هذا هو التحذير الأخير من الله.. القصة الكاملة لحرق تمثال رونالدو في ماديرا .. والشرطة البرتغالية تطارد الفاعل
تاريخ النشر: 21st, January 2026 GMT
فتحت الشرطة البرتغالية تحقيقا عاجلا عقب واقعة صادمة شهدتها جزيرة ماديرا مسقط رأس النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بعدما أقدم شخص مجهول على إشعال النار في التمثال البرونزي للاعب في حادثة أثارت موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي.
وبحسب ما تداولته وسائل إعلام برتغالية فإن الواقعة حدثت في الساعات الأولى من صباح أمس الثلاثاء بالقرب من متحف CR7 في مدينة فونشال حيث قام شاب بتصوير نفسه أثناء سكب مادة قابلة للاشتعال على التمثال قبل أن يشعل النيران باستخدام ولاعة في مشهد وثقه بالكامل ونشره لاحقًا عبر حسابه على موقع " إنستجرام " .
وأظهر المقطع المصور تصاعد ألسنة اللهب حول التمثال فيما بدا الشاب يتراجع إلى الخلف لتفادي امتداد النيران إليه قبل أن يبدأ في أداء حركات راقصة غريبة على أنغام موسيقى راب صاخبة كان قد أحضر لها مكبر صوت إلى موقع الحادث.
ولم يتوقف الأمر عند ذلك إذ أرفق صاحب الحساب الذي يعرف نفسه باسم المستخدم zaino.tcc.filipe الفيديو برسالة أثارت مزيدا من الجدل كتب فيها عبارة غامضة قال فيها: " هذا هو التحذير الأخير من الله " ما دفع كثيرون لاعتبار الواقعة سلوكا متطرفا وغير مبرر.
بدون بيانات رسميةوحتى اللحظة لم تصدر الجهات الرسمية بيانًا واضحًا حول حجم الأضرار التي لحقت بالتمثال خاصة أن النيران اشتعلت بقوة في البداية قبل أن تخمد سريعًا كما لم يتم الإعلان عن تنفيذ أي اعتقالات رغم تأكيد الشرطة أنها حددت هوية الشخص المتورط وتواصل البحث عنه.
وشهد حساب الشاب على إنستجرام موجة انتقادات حادة سواء من جماهير كريستيانو رونالدو أو من متابعين عاديين حيث اعتبر كثيرون أن ما قام به لا يندرج سوى تحت إطار السعي للفت الانتباه وحصد التفاعل دون أي مبرر أخلاقي أو فني.
وكتب أحد المعلقين: " ما فعلته غير مقبول على الإطلاق لا علاقة له بحرية التعبير" فيما قال آخر: " كنت أتابعك لكن هذه الحركة تجاوزت كل الحدود ".
اعتداءت سابقةويذكر أن تمثال رونالدو الذي يبلغ ارتفاعه نحو 11 قدمًا سبق أن تعرض لاعتداءت سابقة أبرزها في عام 2016 حين أقدم بعض مشجعي الأرجنتيني ليونيل ميسي على تخريبه ما دفع السلطات لاحقًا إلى نقله إلى موقعه الحالي بجوار المتحف الخاص باللاعب.
وكان كريستيانو رونالدو قد حضر بنفسه مراسم إزاحة الستار عن التمثال في عام 2014 والتقط حينها صورًا تذكارية برفقة عائلته وعلّق قائلًا: " إنه شعور مميز للغاية أن يكون لي تمثال في مسقط رأسي ".
ورغم الجدل الذي صاحب التمثال منذ الكشف عنه بسبب انتقادات تتعلق بتفاصيله وشبهه بالنجم البرتغالي فإنه ظل أحد المعالم السياحية البارزة في ماديرا قبل أن تعيده هذه الواقعة إلى دائرة الجدل من جديد.
وتواصل الشرطة البرتغالية تحقيقاتها وسط انتظار لبيان رسمي يكشف ملابسات الحادث والإجراءات القانونية المنتظرة بحق الفاعل.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشرطة البرتغالية كريستيانو رونالدو رونالدو مواقع التواصل الاجتماعي الشرطة البرتغالیة کریستیانو رونالدو قبل أن
إقرأ أيضاً:
رسائل تتبخر تلقائياً.. ستارمر في مرمى انتقادات بسبب واتساب
أكد مكتب رئاسة الوزراء البريطانية أن رئيس الوزراء كير ستارمر يستخدم خاصية "الرسائل المختفية" في تطبيق واتساب، في اعتراف أثار جدلاً سياسياً جديداً بشأن الشفافية وحفظ السجلات الحكومية، خصوصاً في ما يتعلق بملف تعيين بيتر ماندلسون سفيراً للمملكة المتحدة لدى الولايات المتحدة.
وجاء التأكيد بعد نشر الحكومة نحو 1500 صفحة من الرسائل الإلكترونية والمحادثات والوثائق الرسمية المتعلقة بقرار تعيين ماندلسون في واشنطن، استجابة لمطلب برلماني تقدمت به المعارضة المحافظة للكشف عن تفاصيل عملية الاختيار.
