مسير راجل لخريجي دورات “طوفان الأقصى” في بني حشيش
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
الثورة نت /..
نظمّت التعبئة العامة بعزلة صرف بمديرية بني حشيش، محافظة صنعاء، اليوم مسيرًا راجلًا لخريجي دورات التعبئة “طوفان الأقصى”، تدشينًا للعام الجديد، واستعدادًا للجولة القادمة من المواجهة مع العدو .
أظهر الخريجون، خلال المسير، بمشاركة عدد من مسؤولي التعبئة في العزلة والمديرية، مستوى عالي من اللياقة البدنية، والمهارات والخبرات العسكرية، التي اكتسبوها من خلال الدروس العسكرية التي تلقوها في الدورة، ضمن أنشطة التعبئة في إطار التأهيل ورفع الجهوزية إستعدادًا للجولة المقبلة.
وأكدوا الجهوزية الكاملة لإسناد القوات المسلحة في معركة “الفتح الموعود والجهاد المقدس”، لمواجهة الأخطار والمؤامرات المحدقة بالوطن والأمة.
وجدد المشاركون، ثبات الموقف مع غزة، والاستعداد والجهوزية لمواجهة مخططات الأعداء والجولة القادمة من المواجهة مع العدو الأمريكي والصهيوني، معبرين عن غضبهم إزاء الإساءة الأمريكية المتكررة للقرآن الكريم.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
330 مستوطناً صهيونياً يقتحمون المسجد الأقصى
الثورة نت/..
واصل المستوطنون الصهاينة اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، حيث شهدت اليوم الثلاثاء، اقتحام 330 مستوطنًا.
وذكرت وكالة “سند” للأنباء ، نقلاً عن معطيات مقدسية، أن المستوطنين اقتحموا المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحماية مشددة من شرطة العدو الإسرائيلي.
وكان أكثر من 289 مستوطناً قد اقتحموا باحات المسجد الأقصى المبارك أمس الإثنين، ونفذوا جولات وطقوساً استفزازية داخل الساحات.
وشملت الاقتحامات الأخيرة مسارات استفزازية وأداء طقوس تلمودية، في سياق محاولات متواصلة لفرض واقع التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى.
ورافقت شرطة العدو الإسرائيلي هذه الاقتحامات بتشديد الإجراءات على أبواب المسجد الخارجية، واحتجاز الهويات الشخصية للمصلين الفلسطينيين والتضييق على دخولهم.
تأتي اقتحامات مطلع شهر يونيو الجاري، امتداداً لتصعيد واسع شهدته مدينة القدس خلال شهر مايو الماضي، إذ أعلنت محافظة القدس في تقريرها الرسمي أن أكثر من 10 آلاف مستوطن اقتحموا المسجد الأقصى المبارك خلال شهر مايو، بالتزامن مع الدفع بـ15 مخططاً استيطانياً يستهدف الهوية الديمغرافية والجغرافية للمدينة.
ولم تعد الاقتحامات تقتصر على الجولات داخل باحات المسجد الأقصى، بل شملت أداء صلوات تلمودية علنية وإنشاد نشيد العدو الإسرائيلي وتنفيذ ما يُسمى بـ”السجود الملحمي”، خاصة في المنطقة الشرقية قرب مصلى باب الرحمة وقبالة قبة الصخرة، في مسعى لتثبيت وجود استيطاني دائم داخل المسجد.