رئيس مجلس القيادة يجتمع بمحافظي المهرة وشبوة ويعلن تدشين مرحلة واعدة بالمشاريع الانمائية في المحافظتين
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / الرياض:
اجتمع فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، اليوم الاربعاء، بمحافظي محافظتي المهرة محمد علي ياسر، وشبوة عوض بن الوزير، للاطلاع على المستجدات في المحافظتين، وجهود تطبيع الاوضاع، وخطط تحسين الخدمات، وتأمين المصالح العامة والخاصة، وتعزيز الامن والاستقرار.
واستمع رئيس مجلس القيادة الرئاسي من محافظي المهرة وشبوة الى تقارير موجزة حول الاوضاع العامة واحوال المواطنين في المحافظتين، واليات
تعزيز التنسيق بين السلطات المحلية والمركزية، وبما يضمن وحدة القرار، وتكامل الجهود الأمنية والتنموية، وترسيخ حضور مؤسسات الدولة على كافة المستويات.
وفي الاجتماع أثني فخامة الرئيس على ما اثبتته محافظتا المهرة، وشبوة كنموذجين مهمين لقدرة الدولة على إدارة التحديات بالحكمة والمسؤولية، متى ما توفرت القيادة المحلية الواعية والانضباط المؤسسي.
واشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي في هذا السياق بالإدارة الحكيمة التي انتهجتها قيادتا محافظتي المهرة وشبوة في التعامل مع التحديات الأمنية والسياسية، وتغليب منطق الدولة وسيادة القانون، ورفض منطق الفوضى، أو فرض الأمر الواقع بالقوة.
كما ثمن فخامة الرئيس دور القوات الأمنية والعسكرية في محافظتي المهرة وشبوة، وانحيازها لحماية المواطنين، والسكينة العامة والحفاظ على الامن والاستقرار، مؤكدا دعم الدولة للمؤسسات النظامية المنضبطة، والاحتفاظ في ذات الوقت بحقها الكامل في مساءلة أي قيادات أو عناصر خارجة عن الأطر القانونية.
واعتبر رئيس مجلس القيادة ان محافظتي المهرة وشبوة، تمثلان ركيزتين أساسيتين لأمن اليمن واستقراره، وبعدا مهما في حماية أمن دول الجوار والممرات الحيوية، موضحا ان أي محاولات لزعزعة الاستقرار فيهما تندرج ضمن تهديدات أوسع تستهدف الدولة اليمنية، وأمن المنطقة بأسرها.
وعبر فخامة الرئيس عن تقديره واعتزازه بأبناء محافظتي المهرة وشبوة، مشيدا بمواقفهم الوطنية والمسؤولة إلى جانب الدولة، ووعيهم العالي بمخاطر محاولات جر محافظاتهم إلى العنف أو الفوضى، مؤكدا ان هذه المواقف الوطنية ستقابل بسياسات إنصاف وتنمية حقيقية تعكس تقدير الدولة لتضحيات وصبر مواطنيها.
كما عبر فخامة الرئيس عن بالغ تقديره لمواقف الأشقاء في المملكة العربية السعودية، ودعمهم الثابت لأمن اليمن ووحدته واستقراره، وسلامة واراضيه.
واشاد في هذا السياق بالمشاريع التنموية الواعدة، وفي مقدمتها مشروع مدينة الملك سلمان الطبية والتعليمية في المهرة، باعتباره مشروعا استراتيجيا يخدم ابناء المحافظة والمحافظات المجاورة، ويسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية، وبناء وتأهيل الكوادر الوطنية، وتخفيف الضغط على المرافق الخدمية.
كما أثني على التزام المملكة بدعم وتشغيل مستشفى شبوة وتجهيز عدد من المدارس النموذجية، مؤكدا أن هذه المشاريع تمثل ترجمة عملية للشراكة الأخوية الواعدة، وبناء النموذج في المحافظات المحررة.
ووجه فخامة الرئيس قيادة السلطتين المحليتين في محافظتي المهرة وشبوة بمواصلة جهود تثبيت الأمن والاستقرار، ومنع أي مظاهر مسلحة خارج إطار الدولة، وتعزيز حضور مؤسساتها المدنية والأمنية وتسريع تنفيذ المشاريع الخدمية والتنموية ذات الأثر المباشر على حياة المواطنين.
كما وجه بضرورة رفع مستوى التنسيق مع كافة الاجهزة الحكومية في مجال مكافحة الارهاب، ومختلف الملفات الأمنية والاقتصادية، وتعزيز الشفافية والانضباط المالي والإداري، والتواصل المستمر مع المجتمعات المحلية.
حضر الاجتماع مدير مكتب رئاسة الجمهورية الدكتور يحيى الشعيبي
المصدر
المصدر: شمسان بوست
كلمات دلالية: رئیس مجلس القیادة فخامة الرئیس
إقرأ أيضاً:
سم النحل يبشر بفوائد واعدة لعلاج مرض باركنسون
المكسيك – يعرف باركنسون بأنه اضطراب عصبي تنكسي يحدث نتيجة لفقدان الخلايا العصبية المنتجة للدوبامين في الدماغ، ما يؤدي إلى أعراض حركية مثل الرعاش، فضلا عن تراجع القدرات الذهنية والإدراكية.
