تخسر الرياضة المصرية جزءًا من ذاكرتها وهويتها، ولذلك فإن الحفاظ عليها واجب على الجميع وليس منحة".
وأعرب النائب عن ثقته في إدراك الدولة المصرية لأهمية الأندية الجماهيرية كجزء من القوة الناعمة المصرية، مؤكدًا أن "انقاذ الأندية الجماهيرية لم يعد رفاهية، بل ضرورة للحفاظ على جزء أصيل من تاريخ الرياضة المصرية. فبعض الأندية لا نرثها من آبائنا فقط، بل نورثها لأبنائنا أيضًا".
واختتم بيانه بالتأكيد أن "الإسماعيلي صفحة مضيئة من ذاكرة الوطن، وإذا فقدناه فلن تعوضه الأموال، ولن يصنع التاريخ بديلًا عنه".