ماكرون يصعد نبرته تجاه ترامب: لن نستسلم للمتنمرين
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
فرنسا – رد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون على تهديدات نظيره الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية طائلة على الدول الداعمة لغرينلاند، إن “أوروبا لن تخضع للمتنمرين”.
وفي وقت حاول فيه قادة أوروبيون آخرون اعتماد نبرة هادئة لتفادي تصعيد الخلاف عبر الأطلسي، اختار ماكرون موقفا صداميا وواضحا في لهجته.
وقال ماكرون خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس إن فرنسا وأوروبا لن تقبلا بشكل سلبي بمنطق قانون الأقوى، محذرا من أن القبول بذلك سيقود إلى تحويلهما إلى تابعين.
وأضاف أن أوروبا ستواصل الدفاع عن سيادتها الإقليمية وعن سيادة القانون، رغم ما وصفه بالتحول نحو عالم بلا قواعد، مشيرا إلى أن ذلك قد يشمل رد الاتحاد الأوروبي بإجراءات تجارية عقابية قوية.
وأضاف ماكرون: “نحن نفضل الاحترام على التنمر، ونفضل سيادة القانون على العنف”.
وألقى ماكرون كلمته بعد أن هدد ترامب بفرض رسوم جمركية ضخمة على النبيذ والشمبانيا الفرنسية، كما أقدم على نشر رسائل خاصة تبادلها مع ماكرون، في خطوة اعتبرت خرقا غير معتاد للأعراف الدبلوماسية.
وكان ترامب قد أعلن، السبت، عزمه فرض موجة من الرسوم الجمركية المتصاعدة اعتبارا من الأول من فبراير على عدد من الحلفاء الأوروبيين، بينهم فرنسا، إلى أن تسمح الولايات المتحدة بالاستحواذ على غرينلاند، وهي خطوة وصفتها دول أوروبية كبرى بأنها شكل من أشكال الابتزاز.
وقال ماكرون في دافوس إن التراكم المستمر للرسوم الجمركية الجديدة من جانب واشنطن غير مقبول من حيث المبدأ، لا سيما عندما تستخدم كورقة ضغط تمس السيادة الإقليمية.
المصدر: “رويترز”
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أدانت دولة قطر استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، معربة عن رفضها لتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومؤكدة أن هذه التطورات تمثل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وتهديدًا للاستقرار والأمن في المنطقة، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتواصل الذي تشهده المناطق الحدودية خلال الفترة الأخيرة.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الدوحة تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف عملياتها العسكرية وانتهاكاتها المتواصلة، كما شددت على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يسهم في خفض التوتر ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.
موقف قطري داعم للبنانوأكدت وزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تجدد موقفها الثابت والداعم للبنان ووحدته الوطنية وسيادته وسلامة أراضيه، مشيرة إلى أن استقرار لبنان يمثل عنصرًا مهمًا في استقرار المنطقة بشكل عام، وأن استمرار الأعمال العسكرية والتصعيد الميداني من شأنه أن يفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية ويهدد فرص التهدئة.
وأضاف البيان أن قطر تتابع بقلق بالغ التطورات الجارية في جنوب لبنان، خاصة في ظل التقارير المتعلقة بتوسيع نطاق العمليات البرية والضربات العسكرية، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى احتواء التصعيد والحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي.
دعوة للتحرك الدوليودعت الدوحة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الفاعلة على الساحة الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والعمل على توفير الحماية للمدنيين والحفاظ على الاستقرار في المناطق المتضررة، كما طالبت بتفعيل المساعي الدولية الرامية إلى تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وضمان احترام سيادة الدول وعدم انتهاك حدودها المعترف بها دوليًا.
وتأتي هذه المواقف في وقت تتزايد فيه الدعوات العربية والدولية لوقف التصعيد على الجبهة اللبنانية، بعد سلسلة من العمليات العسكرية والغارات التي شهدتها مناطق عدة في جنوب لبنان، والتي أثارت مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتدهور الوضع الأمني في المنطقة.
تأكيد على الاستقرار والسيادةوشددت وزارة الخارجية القطرية على دعمها الكامل لكل الجهود التي تسهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره وازدهاره، مؤكدة أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات والنزاعات، بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي يؤدي إلى مزيد من التوتر والمعاناة الإنسانية.
كما أكدت الدوحة استمرارها في دعم المبادرات والمساعي الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان، انطلاقًا من موقفها الثابت الداعي إلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن الإقليمي ويعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.