ورغم أن العلاجات الحالية، وفي مقدمتها عقار ليفودوبا المقترن بالكاربيدوبا، تساعد على تخفيف هذه الأعراض عبر تعويض نقص الدوبامين وتحسين الوظائف الحركية، إلا أن فعاليتها تتراجع مع الاستخدام الطويل، وقد تظهر مضاعفات جانبية مزعجة مثل التقلبات الحركية والحركات اللاإرادية، وهو ما دفع الباحثين إلى البحث عن علاجات مساعدة يمكنها تعزيز تأثير العلاج القياسي وتقليل هذه المضاعفات.
وفي هذا السياق، قرر فريق بحثي من جامعة غوادالاخارا في المكسيك، استكشاف إمكانية استخدام سم النحل كعلاج مساعد، مستندين إلى احتوائه على مركبات نشطة بيولوجيا مثل ميليتين، وفوسفوليباز A2، وأبامين، والتي أثبتت دراسات سابقة أنها تمتلك خصائص مضادة للالتهابات والأكسدة، فضلا عن تأثيرات إيجابية على الجهاز العصبي.
ووجدت الدراسة أن سم النحل يمكن أن يعزز فعالية العلاج القياسي لمرض باركنسون، بعدما أظهرت تجارب على الفئران تحسنا ملحوظا في الأداء الحركي والإدراكي عند دمجه مع عقار ليفودوبا/كاربيدوبا، ما يفتح مجالا واعدا لتطوير علاجات مساعدة لهذا الاضطراب العصبي المزمن.
وفي خطوة منهجية لاختبار فرضيتهم، استخدم الباحثون نموذجا حيوانيا متبعا في الدراسات العصبية، يقوم على حقن فئران ذكور من سلالة CD-1، بمادة كيميائية تعرف باسم “6-هيدروكسي دوبامين”، التي تحدث تلفا في الخلايا المنتجة للدوبامين، محاكية بذلك ما يحدث في الدماغ البشري لدى المصابين بمرض باركنسون.
ثم قسموا الفئران إلى أربع مجموعات: مجموعة سليمة لم تصب بالمرض، ومجموعة مصابة دون علاج، ومجموعة تلقت العلاج القياسي (ليفودوبا/كاربيدوبا)، ومجموعة رابعة تلقت العلاج القياسي بالإضافة إلى سم النحل المجفف بالتجميد.
واستمرت المعالجة لمدة 18 يوما، من اليوم 13 إلى اليوم 30 بعد إحداث الآفة، ثم خضعت جميع الفئران لاختبارات حركية وإدراكية شملت اختبار الأسطوانة، واختبار سحب القدم، واختبار التعرف على الأشياء الجديدة، واختبار الممر الجانبي.
وأظهرت النتائج أن الفئران التي تلقت سم النحل مع العلاج القياسي حققت تحسنا ملحوظا في عدة جوانب مقارنة بباقي المجموعات. فمن الناحية الحركية، حافظت هذه الفئران على تناسق أفضل في أطرافها الأمامية، وأظهرت سحبا أقل لأقدامها، ما يشير إلى أداء حركي محسّن مقارنة بتلك التي تلقت العلاج القياسي فقط.
أما من الناحية الإدراكية، ففي اختبارات الذاكرة، احتفظت الفئران المعالجة بسم النحل بقدرتها على التعرف على الأشياء الجديدة، بينما استمرت المجموعات الأخرى في إظهار عجز إدراكي. كما أظهرت المجموعة التي تلقت العلاج المركب أقوى تحسن في السلوك الحركي الجانبي ضمن اختبار الممر الجانبي.
لكن الباحثين يقرون بوجود حدود مهمة في دراستهم، إذ اقتصر عملهم على تقييم النتائج السلوكية فقط، دون إجراء فحوصات مباشرة لبقاء الخلايا العصبية الدوبامينية، أو قياس المؤشرات الجزيئية للالتهاب والإجهاد التأكسدي التي قد تفسر الآليات البيولوجية الكامنة وراء هذه التحسينات. ولهذا السبب، تؤكد المؤلفة الرئيسية للدراسة، البروفيسورة ألما كارين لوميلي-ليبي، أن النتائج التي توصلوا إليها تبشر بفوائد سلوكية واعدة لسم النحل كعلاج مساعد، لكنها تشدد في الوقت نفسه على الحاجة الملحة إلى مزيد من الأبحاث لفهم الآليات الدقيقة التي يعمل من خلالها هذا السم.
ورغم أن الطريق ما يزال طويلا قبل تطبيق هذا العلاج على البشر، فإن هذه النتائج تفتح باب الأمل أمام مجال واعد لتطوير علاجات مساعدة جديدة، قد تحدث فرقا حقيقيا في حياة الملايين من المصابين بمرض باركنسون حول العالم، خاصة أولئك الذين يعانون من تراجع استجابتهم للعلاج القياسي أو من مضاعفاته الجانبية.
المصدر: نيوز ميديكال