وذكر تقرير نشرته صحيفة "الغارديان"، أنه رغم ضخامة الوثائق المنشورة، لاحظ مراقبون أن عدد الرسائل المباشرة المتبادلة بين ستارمر وماندلسون كان محدوداً للغاية، واقتصر على عدد قليل من رسائل واتساب المتبادلة قبيل الانتخابات العامة عام 2024 وبعدها مباشرة.
رسائل تختفي تلقائياً
وخلال الإحاطة الصحفية اليومية في داونينغ ستريت، سُئل المتحدث باسم رئيس الوزراء عما إذا كان ستارمر يستخدم خاصية الحذف التلقائي للرسائل، فأكد ذلك صراحة، موضحاً أن هذه الممارسة "تتوافق مع الإرشادات الرسمية الخاصة باستخدام وسائل الاتصال غير الحكومية".
وأضاف المتحدث أن رئيس الوزراء "التزم بالكامل" بتقديم جميع المعلومات المطلوبة بموجب قرار البرلمان، مشيراً إلى أن معظم الاتصالات المتعلقة بقرارات رئاسة الحكومة تتم عادة عبر مكتب رئيس الوزراء ومستشاريه الرسميين، وليس من خلال المراسلات الشخصية المباشرة.
وتنص الإرشادات الصادرة عن مكتب مجلس الوزراء البريطاني على أن الرسائل ذاتية الحذف يمكن استخدامها للمساعدة في الحد من تراكم البيانات على الأجهزة الشخصية، لكنها تشدد في الوقت نفسه على ضرورة عدم تأثير ذلك على متطلبات حفظ السجلات أو قواعد الشفافية الحكومية.
وبموجب هذه القواعد، يتعين على الوزراء وكبار المسؤولين حفظ أو توثيق أي رسائل تتعلق بصنع السياسات أو اتخاذ القرارات الحكومية، سواء عبر لقطات شاشة أو وسائل أرشفة أخرى، بينما لا تشمل هذه المتطلبات المحادثات الشخصية أو غير المرتبطة بالعمل الحكومي.
تعيين ماندلسون تحت المجهر
ويأتي الجدل في ظل استمرار التدقيق السياسي والإعلامي في ظروف تعيين ماندلسون سفيراً في واشنطن، وهي الخطوة التي أثارت نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية البريطانية بسبب مكانة الرجل وعلاقاته الواسعة داخل حزب العمال.
وتظهر الوثائق المنشورة أن التواصل بين ستارمر وماندلسون كان محدوداً نسبياً، وهو ما يفسره مقربون من الحكومة بأن العلاقة بين الرجلين ليست وثيقة بالدرجة التي توحي بها بعض التقديرات السياسية.
لكن هذا التفسير لم يمنع المعارضة من طرح تساؤلات حول ما إذا كانت هناك رسائل أو محادثات أخرى لم تعد متاحة بسبب تفعيل خاصية الحذف التلقائي.
المحافظون: "رسائل اختفت"
واستغل حزب المحافظين القضية لتوجيه انتقادات جديدة للحكومة، إذ اعتبر أن الكشف عن استخدام ستارمر للرسائل ذاتية الحذف يثير مخاوف بشأن حفظ السجلات الرسمية.
وقال أليكس بورغارت إن الإرشادات الحكومية واضحة في ما يتعلق بضرورة الاحتفاظ بالمعلومات والقرارات المهمة، مضيفاً أن رسائل ستارمر مع ماندلسون "اختفت أو تم حذفها"، على حد تعبيره.
واتهم بورغهارت الحكومة بعدم الالتزام الكامل بمعايير الشفافية، معتبراً أن الوثائق التي أجبرت المعارضة الحكومة على نشرها تكشف "ثغرات" في طريقة إدارة المراسلات الرسمية.
رسائل أخرى محرجة
وفي المقابل، أظهرت الوثائق المنشورة عدداً كبيراً من الرسائل المتبادلة بين ماندلسون والوزير البارز بات مكفادين، تضمنت بعض التعليقات غير الودية تجاه أداء الحكومة وعدد من نواب حزب العمال.
وأثار ذلك تساؤلات حول مدى انسجام بعض القيادات الحكومية مع التوجهات العامة للحكومة الحالية، إلا أن داونينغ ستريت سارع إلى التأكيد أن ستارمر لا يزال يتمتع بثقة كاملة في ماكفادن.
ويأتي هذا الجدل في وقت كانت الحكومة قد أعلنت فيه بالفعل نيتها مراجعة القواعد المنظمة لحفظ الرسائل الإلكترونية والمحادثات الرقمية الخاصة بالوزراء وكبار المسؤولين، في خطوة يُتوقع أن تعيد فتح النقاش حول التوازن بين الخصوصية الشخصية ومتطلبات الشفافية والمساءلة في المؤسسات الحكومية البريطانية.