بالفيديو .. شاب برتغالي يوثق حرق تمثال رونالدو في ماديرا
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
أقدم شاب برتغالي على حرق تمثال مواطنه كريستيانو رونالدو نجم النصر السعودي، عند مدخل متحف فونشال الخاص برونالدو الواقع في جزيرة ماديرا مسقط رأس "الدون".
ولم يكتف الشاب بذلك، إذ قام بتصوير نفسه وهو يصب مادة قابلة للاشتعال على تمثال رونالدو البرونزي، قبل أن يشعل النار فيه ونشر مقطع الفيديو عبر حسابه على إنستغرام.
وعند اشتعال النيران في التمثال ووصولها إلى الجزء العلوي منه، تراجع الشاب إلى الخلف ثم بدأ يؤدي رقصة على أنغام موسيقى الراب، كانت تصدر من مكبّر صوت أحضره معه.
ورغم أن النيران اشتعلت بكامل التمثال في البداية، فإنها سرعان ما خمدت.
وأرفق الشاب البرتغالي مع مقطع الفيديو عبارة غريبة: "هذا هو التحذير الأخير من الله"، وفق ما ذكرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
الشرطة تحدد هوية الجانيفي الأثناء تمكنت الشرطة البرتغالية في ماديرا من تحديد هوية الشخص الذي قام بإحراق تمثال رونالدو رغم أنه حاول إخفاء وجهه في الفيديو، لكنها لم تُلق القبض عليه بعد إذ تواصل عمليات البحث عنه.
وصرّح مصدر في الشرطة "تم تحديد هوية مرتكب هذه الجريمة وهو معروف لدينا بسبب مواقف سابقة مشابهة".
وعلّق متحدث باسم متحف رونالدو على الواقعة بالقول "إن القضية قيد البحث من قبل الشرطة، ليس لدينا ما نضيفه في هذه المرحلة".
ويعد هذا الحادث الثاني الذي يتعرض فيه تمثال رونالدو لأعمال تخريبية، إذ قام عدة أشخاص في عام 2016 بنقش اسم ورقم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي عليه بحسب صحيفة "سبورت") الإسبانية.
وافتتح متحف رونالدو عام 2013 ويُعرض فيه مجموعة واسعة من القمصان والجوائز التي تسلّط الضوء على مسيرة الدون، ومنذ افتتاحه زاره آلاف سائح والتقط كثير منهم صورا داخله.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات تمثال رونالدو
إقرأ أيضاً:
متحفا مطار القاهرة الدولي والشرطة يحتفلان بذكرى ثورة 23 يوليو.. صور
نظم متحفا مطار القاهرة الدولي والشرطة القومي، مجموعة متنوعة من الفعاليات الثقافية والتعليمية والمعارض المؤقتة، التي تستهدف تعزيز الوعي الأثري والتاريخ الوطني وإبراز الدور الحضاري والثقافي للمتاحف باعتبارها مؤسسات للتعليم والتنوير وحفظ الهوية المصرية.
متحف مطار القاهرة الدوليونظم متحف مطار القاهرة الدولي – مبنى الركاب (3) بالتعاون مع دار الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، فعالية ثقافية وتعليمية للأطفال تضمنت محاضرة تفاعلية بعنوان “أسرار التحنيط” قدمتها الأستاذة وفاء البحيري، مدير المتحف، تعرف خلالها الأطفال على عقيدة البعث والخلود ومراحل التحنيط باستخدام مستنسخات تعليمية، أعقبها تنظيم مسابقات ثقافية وتوزيع جوائز على المشاركين.
كما شملت الفعالية ورشة حكي بالعرائس بعنوان “رحلة في عالم التحنيط” قدمتها الأستاذة نيرفانا محمد، بأسلوب قصصي يجمع بين المعرفة والترفيه، إلى جانب ورشة تعليمية بعنوان “مغامرة في عالم التحنيط” نفذها فريق عمل المتحف، قام خلالها الأطفال بتلوين مستنسخ لتابوت وتصنيع نموذج لمومياء باستخدام خامات صديقة للبيئة، بما يسهم في ترسيخ المعلومات من خلال تجربة تعليمية تفاعلية.
أما متحف الشرطة القومي بالقلعة فنظم معرضًا أثريًا مؤقتًا بعنوان “23 يوليو… صفحات من تاريخ الوطن”، والذي من خلاله يتم تعريف الزائرين بأحد أبرز المحطات التي أسهمت في تشكيل تاريخ مصر الحديث.
وأوضح عبد الباسط محمود، مدير عام متحف الشرطة القومي أن المعرض يضم مجموعة من الصور التاريخية النادرة التي توثق، في تسلسل زمني، الأسباب التي مهدت لقيام الثورة، وأهم أحداثها، والنتائج التي ترتبت عليها، بما يتيح للزائر التعرف على صفحات مهمة من تاريخ الوطن.
كما يسلط المعرض الضوء على قيمة الصورة التاريخية باعتبارها وثيقة بصرية تسهم في توثيق الأحداث وحفظ الذاكرة الوطنية، فضلًا عن دورها في إثراء التجربة المتحفية وتعزيز فهم الزائر للسياق التاريخي والحضاري للأحداث.
ويستعرض المعرض عددًا من المحطات التاريخية المهمة، من بينها الاحتلال البريطاني لمصر، وحرب فلسطين عام 1948، ومعركة الإسماعيلية، وحريق القاهرة، وصولًا إلى قيام ثورة يوليو وإعلان الجمهورية، وما أعقبها من مشروعات قومية وإنجازات أسهمت في بناء الدولة المصرية الحديثة.
كما تم تنظيم جولات إرشادية داخل قاعة معركة الإسماعيلية، تعرف خلالها الزائرون على واحدة من أبرز صفحات البطولة في تاريخ الشرطة المصرية، من خلال المقتنيات والوثائق التاريخية المعروضة، بما يوفر تجربة متحفية متكاملة تربط بين الأحداث التاريخية وشواهدها المادية.
ويستمر المعرض حتى 20 أغسطس 2026، حيث خصص المتحف عددًا من أمناء المتحف لتقديم الشرح للزائرين، بما يسهم في إثراء تجربتهم المعرفية وتعزيز الوعي بالتاريخ الوطني.