رئيس مجلس النواب يثمّن جهود المجلس الطبي الأعلى في الارتقاء بالأداء المهني الطبي
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
الثورة نت /..
التقى رئيس مجلس النواب، الأخ يحيى علي الراعي، اليوم، رئيس المجلس الطبي الأعلى الدكتور عبدالكريم شيبان.
وفي اللقاء ثمن رئيس مجلس النواب، الجهود التي يُبذلها المجلس الطبي الأعلى في سبيل الارتقاء بمستوى الأداء المهني في المجالات الطبية ومهامه في الإشراف والرقابة على تقديم الخدمات الطبية الأنموذجية للمواطنين في أمانة العاصمة والمحافظات.
وشددّ على أهمية حماية حقوق المرضى، حاثاً على مضاعفة الجهود ومعالجة أوجه القصور وتصحيح الاختلالات أينما وجدت والإشراف والمتابعة المستمرة على أداء المستشفيات والمراكز الطبية والصحية والمتابعة والتدقيق وصولاً إلى إيجاد الحلول للمشكلات ومنها الحد من الأخطاء الطبية.
وجددّ الأخ يحيى علي الراعي، التأكيد على أهمية دعم الصناديق المخصصة للمجالات الطبية والصحية ومنها صندوق دعم السرطان، وأهمية الحفاظ على استقلاليتها لمواجهة مهامها في تقديم خدماتها للمرضى والتخفيف من معاناتهم وفي إطار الأغراض التي أنشأت من أجلها.
وفي اللقاء الذي حضره المستشار القانوني للمجلس الطبي القاضي حسين الكبسي، استمع رئيس مجلس النواب من رئيس المجلس الطبي الأعلى إلى جهود المجلس المهنية والرقابية خلال الفترة الماضية.
كما استمع إلى شرح موجز عن نشاط المجلس ومستوى تنفيذ مهامه الموكلة إليه، وفي المقدمة ما يتصل بمتابعة ومراقبة تنفيذ القوانين المرتبطة بتنظيم ومزاولة المهن الطبية واللوائح المنفذة لها.
وأشار الدكتور شيبان، إلى جهود المجلس الطبي الأعلى في إطار العمل على تحسين جودة أداء المجلس، والنهوض بالمهن الطبية وحماية حقوق المرضى وتنظيم والرقابة على أداء مزاولي المهنة، ومواكبة حجم التحديات والظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد لمواجهة آثار وتداعيات العدوان والحصار طبيًا وصحيًا.
وتحدث عن الصعوبات التي تواجه سير أداء المجلس وأهمية العمل على تذليلها وتحقيق الاستقلال المالي وإمكانية الدفع بعجلة التحديث والتطوير للمجلس الطبي الأعلى في مواكبة التطورات والتحديثات التي يشهدها العالم في هذا المجال.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: المجلس الطبی الأعلى رئیس مجلس النواب الطبی الأعلى فی
إقرأ أيضاً:
نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن إعادة إحياء معالم القاهرة الإسلامية والتاريخية، تمثل نقلة نوعية تتجاوز البعد العمراني إلى أبعاد اقتصادية وسياحية وثقافية واستراتيجية، تعكس رؤية الدولة في الحفاظ على الهوية الحضارية وتعزيز مكانة مصر عالميًا.
وفي هذا السياق، قالت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب لـ" صدي البلد، إن تطوير “قلب القاهرة” وإعادة إحيائه كمنطقة مفتوحة أمام الزائرين من مختلف دول العالم يمثل خطوة حضارية مهمة تعكس حرص الدولة على صون التراث المصري وتعزيز مكانته على خريطة السياحة العالمية، مؤكدة أن هذا التوجه يسهم في دعم القوة الناعمة لمصر وتنشيط السياحة الثقافية بشكل مباشر.
من جانبه، أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، لـ" صدي البلد، أن المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية واضحة، حيث يُعد أحد أهم محركات تنشيط السياحة وزيادة تدفقات النقد الأجنبي، فضلًا عن مساهمته في خلق فرص عمل جديدة ودعم القطاعات المرتبطة بالسياحة والخدمات، مشيرًا إلى أن ربط التطوير العمراني بالمسارات السياحية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر عالميًا.
وفي السياق ذاته، أوضح النائب أحمد سمير، عضو مجلس الشيوخ، لـ" صدي البلد، أن إحياء القاهرة التاريخية يمثل أداة استراتيجية لتعزيز القوة الناعمة المصرية، وترسيخ حضورها الثقافي والإقليمي، لافتًا إلى أن هذا التطوير يسهم في تقديم نموذج حضاري يجمع بين الأصالة والحداثة، ويعزز من مكانة مصر كدولة ذات تأثير ثقافي عالمي.
واكد النواب الثلاثة بالتأكيد على أن ما تشهده القاهرة من جهود لإحياء معالمها التاريخية يعكس رؤية متكاملة تستهدف تحويل التراث إلى مورد تنموي مستدام، يعزز الاقتصاد الوطني ويدعم الهوية المصرية في آن واحد.